هنيئًا لمن وصل إلى السطر الأخير...!!
السطر الأخير في مشاعره..
والسؤال الذي يؤرقنا دائماً ما هي مشاعرنا..!؟
ولماذا حين ننزعج نكتب عنها ؟
ثم أحقاً أن جميعنا يشعر بأنها كشيئًا ما يتحرك في أعماقه؛..!؟
تارةً كرعشة خفية لا يلحظها سواه، وتارةً كنهر دافئ يغسل إرهاق الروح..!
وتارةً كجمرة تتوهج في الصدر حتى تكاد تحرق صاحبها..!
إذا يا ترى ما الذي يحدث داخلنا؟
وهل تكفي قوة الإحساس لنتأكد أن لمشاعرنا سلطانًا حقيقيًا على واقعنا !؟
أم هي شريكاً أكيداً في التجارب التي نعبرها !؟
أم هي فلسفة حسّية كاملة، ولغة لا تحتاج إلى كلمات !؟
أم إنها رحلة في التفكير، وفي تشكيل الذات، وفي الطريقة التي نخطو بها نحو العلاقات..
بمعنى أنك حين تمتلئ بالمشاعر ،
فذلك يعني أنك تمسك بريشة الرسم في حياتك ، فترسم بها لوحة لا يستطيع أحد أن يُفسد ألوانها، إلا إذا سلمته الريشة بيديك..
وختاماً حقاً أن المشاعر لا تعرف الثبات..!
فهي تدور لتُعيد الإحساس حين يتقلب المزاج ، حتى تضع كل شعور أمام حصاد ما زرعته القلوب..
إنها حكمة المشاعر التي تكشف أن العدالة كامنة في ثبات التفكير، وأن ما نحمله من أوهام اليوم سيعود إلينا غدًا على نحوٍ مزعج من الإحساس..
ثم يقال: من لم يفهم الشعور ، فلن يدرك الشرح الطويل..
ونحنُ نقول : ما بين الشعور والمعنى مساحة لا تملؤها الكلمات..
مساحة تكشف ما تعجز العبارات عن حمله، حيث تُقرأ الدلالات من خلال المواقف، وتُفهم المشاعر من خلال الإحساس..
#فضفضة_مشاعر
هناك قصص لا تُروى كاملة،
لأنها ليست أحداثًا عابرة..
إنما هي قسوة لا يُكمل روايتها إلا من يلامس تفاصيلها بكل إحساس..
وتفاصيل العتاب هي واحدة من تلك القصص التي تشبه تفاصيل الثقة،
التي لا تحتاج لشرح، فمجرد حضورها يكفي..
نسردها ونحن نفتقد معنى البقاء الحقيقي،
فتُثقِل كاهلنا على عتابات كانت تبدو كأنها نهاية العالم،
وعلى تفاصيل كنا نعتقد أنه لن تهدأ،
ثم تنتهى بتنهيدة واحدة تجعل كل شيء يعود كما كان..!!
إنها ثقة البقاء..
وكأنها الغضب الذي يُخلق بين القلوب، ليُذَكّرهم أنهم أقسى مما يتصورون..
حتى تمرّ الأيام..!!
ثم في لحظة صمت،
أو عند مرور رائحة تشبه "قسوة العتاب"،
نكتشف أن للقلوب أشكال أخرى..
ذلك الشكل الذي كان مليئًا بالتفاصيل المجهولة..
#فضفضة
حين نُبدِلُ نظرتنا… تتبدلُ علاقاتنا..!!
ما أجملَ علاقاتنا…
لا حين تبتسمُ لنا، بل حين نُحسنُ قراءتها والتعامل معها..
حين نكفُ عن اتِّهامِها بالقسوة،
ونبدأُ بمساءلة نظرتِنا نحن؛
تلك التي اعتادت أن ترى النقصَ قبل الاكتمال، والظلام قبل النور..
العلاقات لا تتغيَّر… بل نحنُ مَن يتغيَّر..
علاقاتنا هي ذاتُها التي مرَّت بنا في لحظاتِ الانكسار،
وهي نفسُها التي تربّتُ على أكتافِنا في لحظاتِ النهوض..
لكنَّ الفرق..
في عينٍ قرَّرت أن ترى الجمال فيها، ولا أن تنتظرَ السراب لتثق أنه حقيقة..
جمال العلاقات لا أن تُحب وجودها حقًّا، ليس أن تعيشَها كما تتقلب ظروفها،
بل أن تفهمَها كما هي..
بكلِّ فوضاها، بكلِ تناقضاتِها، بكلِّ ما فيها من جمالٍ خفيٍّ لا يظهرُ إلا لمن يتأمَّل جمالها بوجود من نعشق وجوده في حياتنا ..
