سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت.
وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى.
خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾
حديث:(نحن قوم لا نأكل حتى نجوع وإذا أكلنا لا نشبع).
••
هذا يروى عن بعض الوفود وفي سنده ضعف، يروى أنهم قالوا عند النبي ﷺ: (نحن قوم لا نأكل حتى نجوع وإذا أكلنا لا نشبع) يعنون أنهم مقتصدون. هذا المعنى صحيح لكن السند فيه ضعيف.
لا تسترسل في التفكير بالمخاوف التي تخطر في بالك، مثل الخوف من الأمراض والخوف من الفقر والخوف من المستقبل والخوف على الأهل والمال وغير ذلك من المخاوف.
استعداد الإنسان للخوف أقوى من استعداده للأمان النفسي والاستقرار الروحي، لأن النفس البشرية مجبولة على الهلع كما قال الله: ((إن الإنسان خُلِقَ هَلُوعاً))، ولذلك تتدفق عليك الأفكار المتشائمة والمحزنة والمحبطة أكثر من تدفق الأفكار الجميلة المتفائلة.
والإنسان دائماً يتوقع حدوث أشياء سيئة له، ويتوقع حدوث المصائب والمشاكل، ويتفاعل مع هذه التوقعات حتى يضيق صدره ويصاب بالهموم والغموم والقلق.
ومن الصعب أن يقتنع الإنسان بالأمان والطمأنينة، ومن الصعب أن يقتنع بالتفاؤل، ومن السهل جداً أن يخاف ويقلق، ومن السهل جداً أن يتصور الأشياء المخيفة والمقلقة.
ويحتاج الإنسان إلى وقت قصير كي تدخل في قلبه الرعب والخوف، ويحتاج إلى وقت طويل كي تدخل في قلبه الأمان والهدوء.
هذه النفس البشرية المجبولة على الخوف: جاء القرآن ليملأها بالأمان والطمأنينة والسكينة واليقين، وأخبرنا القرآن أن الشيطان يستغل هذا الخوف الذي بداخل الإنسان وينفث فيه ويوسوس له ويزيد خوفه وقلقه.
وكلمة الإيمان تشعرك بالأمن والطمأنينة، وتشعرك بأن الإنسان محتاج إلى الإيمان والأمان كي يتخلص من الخوف والهلع الذي بداخله.
ولأجل ذلك:
لا تسترسل في التفكير بالمخاوف التي تخطر في بالك، مثل الخوف من الأمراض والخوف من الفقر والخوف من المستقبل والخوف على الأهل والمال وغير ذلك من المخاوف التي تقلق قلبك وتشتت روحك وتجلب لك الهموم، هذه المخاوف مجرد أفكار ليس لها حقيقة، ويستغلها الشيطان كي يرهقك ويتعبك ويحزنك ويخوفك.
وكلما زاد إيمانك واقترابك من الله، زاد شعورك بالأمان والطمأنينة، وامتلأ قلبك باليقين والتوكل وإحسان الظن والثقة بالله، فتعيش في جميع تفاصيل حياتك وأنت في طمأنينة واستقرار وهدوء حتى في أوقات البلاء تستشعر أن الله معك فيهدأ قلبك وينشرح صدرك ويتولاك الله ويرعاك بلطفه ورحمته وتأييده.
اقترابك من الله واعتمادك عليه في جميع شؤون حياتك: هو أكبر مصدر للأمان والطمأنينة والحياة الطيبة الجميلة.
وأنت تمشي في هذه الحياة
استحضر دائماً أنك في اختبار وامتحان
وأن الحياة لن تكتمل لك
وأن أمامك الجنة
وتذكر أن ابتلاءات الحياة سوف تنتهي
وسيأتي يوم وتغادر هذه الحياة
وتدخل الجنة بإذن الله وتنسى كل الأوجاع
فاصبر واحتسب الأجر
وكن راضياً بأقدار الله
كي تعيش وأنت في رضى وطمأنينة وهدوء.
