يدين التيار الوطني الحر بشدة العدوان الإسرائيلي المتصاعد على جنوب لبنان، والذي أوقع اليوم أحد عشر شهيداً وتسعة عشر جريحاً، بينهم أطفال ونساء، ويؤكد أن استهداف المدنيين والمنازل واستمرار الاحتلال والقصف والنسف تشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة لبنان وتهديداً مباشراً لأمن اللبنانيين وللمسار التفاوضي القائم.
ويحذر التيار من أن تتحول المفاوضات، من مسار لوقف الاعتداءات وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي، إلى غطاء تفرض إسرائيل تحته بالقوة أمراً واقعاً جديداً و«منطقة أمنية» داخل الأراضي اللبنانية.
إن ما يحصل اليوم يضع الدولة أمام مسؤولياتها. فعلى الحكومة أن تتحرك فوراً لدى الولايات المتحدة والجهات الراعية لاتفاق الإطار للمطالبة بوقف الاعتداءات، والانسحاب من الأراضي اللبنانية، ومنع إسرائيل من تغيير الوقائع على الأرض تحت النار.
وفي الوقت نفسه، فإن خطورة العدوان لا تلغي المبدأ الذي يتمسك به التيار وهو أن الدفاع عن لبنان وقرار الحرب والسلم والرد على أي اعتداء هي مسؤولية الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية حصراً.
فلا يجوز أن يكون لبنان عالقاً مرة أخرى في الحلقة نفسها: اعتداء إسرائيلي يُستخدم لتبرير سلاح خارج الدولة، وسلاح خارج الدولة تستخدمه إسرائيل ذريعة لاعتداء جديد.
حماية لبنان تعني كسر هذه الحلقة.
لا احتلال إسرائيلياً ولا منطقة أمنية داخل لبنان، ولا سلاح ولا قرار حرب خارج الدولة ، والجيش المسؤول عن حماية السيادة على كامل الأراضي اللبنانية.
رد مفصّل لغسان الخوري على واكيم بالوقائع: "تواضعوا لأن بعدكن لا عارفين شو بدكن ولا شو فيكن تعملوا"!
رد نائب رئيس التيار الوطني الحر للشؤون الإدارية غسان الخوري على ما جاء في بيان للنائب السابق عماد واكيم، فكتب على "إكس":
بزمن المحلّ، القوات عم تنفض الغبار عن وجوه غابت سنين، وعم تستنجد بكل صوت جاهز يشتّم ليغطّي على فشلها المزمن بملف الطاقة وبغيره.
بس الوقائ�� أوضح من كل محاولات التضليل:
١) على أيّام التيار، التغذية وصلت فوق ٢٠ ساعة، وحتى بعد الأزمة الاقتصادية سلّمنا الوزارة على ١١ ساعة.
اليوم؟ ساعتين لا غير!!
علماً ان الوزارة وقتها كانت محاصرة، ومشاريعها ممنوعة من التنفيذ، أمّا اليوم، الوزارة محاطة بدعم ��اخلي وخارجي غير مسبوق…
والنتيجة انهيار شامل بالتغذية والمشاريع.
هيدا مش ظرف… هيدا فشل إداري كامل.
وأضاف الخوري:
٢) استلمتوا تعرفة مصحّحة بتغطي الكلفة وبتأمّن أرباح.
شو عملتوا فيها؟
طفّيتوا المعامل، وتباهيتوا إنكن ما عم تطلبوا مال من الخزينة…
بينما حمّلتوا الناس فاتورة مولّدات بلا رقابة، بلا ضوابط، وبلا أي حسّ بالمسؤولية.
هيدا مش إصلاح… هيدا تخلّي عن واجبات الدولة.
٣) استلمتوا ٦٠٠ مليون دولار بين حساب كهرباء لبنان والفواتير المستحقة.
بدّدتوا المصاري، وصرتوا عاجزين تشتروا محروقات لتشغيل المعامل.
وآخر “إنجازاتكن”: تفريغ بواخر بلا تدقيق ب��لمواصفات…
وبعدها بتحكوا عن إدارة ورقابة؟
هيدا نموذج عن سوء إدارة ما بيتخبّى.
