البيئة الجامعية مكان خصب
مكان تستكشف فيه نفسك
تعيش فيها كل التجارب؛ الحكيم من يتعلم من كل تجربة.
الجامعة المرحلة الأهم لإبراز نفسك
الأساس لاستكشاف مهارات جديدة، لتطوير مهارات أنت تملكها.
النشاط الطلابي (الجماعات) مساحة للتعلم الذاتي
في نفس الوقت متنفس لتفريغ الطاقة السلبية
دائرة فيها الكثير من الناس، البصير من ينتقي صحبته فيها.
الجامعة مكان تكتسب منه علاقاتك
العلاقات التي تكون بالشكل السليم، حكمتها في الانتقاء وليس العدد.
الجامعة أساسها الأول هو التعلم 🔴
النشاط رقم 2.
#القبول_الموحد
#الفرز_الاول
يسرنا الإعلان عن أسماء المقبولين في #سبلة_شباب_شمال_الشرقية وذلك بعد استكمال مراحل الفرز والمقابلات الشخصية.
ونتقدم بخالص التهنئة للمقبولين متمنين لهم التوفيق في هذه الرحلة وأن يسهموا بدور فاعل في تعزيز المبادرات الشبابية وترسيخ ثقافة المشاركة المجتمعية وتمثيل شباب المحافظة.
أحيانًا، أكثر ما يعيق الشخص ليس إعاقته… بل إصرار الآخرين على التصرف بدلًا منه.
النية قد تكون المساعدة، لكن النتيجة هي سحب حق القرار منه دون أن نلاحظ.
فبعض " المساعدة " هي شكل ناعم من الإقصاء.
والفارق بينهما… الوعي.
.
.
#الوصول_الشامل#وعي_مجتمعي#حقوق_ذوي_الإعاقة
"مخيف أن المرء الآن لديه الفسحة الكاملة لفعل الخيرات والتزود بالقربات، لديه فسحة أن يحافظ على صلاته، أن ينقي حساباته في وسائل التواصل، لديه فسحة أن يحظى بستبيحة وتهليلة بين ساعات يومه، لديه فسحة أن يتوب إلى الله، وفجأة تطوى تلك الصحائف ولا يقبل منه مثقال ذرة!"
فرصتك الوحيدة!
سألناهم عن العطاء.. فكانت الحكاية أكبر من مجرد تعليم📖
من قلب معهد عمر بن الخطاب للمكفوفين، يروي المعلمون مواقف غيّرتهم، ويوجهون كلماتهم الأخيرة لأبنائهم الطلبة.
هنا تُقرأ الحياة بالحب✨
من المؤلم أن نكتشف أن بعض العائلات تُخفي أبناءها من ذوي الإعاقة، سواء كانت عقلية أو جسدية، وكأن في الأمر ما يدعو للحرج.
فقد نسمع أحيانًا عن وفاة شخص لم نكن نعلم بوجوده أصلًا، فقط لأنه كان معاقًا وملازمًا للفراش لسنوات طويلة
والحقيقة أن الإعاقة ابتلاء من الله، وليست عيبًا يُخفى، بل هي باب عظيم للأجر والصبر. والأجدر بنا أن نُظهر الرحمة والدعم، وأن نُعزز الوعي بأن هؤلاء جزء أصيل من المجتمع، لهم حق التقدير والاحترام، لا الإخفاء والتجاهل
الوصول الشامل ليس خيارًا إضافيًا… بل حق أساسي يُقاس به وعي المجتمعات وعدالتها. ✨
حين نتحدث عن بيئة تُراعي الجميع، فنحن لا نقصد فقط المنحدرات أو التقنيات المساعدة، بل منظومة متكاملة تبدأ من التشريعات، وتمر بالتصميم، وتنتهي بثقافة مجتمعية تؤمن أن الاختلاف ليس عائقًا… بل جزء من التنوع الإنساني.
الحكومات تضع القوانين وتحدد المعايير، لكن القوانين وحدها لا تكفي إن لم تُطبّق بفعالية.⚖️
والقطاع الخاص يملك القدرة على الابتكار وصناعة حلول تُحدث فرقًا حقيقيًا، لكنه قد يغفل هذا الدور إن لم يدرك قيمته.💡
أما المجتمع… فهو القوة التي تدفع الجميع للتحرك، عبر الوعي، والمطالبة، وعدم قبول الإقصاء كأمر واقع.🤝
في النهاية، الوصول الشامل ليس مسؤولية جهة واحدة… بل نتيجة تفاعل الجميع.
لكن لو كان عليك أن تختار:
من هو المسؤول الأول عن تحقيق الوصول الشامل في مجتمعنا؟
1- الحكومات (بسن القوانين والتشريعات)
2- القطاع الخاص (بالابتكار وتطوير الحلول)
3- المجتمع (بالوعي والضغط)
.
.
#الوصول_الشامل
#التمكين