أقول لإخواننا العرب:
يبدو أن الصورة لدى بعضكم غير واضحة، لأن ما نقرأه ونسمعه منكم تجاه اعتداء النظام الإيراني على دولنا غير مقبول إطلاقا، وليس له من تفسير إلا أن الصورة لديكم غير واضحة، فأقول:
اجتهدت دول الخليج وسعت بكل طاقتها وسخرت كل إمكاناتها لمنع الحرب قبل قيامها، وأعلنت قبل قيامها عدم السماح للأمريكان باستخدام قواعدها للهجوم على الأراضي الإيرانية، وبعد قيامها لم تستخدم هذه القواعد لاعتداءاتها .
هذه هي الحقيقة التي يجب على الجميع أن يعرفها، ويبني رأيه وموقفه على أساسها.
فإذا تقرر ذلك، فهل بقي لإيران ذريعة لاستهداف دول الخليج بمئات الصواريخ والمسيرات، والتي استهدف معظمها منشآت مدنية وبنى تحتية، فضلا عن ترويع الآمنين، ووقوع قتلى وجرحى من المرابطين والمدنيين.
يجب التفريق بين مقامين ؛ مقام هجوم النظام الإيراني على الكيان الصهيوني، ومقام هجومه على دول الخليج والأردن وكردستان، فالأول لا يجادل في مشروعيته أحد، والثاني يجب أن لا يتردد في إنكاره وشجبه أحد.
يؤسفنا ما نقرأه من تبرير لاعتداء النظام الإيراني على دولنا، وأن يكون هذا التبرير ممن يجمعنا معهم دين واحد ولغة واحدة ورابطة واحدة.
أنا لا أخاطب في هذا الكلام المرضى بداء الحسد، الذين يتمنون لنا الشر وسوء الحال، ولكني أخاطب أصحاب النيات الحسنة ، ممن خفيت عليه الحقيقة .
توفي اليوم
أخي وحبيبي
دكتور التخطيط الاستراتيجي
الصادق النصوح
د سعيد الابراهيم
هو من انشأ ونظم - ايام الغزو -
برنامج توزيع المؤن على المواطنين
من خلال جمعية مشرف
مما سهل التوزيع بشكل كبير
وتم تعميم برنامجه على العديد من الجمعيات
رحمه الله رحمة واسعة
ولا حول ولاقوة إلا بالله