وتابع الخوري:
٤) عقد المحروقات مع العراق، يلّي كان يوفّر الف��ول ويدفع داخل لبنان، لغيتوه…
واليوم عم تركضوا لتعيدوا الاتفاق نفسه.
يعني لا رؤية، لا بديل، ولا حتى قدرة على الحفاظ على مكسب قائم.
والنتيجة سياسة تخبيص كلّفت اللبنانيين مليار ونص دولار بالسنة وما زالت عم تزيد الأعباء يوميًا.
هيدا من دون ما نحكي بالعجز بتأمين الماي للناس وتنفيذ مشاريع الطاقة المتجددة والصرف الصحي و...
وبعد كل هيدا، عم تهدّدوا بملفات القضاء حسمها وطلعت فاضية… متل وعودكن، متل خططكن، متل إدارتكن.
وختم الخوري: الإنجازات واضحة، والأرقام بتحكي، والناس بتعرف:
لما توصلوا لتحقيق حاجات الناس بملف الكهرباء، وغيرو، ساعتها احكوا.
ومن هلق لوقتها… تواضعوا، لأن بعدكن لا عارفين شو بدكن ولا شو فيكن تعملوا.
بذكرى ٤ آب منتذكر الشهداء والجرحى، والمتضررين يلي راحت أملاكهم.
ما بيكفي نتذكر بس، واجبنا كلنا نسعى كرمال العدالة للشهداء والحقيقة للأحياء، وهي متوقفة على قرار باستكمال المسار القضائي الصحيح من دون توقف عند كل حاجز قضائي وسياسي مفتعل.
بيكفي إنتظار، لان العدالة المتأخرة مش عدالةGB
صدر عن اللجنة الإستشارية للطاقة في التيار الوطني الحر البيان الآتي:
بلغنا خبر زيارة وزير الطاقة والمياه، جو صدي، إلى تركيا لبحث إمكان إستجرار الكهرباء منها، وذلك بعد نجاحه "الباهر" في طرح مشروع إستجرار الكهرباء من قبرص عبر كابل بحري، وهو المشروع الأضحوكة الأول الذي طالعنا به ضمن خطته "العبقرية" لتأمين الكهرباء.
وها هو اليوم يطل علينا بمشروع أضحوكة آخر، فيقترح إستجرار الكهرباء برّاً عبر سوريا، وهي دولة تحتاج إلى الطاقة لتلبية حاجاتها المحلية اولاً، او عبر البحر وهو مشروع خيالي آخر نسبةً لكلفته الباهظة او لطول تنفيذه.
وبما أنه تكبّد عناء السفر إلى تركيا، فليعد إلينا بجواب عن سؤال بسيط، قد يكون من المفيد أن يعرف اللبنانيون إجابته، وهو الأمر الوحيد الذي يمكن أن يؤمّن الطاقة من تركيا للبنان:
ما حجم الوفر الذي تؤمّنه هذه العملية للمواطنين اللبنانيين من جهة، ولمؤسسة كهرباء لبنان من جهة أخرى؟
وهل سيجرؤ على مصارحة اللبنانيين، بالأرقام والمعايير العلمية، بأن الوسيلة الوحيدة لتأمين الكهرباء من تركيا هي شراء الطاقة من البواخر، وهي أيضاً الوسيلة الأسرع والأوفر؟ فبحسابات بسيطة، يتبين أن إعتماد هذا الخيار كان سيؤمّن وفراً يتجاوز 650 مليون دولار سنوياً، ينعكس مباشرة على جيوب اللبنانيين، مقابل تأمين أربع ساعات إضافية من التغذية الكهربائية يومياً.
هذا رقم واحد نضعه أمامه، ونتحداه أن يقدّم للبنانيين أرقاماً أخرى، بدلاً من الإكتفاء بالعراضات الإعلامية، وخزعبلات حزبه من وراءه، بإجراء تدقيق جنائي في ملف البواخر، ��هو كل ما إستطاع إنجازه بعد سنة ونصف من الفشل المتراكم في وزارة الطاقة.
فقد وصل هذا الفشل، بعد زيادة ساعات التقنين وصولاً إلى العتمة الشاملة، إلى مرحلة بدأت فيها مادة المازوت تنقطع من الأسواق، ما ينذر بإضافة عتمة المولدات الخاصة إلى عتمة مؤسسة كهرباء لبنان.
