إنه من يأت ربه مجرما فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيى ٧٤ ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلى ٧٥ جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء من تزكى ٧٦﴾ [طه ٧٤-٧٦]
ٱلله لاۤ إلـه إلا هو ٱلۡحی ٱلۡقیوم لا تأۡخذهۥ سنةࣱ ولا نوۡمࣱ لهۥ ما فی ٱلسمـو ت وما فی ٱلۡأرۡض من ذا ٱلذی یشۡفع عندهۥۤ إلا بإذۡنهۦ یعۡلم ما بیۡن أیۡدیهمۡ وما خلفهمۡ ولا یحیطون بشیۡءࣲ منۡ علمهۦۤ إلا بما شاۤء وسع كرۡسیه ٱلسمـو ت وٱلۡأرۡض ولا یـٔودهۥ حفۡظهما وهو ٱلۡعلی ٱلۡعظیم
عن عبدالله بن عباس قال: كان من دعاء النبي ﷺ: اللهم اجعل في قلبي نورا، وفي بصري نورا، وفي سمعي نورا، وعن يميني نورا، وعن يساري نورا، وفوقي نورا، وتحتي نورا، وأمامي نورا، وخلفي نورا، وعظم لي نورا.
رواه مسلم
عن عدي بن حاتم قال رسول الله ﷺ: ما منكم أحد إلا سيكلمه ربه، ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن منه، فلا يرى إلا ما قدم من عمله، وينظر أشأم منه ، فلا يرى إلا ما قدم، وينظر بين يديه، فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فاتقوا النار ولو بشق تمرة.
رواه البخاري
عن أبي هريرة قال رسول الله ﷺ: أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتَوْهما ولو حَبْوًا، ولقد هممتُ أن آمر بالصلاة فتقام، ثم آمر رجلا فيصلي بالناس، ثم أنطلقُ معي برجال معهم حِزَمٌ من حطب، إلى قوم لا يَشهدون الصلاة فأُحَرِّق عليهم بيوتهم بالنار.