يشرح الطنطاوي طريقته في التعامل مع الناس في الحياة قائلًا:
«وقد ألِفت المدح والقدح حتى لو رفعني مادحٌ إلى السماء ما استخفّني، ولو نزل بي قادحٌ إلى الحضيض ما أزعجني»
"ياربّ.. أنا التي أعتدَت أن أكونَ فيَّاضة غزيرة، ولم أكف يومًا عن مد ضوئي لكل من طرق بابي منطفئًا، أفرِغ عليَّ صبرًا، واجعل آمالي تأتيني بغزارة المطر وسعة السماء."
الأنسان النبيل أو كما يصفه البدو "الأجودي"
هو من يغلب طيب معدنه على شدّة المواقف فلا ينحدر الى مستوى الخصام ولايبادل الإساءه
بمثلها___ في رواية اخرى :
"حنيتك من الكلام الموجع الجارح
وسكت وأنا ما عاش اللي يسكتني "