صدر عن التيار الوطني الحر البيان الآتي:
على أثر توقيع الإتفاق - الإطار في واشنطن وما يمكن أن يثيره من نتائج وتداعيات، يهم التيار الوطني الحر أن يذكّر بمجموعة من الثوابت ويسجّل الملاحظات الآتية:
- إن التفاوض هو وسيلة مشروعة في سبيل تحصيل الحقوق الوطنية اللبنانية السيادية. وفي هذا الإطار لم يذكُر الإتفاق الإنسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة في شكلٍ واضح وصريح، ولم يحدد برنامجاً زمنياً لذلك، واكتفى بعبارة "إعادة الإنتشار" التي تثير التباساتٍ كثيرة وتضفي مزيداً من الغموض حول الإتفاق ونتائجه، كما أنها تشكّل ثغرة تستفيد منها إسرائيل للمناورة والإستمرار باحتلالها أراضٍ لبنانية.
كذلك تجاهلَ الإتفاق اتفاقية الهدنة وهي ركيزة أساسية يبنى عليها في أي حل دائم.
- كل اتفاق لا يحظى بتأييد وموافقة واسعة على المستوى الوطني، ويثير عددٌ من بنوده انقساماً يُستغل للإنزلاق إلى توتر شعبي وفتنة بين اللبنانيين، هو أمر بالغ الخطورة على المجتمع اللبناني، ويقتضي التعامل معه بحس كبير من المسؤولية الوطنية، وتوسيع قاعدة الحوار والتشاور بدلاً من التراشق بالإتهامات والتخوين المتبادل. وفي هذا الإطار يجدد "التيار" التذكير بخطأ السلطة والتكاذب فيما بين مكوناتها طيلة ١٥ شهراً بدل إنجاز حصرية السلاح وفق البيان الوزاري، وكذلك تقصيرها في صياغة استراتيجية أمن وطني كانت التزمت بها والتي يجب أن تشكل الإطار المتكامل لتحصين سي��دة لبنان وتعزيز دوره.
- إن نص الإتفاق على "التوقف عن اتخاذ أي إجراءات عدائية أو مناوئة في المحافل السياسية أو القانونية الدولية"، يسحب من لبنان ورقة مهمة وقوية على المستوى الحقوقي والدولي للحفاظ على حقوقه، وملاحقة إسرائيل في المحاكم الدولية على جرائمها. كذلك من ��أن هذا البند أن يؤدي إلى التنازل عن التعويضات المطلوبة للبنان عما ارتكبته إسرائيل وما تسببت به من خسائر بشرية ومادية هائلة.
- إن الملاحظات والإعتراضات الموجودة، يجب ألا تدفع للتخلي عن خيار التفاوض بالمطلق لأن البديل هو استمرار الحرب والإحتلال والدمار. لكن فائدة التفاوض مشروطة بمدى تحقيقه للأهداف الوطنية المتمثلة بانسحاب الإحتلال الإسرائيلي الكامل، بسط سيادة الدولة وحصر السلاح والقرار في يد الدولة والجيش اللبناني، عودة النازحين إلى أرضهم، إطلاق الأسرى، إعادة الإعمار، وكذلك تكريس حق لبنان في استثمار ثرواته الطبيعية ومعالجة ملف اللاجئين، وذلك كشرط للتوصل إلى سلام عادل ودائم مبني على الحقوق والأمن والسيادة اللبنانية.
- يؤكد "التيار" أن الخروج من الإصطفافات والمحاور لحماية لبنان من تداعيات الصراع الإقليمي، يجب ألا تقود في المقابل إلى استخدام لبنان لتوجيه رسائل متبادلة أو تخريب اتفاقات إقليمية بما فيها مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران، ويرفع بالتالي من خ��ورة الإنزلاق مجدداً إلى المواجهات العسكرية، ما يقتضي من السلطة اللبنانية وعياً أكبر في التعاطي مع ملف التفاوض والنتائج المترتبة على روحية الإتفاق - الإطار وبنوده.
