خلال الجلسات التى أقيمت في الولاية الشمالية، تم سؤال المشاركات عن طبيعة الوظائف التي تحصلن عليها بعد اندلاع الحرب، و الصعوبات التي واجهنها.
كشفت الإجابات واقعًا قاسيًا: فرص عمل محدودة، ��روط غير عادلة، و أجور لا تعكس حجم الجهد أو المسؤوليات.
آمنة بتهنئكم/ن بعيد الأضحى المبارك وبتتمنى يعود عليكم/ن بأمن وسلام ويا رب نفرح بالأعياد الجاية في وطن سالم ، غانم ، ومليان بلماتنا في كل بيت.
#عيدكم_مُبارك#عيد_اضحى_مبارك#آمنة
من خلال الجلسات، سمعنا قصص عن فقدان الاستقرار، صعوبة المعيشة، وضغط المسؤوليات الجديدة، لكن سمعنا كمان عن الصمود، والمحاولة، والقوة.
النسوان بقن معيلات، و��صدر دعم لأسر كاملة في ظروف قاسية وبدون حماية كافية. ورغم كل التحديات، ما زلن يخلقن طرق للحياة والاستمرار.
المساعدات في حياتهن اليومية، وعن التحديات البتواجههن لحدي الآن.
الإنفوغرافيك ده بيلخص أصوات وتجارب النساء النازحات كما حكينها في الجلسات النقاشية، عشان نسمع، نفهم، و نطالب بدعم أكث�� عدالة و استدامة يحفظ الكرامة الإنسانية.
#صمود_النساء #النزوح #النساء #الحرب_في_السودان #آمنة
وسط الحرب و الضغوطات اليومية، كانت المساعدات الإنسانية بارقة أمل صغيرة لكثير من النساء النازحات، لكنها في نفس الوقت كشفت عن فجوات كبيرة في العدالة، الاستمرارية، و ملاءمة الدعم للاحتياجات الحقيقية.
من الغذاء و شنط الكرامة، للدعم النفسي و المادي… شاركت النساء تجارب مختلفة عن أثر
المساعدات في حياتهن اليومية، وعن التحديات البتواجههن لحدي الآن.
الإنفوغرافيك ده بيلخص أصوات وتجارب النساء النازحات ��ما حكينها في الجلسات النقاشية، عشان نسمع، نفهم، و نطالب بدعم أكثر عدالة و استدامة يحفظ الكرامة الإنسانية.
#صمود_النساء #النزوح #النساء #الحرب_في_السودان #آمنة
لا تُمثل دور الإيواء في أثناء الحرب في السودان مساحات للنزوح فقط؛ بل تشكّل سياقاً يُعيد إنتاج الفقر والصدمات وعدم المساواة، و يضع النساء في قلب الاستنزاف اليومي. أي استجابة إنسانية لا تضع النساء في مركزها تُخفق في حماية المجتمع على المدى الطويل.
#الحرب_في_السودان#السودان#النزوح
ما بس بصمودهن لكن كمان بمساهمتهن الفعالة في مواجهة الأزمات عن طريق توفير الدعم النفسي و المعنوي، توزيع المساعدات، الرعاية، المشاركة السياسية و الحقوقية و غيره من أشكال الأختية الشفناها في النزاع.
#آمنة#النزوح#صمود_النساء#السودان#الحرب
خالتو فايزة و خالتو عوضية سيدتين في منتصف العمر جمعتهن دنقلا مرة ثانية بعد غياب سنين.
خالتو فايزة نازحة من الخرطوم، أولادها فضَّلوا إنهم يقعدوا في الخرطوم يحرسوا ممتلكات الأسرة. خالتو فايزة كانت مرأة هميمة مديرة روضة و بتحب تدافع عن حقوق البنا�� الحوالينها سواء ضد الختان (١)
الصداقات دي مهمة من زمان في كل مصاعب و تغيّرات الحياة - بما فيها الحمل و الولادة و التفاصيل المتعلقة بالنساء - لكن كمان دورها توسع أكثر بعد الحرب و بقى بيشمل الدعم المالي و توفير البيوت و الملجأ للصديقات و أسرهن.
الأختية بتحول النساء من ضحايا محتملات إلى فاعلات أساسيات (٧)
بالنسبة لكثير من النساء النازحات، الاستهلاك بقى ما قرار بسيط، لكن معادلة خوف و حساب. كنازحين/ات علاقتنا بالموارد تغيّرت جذريًا؛ الأكل، الموية، الدواء، حتى الصابون، كلها بقت حاجات ما عادية، بقت حاجات هشة، و قابلة للاختفاء في أي لحظة. (١)
الاستهلاك بقى سلوك نابع من عدم الأمان، كل حاجة بتُستخدم و في الذهن سؤال صامت: و لو ما لقينا تاني؟ حتى الفرح البسيط باستخدام حاجة جديدة أو أكلة مشتهاة بقى ناقص، لأنه مصحوب بتأنيب ضمير أو قلق.
الحرب ما غيّرت أماكننا و بس، غيّرت وعينا و سلوكنا و علاقتنا بأبسط الموارد.(٣)