أن تُحبَّ علاقاتك بالآخرين…
هو أن تُصادقَ الألم دون أن تنكسر،
أن تحتضنَ الإبتعاد دون أن تفقدَ أمل اللقاء..
أن تمضيَ…
حتى حين لا تكونُ العلاقة واضحة؛ لأنك تؤمنُ أن الجمال فيها لا يُرى إلا لمن يسيرُ نحوه..
علاقاتنا ليست عادلةً دائمًا… لكنها عميقة..
وليست سهلةً… لكنها تستحقُّ أن تُعاشَ بصدق..
وحين نُبدِلُ نظرتَنا…
نكتشفُ أن ما كان يؤلمُنا، كان يعلِّمُنا،
وأن ما ظننَّاه نهايةً، لم يكن إلا بدايةً أخرى تُخبِّئُ لنا معنًى أجمل..
هكذا هي علاقاتنا…
ليست كما نراها… بل كما نختارُ أن نراها..
#فضفضة_مشاعر
#اترك_الناس_يُزهرون
أحيانًا،
يكون أرقى أشكال الذوق…
أن تترك الناس يعيشون عفويتهم بسلام..
ليس عليك أن تُربك أحدًا لأنه أخطأ في كلمة،
ولا تُطفئ حماسه وهو يتحدث عن شيءٍ يحبه،
ولا تسخر من فرحٍ لا يشبهك ولا يتماشى مع أطباعك..
فليس كل ما لا نفهمه من الآخرين يستحق التركيز ..
وليس مطلوبًا من القلوب أن تتشابه كي تتعايش بلطف..
فاختلافها من سمات الود والتجاذب ليكتمل التعايش..
فالناس لا يبحثون دائمًا عمّن يفهمهم بالكامل،
بل عمّن لا يُطفئ النور في أعينهم وهم يتحدثون..
وفي داخل كل إنسان شيءٌ صغير يُضيء روحه..!!
وهناك لطفٌ عظيم في أن تسمح لذلك الضوء أن يلمع،
حتى لو لم يكن يشبه نورك..
#فضفضة
حين نعتقد أننا نعتذر من أنفسنا..!!
حين نعتقد أننا قد أخطأنا في حقها..
يا ترى هل تقبل اعتذارنا..!!!؟؟
وهل كان خطأً منا أن ضغطنا عليها لتكون كما أرادوا..؟؟
ظناًّ منا أن في رضاهم تكتمل مشاعرنا ..
ثم لا نأسف على اسواراً شيدناها لنبني سعادتهم من حطام انهيار الكتمان..
أو لأننا رسمنا البسمة على شفاههم ، بدمع قلوبٍ تجمدت من إنصهار جليد الحب..
أو لأننا تركنا نفوسنا تموت عطشاً ، حين سقيناهم بدماء احتضار اشتياقنا..
ثم بعد كل ذلك ..!!
هل نثق بقلوبنا التي عشنا نرويها حباً وصدقاً، وأنها لن ترضى بإنكسارنا..؟؟
أو أن حقيقة الأمر لا يأبه أحداً لانكسارها..
أم هي قلوبنا حين تدفع ثمن السنين من مشاعرها لتشتري دروساً نلخصها في بضع كلمات تحطمت بها علاقاتنا..
وختاماً وبعد كل ذلك ..
يا ترى هل حقاً مشاعرنا وأنفسنا ستقبل إعتذارنا..
#فضفضة_مشاعر
نحنُ وإن كنا لا نُصيب دوماً،
إلا أننا لا نُصافح بقبضةٍ نّاقصة،
ولا نُقدّم ودًا مخلوطًا، أو أذى مقنّعًا، ولا ألفةً زائفة..
ولا نخوض حديثًا ناعمًا في فمهِ مرارة القصد،
أو ممزوجاً بوخز التلميح..
لم نقترب يومًا لِنلذع، ولا انتظرنا سقطةً لِنشمت،
ولم نتقمص في المراوغة وجهاً مليئاً بالتجاعيد..
هذا صوابنا وهذا يكفينا..!!
لذا،،
لا تستهينوا بالقلوب الطيبه..
فإنها ترى ما لا تراه الأعين..
وتشعر بمن يبادلها الحب والمودة والكلمة الطيبة ..
قلوب تُحب بعمق وتتألم بعمق..
وقليلا ً ما تكره ، ثم تتغاضى ليبقى الود ..
وهي أيضا لا تنسى الإساءة ولكنها تسامح بسهوله،
لكل من لا يقدرها و لا يعطي قيمتها و لا يحفظ كرامتها.. وكل من يستهين بها..
فيُجبروها على فتح باب الخروج من حياتهم وبدون اسئذان يأمروها بالهجران وكأنها أذنبت..