- إنّ الاتفاق - الاطار والتداعيات الكبيرة المترتبة عليه، تستدعي التذكير بمراعاة الأصول الدستورية في مناقشته وإقراره، لا أن يكون مخالفاً لها مما يجعله قابلاً للطعن بمشروعيته من قبل شرائح كبيرة من اللبنانيين فضلاً عن رفضهم أجزاء كثيرة في مضمونه.
- يجدد "التيار" تمسكه بالتوصل إلى اتفاق سلام شامل ودائم، لكن ذلك مشروط بالعدالة والحفاظ على الحقوق الوطنية، وهذا السلام لا يتحقق بالإستسلام لمطالب إسرائيل وعلى حساب مصلحة لبنان، بما يجب أن يترافق أيضاً مع حصر السلاح والقرار في يد الدولة من دون الانزلاق إلى الفتنة والإقتتال الداخلي.
متفقين على كل شي وبيدّعوا الخلاف على السلاح! بتتفق الحكومة بكل مكوناتها على التعيينات والحصص والضرائب، وبتفرض رسوم اضافية على الناس. ما اكتفت ب ٢٠٪ تضخم من بداية الحرب بينما التضخم ٢٪ ببلد مثل الاردن. اسعار المحروقات بتنخفض عالمياً،وبترتفع عنا.
نحنا وحدنا المعارضة وسنطعن مجدداًGB
صدر عن التيار الوطني الحر البيان الآتي:
أصدر القاضي المنفرد الجزائي في المتن رنا حبقا حكماً لصالح التيار الوطني الحر ممثلا برئيسه النائب جبران باسيل في الدعوى التي أقامها على جيوفاني الرعيدي.
وقضى الحكم بإدانة الرعيدي بالجنح المنصوص عليها في الجنح ٥٨٢ و٥٨٤ و٣٨٦ و٣١٧ وتغريمه مبلغ خمسين مليون ليرة، وكذلك بدفع مبلغ مايتي وخمسين مليون ليرة للتيار الوطني الحر على سبيل العطل والضرر.
إن هذا الحكم في سلسلة الدعاوى على المفترين هو تأكيد جديد على أن الحقيقة ستبقى ساطعة مهما حاول البعض تشويهها بالإفتراءات والأخبار الكاذبة.
أصدر التيار الوطني الحر البيان الآتي:
يرحّب التيار الوطني الحر بإعلان وقف الأعمال العسكرية بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، ويعتبر أن هذه الخطوة تشكل فرصة حقيقية للانتقال من مرحلة الصراعات المفتوحة إلى منطق الحوار والحلول السياسية التي تحتاجها المنطقة وشعوبها، وهذه رحلة طويلة ومعقدة.
ويثمّن التيار جهود الد��ل الوسيطة في توفير قنوات الحوار وتذليل العقبات أمام التوصل إلى هذا الاتفاق.
ويؤكد التيار الوطني الحر أن أهمية هذا الاتفاق لا تكمن فقط في خفض التوتر الإقليمي، بل في انعكاساته المحتملة على لبنان، بحيث يشكل فرصة للوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار، والعودة إلى الهدنة وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي اللبنانية، واستعادة الأسرى وعودة المهجرين، وإطلاق ورشة إعادة الإعمار وتمكين لبنان من استثمار موارده وثرواته الوطنية.
إن التحولات الجارية في المنطقة تفرض على الدولة اللبنانية الت��اطي بأعلى درجات المسؤولية مع المرحلة المقبلة، بما يضمن انتزاع حقوق وطنية واضحة من أي تسوية إقليمية، وصولاً إلى تعزيز دور الدولة اللبنانية وبسط سلطتها على كامل أراضيها وحصر السلاح بيد الجيش اللبناني والقوى الشرعية وحدها، وأن يكون لبنان هو من يفاوض عن حقوقه ومصالحه الوطنية عبر مؤسساته الدستورية، فلا يبقى ورقة على طاولة المصالح الإقليمية والدولية أو ساحة لتبادل الرسائل بين القوى المتنازعة.
ويرى التيار أن لبنان مدعو إلى الخروج من منطق الاصطفافات والمحاور، والانتقال إلى منطق الدولة التي تستمد قوتها من وحدة شعبها ومؤسساتها الشرعية وعلاقاتها المتوازنة مع مح��طها العربي والمجتمع الدولي.
