التحدث مع الشخص المناسب يفتح لك آفاق جديده
تسلك فيها سبل النجاه اللتي تؤدي بك لطريق الأمل حتى تصل إلى بر الأمان ولكن بثوابت واعيه تنعكس علي تفاصيلك وتشرق من جديد ☀️
شخص واعي نجاة أمل بر أمان وبدايه مشرقه ☀️
ولهذا أنا هنا في تويتر (سحاب)
إسمي المستعار لعشقي لسفر ورؤية السحاب.
“لم أكن ظلًا يرافقك صدفة… كنت الجذر الذي يثبّت فروعك في الريح. لكنك طاردت فراشات الليل وتركت الشجرة التي منحتك ظلها. لا تقلق… الفصول تعرف كيف تغيّر أوراقها.
@q_4s1@kbobshet1 والله انا كنت اقول جذيه نفس كلامك بالضبط ،ولكن بعضهم فيهم دفاشه ومدت يد ونظرات حقد وكره موطبيعي مع اني اعشق الديره وتفاصيلها وكنت على طول اروح لها بس بعد مواقف صارت لي من غير ما اضايق احد او اتعدى على حريته قللت من السفر لها والله ما اسافر علشان انهان🤕
تدري؟
مو أنا اللي راح أتوسّل وجود،
ولا أنا اللي أعيد الأبواب اللي انقفلت عليّ بقلب بارد.
“غيرك لا… ما هو أبد مثلك”
إي والله.
لكن اللي مثلي…
ما يوقف عمره على اللي ما يشبهه في الوفا، ولا يضاهي شعوره🖤
أبد ما يشبهك غيرك…”
مهي بس جملة تتغنّى.
هي تذكير…
إنك كنت استثناء، وضيّعت كل شيء بيدك.
أنا ما كنت أدور أحد يشبهك،
أنا كنت أعيشك كـ كلك…
بكل اختلافك، بغرورك، بقسوتك اللي ما كنت أفهمها.
وكل ما حاولت أقول “يمكن”…
كنت تردّ عليّ بـ “أكيد لا”.
يمكن يكفيه إنّي غير.
لكن اليوم… ما عدت أبي أثبت لحد.
ولا أبي أحد يشبهك…
ولا أبي أحد ما يشبهني.
أنا أكبر من الغياب… وأرقى من العتاب.
وإن ما جاك منّي ردّ،
خذ الأغنية رد… وخذ الغياب كرامة.
ما يشبهك غيرك…”
تدري؟ حتى الأغاني تفضحك.
ما قصدت أسمعك،
بس الأغنية اختارتك… وانفضح الشعور.
أنا مو مثلهم،
ولا كنت بيوم حاجة تثبت لي إنك مثلهم.
بس اللّي كسرني…
إنك كنت تعرف، وساكت.
كنت شايف قيمتي، وساكت.
كنت تقدر توقف الخذلان… واخترت الصمت.
وأنا؟
كنت أقول: يمكن يكفيه حضوري
أنا ما انهزمت،
أنا تجاوزت أشياء كان ممكن تدفن غيري حي.
أنا ما صرت قاسية،
أنا تعلمت أحمي الطيبة اللي داخلي من اللي يستهين فيها.
أنا مو مثل غيري،
أنا أشعر بعمق،
وأحب بنقاء،
وأغفر بقوة،
لكن إذا قررت أترك… أترك للأبد.