وقد قالوا زمان:
من لا يحترم طيبة القلوب وحنانها،،
كأنه لا يحترم نصف جمال الدنيا وزينتها..!!
#فضفضة_مشاعر
ما أجمل الشعور حين يكتب أحدهم كلماته،،
فتشعر وكأنه يشير بها إليك..
بل يكاد يهمس بأسمك بين السطور،،
حتى تشعر أنك المقصود ..
بل وأنت المعنيّ الأول والبقية مجرد سراب العابرين ،،
تقرأ السطور بعجلة، وعينيك تتسابق مع جمال الكلمات ،،
ثم، شيئًا فشيئًا، تعود لتقرأ بتأنٍ من جديد،،
وتتوقف عند كل فاصلة،،
حتى تُمسك بأنفاسك بين السطور ،،
وكأنك ترى نظرات عينيه تُلاحقك وتبحث عنك ،،
تقرأ "كلماته" فتسمع صوته يهمس لك بها في أذنك فتبتسم دون وعي وبأجمل شعور..
ثم يأخذك خيالك بعيدًا...
لتراه ُيكتب وهو يفكر بك..
وتراهُ يبتسم حين يختار كلماته،،
يُعيد صياغة الجمل مرات ومرات،،
فقط ليُصيب قلبك من أوّل حرف يكتبه..
كم هو جميل هذا الإحساس،،
احساس النص، احساس الشعور، احساس الكلمة التي تُشبهك..
ذلك الاحساس الجميل الذي لا يُربكك، بل يمنحك حياةً سرمدية..
لا يعرفها أحد،
تعيشها بينك وبين جمال حروفه،،
وهو نتاج الحقيقة للإشتياق الذي يشعر بهِ قلبك ،،
#فضفضة_مشاعر
كان علينا أن نُحارب معاً، لا أن نقف كحاجز أو ضداً لبعض ..
أن تكون الطمأنينة تُلازم صُحبتنا، وليس الخيبة تصاحب سريرتنا ..
كان من المفترض أن نحمي مشاعر بعضنا، لا أن تهزمنا كبريائنا ..
وأن نرى أيدينا تربت على أكتافنا، لا أن تودعها بأكفاف الألم ..
كان علينا أن نسير معاً حتى نهاية المشوار، لا أن نترك قلوبنا تُعاني في منتصف الطريق مُضَرجةً بالخيبة..
ثم ماذا ..!!؟؟
فنحن لم نعرف شعوراً أكبر من خيبة الهجر والخذلان،
رغم يقيننا أنك إذا أردت أن تُزهر كما تزهر الورود،
فعليك أن تتعلّم فنّ التكيّف حتى مع الأشواك..
وذاك الأمر يشبه حين تعتقد بأنك سماء ،
ثم تكتشف أنك مجرد لونٌ أزرق على طرف لوحة..!!
#فضفضة
علاقاتنا ليست مجرد إبتسامة خفيه!
أو مجاملات نفاخر بها في لحظة مزاجية!
إنما هي علاقات لصحبة خالدة ومشاعر ماجدة..
علاقاتنا هي سر بقاءنا، وليست لمجرد لقائنا،
علاقاتنا صدقٌ في المحبة وصفاءٌ بالقلب وسريرةٌ في التواصل بما تحمله قوة المشاعر..
ثم سلاماً لمن آثر البقاء بمقدار محبتنا له ممزوجاً بالود الذي طالما تجاوز كل المحن..
#فضفضة_مشاعر
قد نعترف في كثير من الأحيان أننا بارعون في ترتيب الفوضى بصدور الأخرين حين نتحدث معهم في كل مرة وكأنها أول مرة..
أما في أنفسنا وما تحمله صدورنا فالحديث فيها شائكٌ ولا حرج،
والخرابٌ في تفاصيلها خرابٌ يشبه السراب..
وكل حديثٌ يصادفها قد يُشفيها وقد لا يُفيد..
وهذا ليس تقليلاً من قلوب الأخرين..!!
إنما هي معضلة تُلازم قلوبنا حين تشعر أنه لا أحد يفهم حزنها، ولا أحد يُجيدُ ترتيب الفوضى في تفاصيلها..
وقد نبقى هكذا ما بقينا ..
نمنحُ الأخرين ما نحتاج إليه دائماً..
وأننا نُجسد في حياتنا ما قيل فينا أننا بفاقدين للشي فنعطيه لغيرنا..
#فضفضه_أشبه_بالسراب
نحن مجموعة قلوب تراعي مشاعر بعضها حتى في تفاصيل العتاب..
ليس لأن قلوبنا صافية فحسب!
إنما لثقتنا أن المُراعاة تدل على عُمقٍ آتٍ من شعورنا بالأمان مع من نحب..
