ما حدث من ازدحام وتجاوز للاحترازات الوقائية في اليوم الوطني مقلق ومؤسف جداً، الوباء لا يزال موجود وبقوة، التساهل والتهاون يمكن أن يعيد زيادته وتسارعه لا سمح الله.
حافظوا على صحتكم وسلامتكم وحياتكم وحياة من تحبون، نأمل منكم التعاون.
التزامنا هو سلاحنا، وإهمالنا سيُؤذينا!
تُشير أرقام كورونا في السعودية أنّ الحالات الجديدة أقلّ، ونسبة التعافي تجاوزت 94%، والحالات الحرجة في انخفاض، بفضل الله ثمّ تعاونكم.
لذا لا تسمحوا للوباء بالانتشار، فبعض المشاهد المؤسفة لا تُعبّر عن وعينا، نريد مساعدتكم واهتمامكم.