"لعلّ لهُ عُذرًا وأنت تلومُ"
استحضرها دومًا في تعاملاتك، قدِّم العُذر قبل اللَوْم، وكن صدرًا رحبًا بسِعَة السماء، لا تحمل سوء الظنون ولا وِزْر النوايا، مدركًا بأن لكل شخص ظروفه التي لا تعلمها، وتفاصيله التي لا يحكي عنها، وستجد انعكاس ذلك في صفاء نفسك وراحة بالك.
شعور أن اليوم هو الثلاثون من رمضان، شعور عظيم ومطمئن بلغنا الله قيامه وتمامه وعسى أن ننال قبولاً منه وعفوًا وغفرانًا وأن يشغلنا في طاعته وذكره ويملأ صدورنا انشراحًا واخضرارًا بتلاوة قرآنه. وأن لا ينقطع دعاؤنا عن قرع أبوابه كل يوم إلى أن نبشر بجنته ورضوانه ..