وهي أيضاً كتجربة للحياة مع القلوب التي لا تبدو لنا جوفاء من الداخل في محبتها..!
بل ممتلئة بالدفء حتى في كلماتها..
وهذا الإمتلاء جاذباً للمحبة،للاهتمام، وللاحتواء..
لو تعلمون معنى الإحتواء..!!
فالمرء هنا يترك جزءًا منه ثمن كل تجربة،
لذا يحنّ قلبه حين ينظر إلى صور الاحتواء،
حين كان كاملًا..
#فضفضة_مشاعر
جمال قلوبنا لا يأتي إلا من ثباتها..!!
رغم ما يقال في ملامح الجمال من التنوع والتغيير ..
فالسماء تتنوع بين صحو وماطر ، لكن جمالها يكمنُ في عظمة ثباتها ..!
والبحار تتغير بين الهادئ والثائر ، ويبقى جمالها في قدرة إحتوائها ..!
والقمر يتشكل بين البدر والهلال ، لكن في ثبات نورهِ له أبهى صورة ..
وكذا قلوبنا إذ تتنوع أحوالها بين متغيرات الحياة ،
لتبقى في ثبات مودتها صافية الود طيبة الإحساس..
إنما هي قلوبنا علينا أن نأخذها بالبساطة، والكثير من الحب واللّين..
لتبقى ثابتة في مودتها ..
#فضفضة_مشاعر
هُناك دائِماً متسع من الوقت لِتبقى بخير،
لا تُعاتب نفسك ولا تقسو عليها ولا حتى تقارنها بأحد،
فكُل إنسان له من الفكر والقناعات في أمر ما..
كل ما عليك هو أن يصفو قلبك وتتقبل اختلاف أرواح الأخرين فتكسب قبول جمال روحك وقلبك شيئاً فشيئاً..
لا تهتم لكم من المُدة ستبقى ،
المهم أن تُصبح راضياً عن نفسك في نهاية المطاف..
لذا،،
ليبقى مزاجك طيباً مُتقبلاً لكل ما حولك ،
فحين ﻳﻜُﻮﻥ ﺍﻟﻤﺰﺁﺝ ﺟميلاً .. ﺗُﺼﺒَﺢ ﺍﻷﺷياء ﺟﻤﻴﻠﺔّ من حوله..
#فضفضه
المؤتمر الثامن لقضايا التعليم في الوطن العربي بدولة الكويت 6-9 ديسمبر 2025
بتنظيم من مجلة البحرث والدراسات العربية..
والمشاركة بتقديم ورقة عمل بعنوان ( دور الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة الحياة من وجهة نظر معلمو طلبة الإعاقة في سلطنة عمان )
#الكويت
ربما يتغير مزاجنا أحياناً..!!
وربما يخوننا أسلوب الحديث..
وربما نتحدث بأسلوب يُكدر خواطرنا دون أن نشعر..
قد نستاء ..
قد ننزعج ..
وقد تتفطر قلوبنا ألماً ..
وقد نفقد رغبتنا في كل شيء..!!
ويبقى السبب وراء كل ذلك ،،
هي رواية مخفية بداخلنا لا نبوح بها أبداً..
فـسلاماً على الكتمان،
وسلاماً على القلوب التي تتحمل ولا تتكلم..
ثم يبقى نفس الأسلوب ونفس الكتمان هو قد يسعدنا في كثير من الأحيان الأخرى ..
لأننا نعلم أن كل شيءٍ جميل حسب الموقف الذي يُرضينا..
كمثل جرس المدرسة..!!
يبدو مزعجاً في الساعة التاسعة صباحاً،،
لكن نفس الجرس يبدو جميلاً في الساعة الواحدة مساءً..
#فضفضة_مشاعر
وتمر ملامح الوحدة عبر الأشياء التي نعيشها
كما لو أنّها تبحث عن متاهات تختبئُ فيها،
تماماً كما يمرُّ ألم الأشتياق عبر قلوبنا..
وحين يلامس سطحًا شفافًا في تفاصيلنا،
يتحوّل إلى خيطٍ رقيقٍ من الحنين إليهم،
فيتلوّى ببطءٍ في أرواحنا وكأنه يحاول أن يقول شيئًا ولا يستطيع..
ثم أنه قد يدخل من نافذةٍ صغيرة في قلوبنا،
فينكسر على حوافها زجاج الصمت،
ويبعثر عتابه إلى ألوانٍ كلماتٍ رقيقة،
لا يشعر بها إلا من يفهم أن العتاب ليس مجرّد كلماتٍ تختزل الموقف..!!
بل هو حياة جديدة تتعلق بها قلوبنا لتجدد محبتها من جديد..
#فضفضة_مشاعر