لو تسألني وش أحلى شعور بالدنيا بقول لك
إنك تحس إنك غالي وما تهون
إنك تحس بالأمان حتى لو غلطت
وإن إللي قدامك فاهمك حتى لو خانك التعبير وما عرفت تتكلم وإن مكانتك ثابتة ومحد بيبدلك حتى لو كان مزاجك زفت وإن محد بيخليك ويمشي حتى لو أنت نفسك ضايق ومستثقل نفسك وتبي الفكه منها
"حينما تأتي ألطاف الله، لن تجد مثيلاً ولا بديلاً
فلأجلها تتغير الخطط وتنتظم الوقائع، وتتبدل الأحوال للأجمل والأفضل، بأدق صورة وتدبير وكأن تفاصيل الحياة، تسير بدقة متناهية، نحو ما تخطط له وتتمناه وترجوه"
"أيقن وبشِدة .. أنّ هناك حكمة وراء كل تلك الأحداث التي حدثت و سوف تحدث، وأنّ هناك خير عظيم وفرح كبير مكتوب يليق بكل كمية الصبر الذي تحليت به، وأنّ هُناك أيام رائعة ستأتي تستحق الإنتظار، طالما أن اللّٰه معك و بجانبك دائما."
لا أخشى على شخص عرف الله في مُقتبل عمره؛ لأنه يعرف كيف يرمّم قلبه من ندوب اليأس، وكيف يصمد أمام الابتلاءات التي تنهش لحمه، ومع الهموم التي تعسّر يومه، وليقينه أن الحياة ما هي إلا كعجلة مستديرة في تقلباتها، وأنها متبدلة بغمضة عين، فاحرس قلبك بمعاني اليقين حتى لا يكون لقمة لليأس.
بعد ١٤٠٠ عام، حتى الحجر يشهد للفاروق عدله.
ما من مسلم يقرأ في سيرته إلا أن يصيبه أمران أما أن يصيبه اﻹحباط والشعور بالضعف والوهن عندما يقارن نفسه بعمر بن الخطاب، أو أن يشعر بالتحفيز بالرغبة في أن يعمل المزيد للاسلام..
لو شعرت بالإحباط من عمر ، فدعه يتصرف معك كما لو كان سيفعل لو كنت أمامه كان سيرفع درته ليقول: ارفع رأسك، وامدد بعنقك، فاﻹسلام ليس مريض، لا تمت علينا ديننا أماتك الله، أحيّ دينك أحياك الله.
ولو شعرت بالتحفيز فأنت وصلت إلى مبتغى عمر بن الخطاب أن تعز دينك وأن ولا تبتغي العزة بغيره.
-رضي الله عنه وعن سائر صحابة رسول الله ﷺ.
لعل الله أرادك أن تقرأ هذا الآن...
إذا أرهقك الانتظار، وشعرت أن الأبواب تُغلق واحدًا تلو الآخر...
فاقرأ هذه الكلمات بقلبك قبل عينيك:
🤍
ليس كل بابٍ أُغلق في وجهك كان خسارة.
وليس كل طريقٍ تعثرّت فيه كان شرًا.
أحيانًا يكون لطف الله مختبئًا في الأشياء التي كسرت خاطرك.
وأحيانًا يكون أعظم العطاء متخفّيًا في هيئة "منع".
كم أمنية بكيت عليها...
ثم شكرت الله لاحقًا أنها لم تتحقق.
وكم بابًا تمنيت أن يُفتح...
ثم أدركت أن نجاتك كانت في بقائه مغلقًا.
✨
نحن نحزن لأننا نرى اللحظة...
أما الله فيدبّر العمر كله.
نحن نرى الجزء الناقص من الصورة...
أما الله فيرى المشهد كاملًا.
لذلك لا تقِس رحمة الله بما تراه الآن.
فقد يكون تأخّر الفرج إعدادًا لفرجٍ أعظم.
وقد يكون انكسارك اليوم حمايةً من انكسارٍ أكبر.
وقد يكون حرمانك من شيءٍ أحببته...
هو الطريق إلى شيءٍ لم تكن تتخيل جماله.
🌱
تذكر دائمًا:
الله لا يأخذ منك شيئًا إلا ليعطيك ما هو خير.
ولا يؤخر عنك أمرًا إلا لحكمة.
ولا يغلق بابًا إلا لأنه يعلم أن خلفه ما لا يليق بك.
فاهدأ...
واطمئن...
وأحسن الظن بمن إذا أراد جبرك أدهشك بما لم يخطر لك على بال.
💙
لعل أجمل عبادة في أوقات الانتظار...
أن تقول بقلبٍ راضٍ:
"يا رب، لا أفهم كل ما يحدث...
لكنني أثق بك ثقةً أكبر من خوفي."
🔄 إذا لامست هذه الكلمات قلبك، فشاركها مع من أثقله الانتظار.
ومن المعاني التي بقي صداها عالقًا في القلب بعد قراءة "ظن عبدي" أن الأقدار ليست أحداثًا عابرة... بل رسائل رحمة يرسلها الله في الوقت الذي نظنه أصعب الأوقات. 🤍✨
«لولا اسمُ اللَّهِ الواسِع لاستَسلَم المَرءُ لِضيقِ دُنياه»
اللهم اشرح لي صدري، ويسر لي أمري وناولني ما أتمنى
يا واسع العطاء ورافع البلاء، إنك على كل شيء قدير.