كما يدعو التيار جميع القوى السياسية اللبنانية إلى قراءة التحولات الجارية بعين المسؤولية الوطنية، بعيداً عن الرهانات أو انتظار موازين قوى إقليمية جديدة .
و يدعو التيار، المجتمع الدولي والدول العربية الشقيقة إلى دعم لبنان اقتصادياً ومالياً، بعد اجراء الإصلاحات والمساهمة في إعادة إعمار المناطق المتضررة وتحديث البنى التحتية والخدمات الأساسية
إن التيار الوطني الحر يؤكد أن اللحظة الر��هنة ليست لحظة انتصار طرف على آخر، في الداخل بل فرصة تاريخية لإعلاء منطق الشراكة الوطنية على منطق الانقسامات، فلبنان الذي دفع أثماناً باهظة على مدى عقود يستحق أن يكون شريكاً في صناعة السلام والاستقرار.
أقله في ظل أزمة مصيرية،
ومع المَقتلة المستمرة،
أن تخاطب السلطة الشعب اللبناني وتصارحه بما يحصل..
مجازر يومية واقتلاع لعناصر الحياة في الجنوب ومفاوضات ببيانات مطاطة غامضة وأنتم صمٌ بكمٌ!
أُخرجوا عن صمتكم وكونوا مسؤولين بدل التلهي بمظاهر فارغة وخطابات جوفاء وقرارات مفصولة عن الواقع
ضمن إطار برنامجها الصحي والتوعوي، تواصل جمعية ريف زحلة، بالتعاون مع الدكتور إيلي السغبيني – إختصاصي جراحة العظام عند الأطفال، حملاتها المجانية ضمن الحملة الطبية التوعوية في مدارس قضاء زحلة، ونشكر ادارة مدرسة يسوع الملك زحلة على تعاونها.
Reef_Zahle
7 أيار
ما كان مجرد تاريخ عودة للوطن،
كان عودة أمل لناس آمنت إنو المنفى ما بيقتل الحلم. رجع الجنرال ورجع معو لبنان الحر السيد المستقل، ورجع صوت كان المطلوب يسكت، فصار أعلى من القمع.
15 سنة غياب ما قدرت تمحي الانتماء، لأن الأوطان الحقيقية بتضل ناطرة يلي بيحررها.GB
عودة العماد ميشال عون من منفى ١٥ عاماً،
وانسحاب جيش الإحتلال السوري هي نتيجة نضال طويل، آمن بلبنان السيد الحر المستقل، وآمن بالشرعية والدولة والجيش، والتلاقي مع جميع اللبنانيين
إنها الحالة اللبنانية القائمة بشخصيتها وذاتها، فلا تذوب ولا تتماهى ولا تتطرف،وما عدا ذلك زائل وعابر...
لأن صحتكم هي الأساس… بدأنا من المدرسة!
تحت شعار “الوقاية تبدأ من المدرسة”، تابعت جمعية ريف زحلة بالتعاون مع الدكتور إيلي السغبيني
اختصاصي جراحة عظام ( أطفال ) والعامود الفقري scoliosis نشاطها الصحي الجديد في مدارس قضاء زحلة، ضمن برنامجها الطبي والتوعوي لخدمة العائلة والمجتمع،
٢٦ نيسان ذكرى انسحاب الجيش السوري من لبنان، مش محطة عابرة بتاريخنا؛ هي تأكيد ان الأرض ما منبيعها ولا منساوم عليها.
لبنان ١٠٤٥٢ كلم² رح يبقى لأهله والأرض يلّي بتُحتَل إلّا ما تتحرّر، مهما طال الزمن.
السيادة تُنتَزع، والأرض بترجع لأصحابها.GB
في ذكرى #١٣_نيسان واندلاع الحرب،
أثبتت التجربة أن كل الإحتلالات تذهب،
فلا السيطرة الفلسطينية بقيت
ولا الإحتلال الإسرائيلي،
والإحتلال السوري انسحب بعد ٣٠ عاماً
نتيجة لمقاومة الشعب اللبناني ولو عبر فئات منه.
لكن ما لا يتحقق بعد هو اتخاذ العبَر من الحرب الداخلية، والتعلم من سلبياتها