نصيحة لك يا أختي المسلمة:
العلاقات المحرمة والتواصل مع الرجال عقوبته قد تكون عاجلة في الدنيا، تعيشين في شتات وشقاء وتعيشين بلا توفيق ولا نور من الله، فاتقي الله وابتعدي عن التواصل مع الرجال كي يسعدك الله ويرزقك الحياة الطيبة المطمئنة.
كل رجل يوعدك بالزواج فهو كذاب، الزواج له طريق واضح ولا يتم بناؤه في الظلام والعلاقات المحرمة، لا تكوني فريسة سهلة، هناك فتيات أصيبوا بأمراض نفسية وتدمرت حياتهم بسبب تلاعب الرجال بهم.
أختي المسلمة إني لك ناصح أمين: الرجال في الغالب يبحثون عن امرأة صالحة ويتواصلون مع المشايخ ويعترفون لهم بأنهم لا يمكن أن يتزوجوا امرأة عن طريق تواصل محرم وعلاقات محرمة ويعترفون بأنهم لا يرون لهذه المرأة قيمة وأنها امرأة رخيصة لا يصلح أن تكون زوجة ولا يصلح أن تكون الأم لأولاده ومستقبله، هذه حقائق يا أختي المسلمة يجب أن تدركيها وتكوني واعية لأساليب الشياطين والذئاب المفترسة.
أختي المسلمة: الفتاة التي تمشي في طريق العلاقات والتواصل مع الرجال حياتها جحيم وحياتها كئيبة ومليئة بالضنك والنكد والاضطرابات والهموم والغموم، لا تعتقدي أبداً أن العلاقات مصدر سعادة ومصدر بناء حياة زوجية مستقبلية، هذا اعتقاد من الشيطان، العلاقات مصدر تعاسة ومصدر ضياع ومصدر عذاب في الدنيا وفي القبر وفي الآخرة.
أختي المسلمة: الرزق بيد الله، والزواج بيد الله، والعفاف بيد الله، وما عند الله لا يُنال بالمعاصي والذنوب وإنما يُنال بالإيمان والدعاء والمحافظة على طاعة الله.
كوني واثقة بالله: أن الفتاة التي تطيع الله وتحافظ على عفافها وحيائها وتبتعد عن الذنوب والمعاصي أن مصيرها التوفيق والسعادة في الدنيا والآخرة، وأن الفتاة التي تمشي في طريق الحرام مصيرها الشقاء والجحيم في الدنيا والآخرة.
أختي المسلمة: حافظي على الصلوات الخمس، وحافظي على أذكار الصباح والمساء، وحافظي على قراءة القرآن، واحرصي على صحبة الصالحات، وشاركي في حلقات تحفيظ القرآن سواءً حضورياً أو عن بعد فإن القرآن يجلب لك البركات والخيرات، وأكثري من الدعاء وخصوصاً في السجود، هذه هي أعظم مفاتيح الحياة السعيدة المطمئنة.
إذا توكلت على الله وبذلت الأسباب
ولم تحصل على ما تريد
فاعلم أنك مرحوم لا محروم
ربما هذا الشيء لو حصلت عليه لكان مصيبة عليك
عندما تفهم هذه الحقيقة
سوف تستريح في حياتك
ولن تعاتب نفسك على شيء فات عليك
لأنك تعلم أن الله أرحم بك من نفسك
((وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم)).
تخاف من أمر، ثم تمضي الأيام ولا يحصل
وترجو أمراً ثم تمضي الأيام ويحصل أجمل وأفضل مما كنت ترجو،
هنا تدرك وتعلم علم اليقين:
أن الله أرحم بك من نفسك
وتعلم أن كثرة التفكير والتشاؤم ليس فيها فائدة
ولذلك عود نفسك على إحسان الظن بالله في كل أحوالك حتى تعيش بطمأنينة وسكينة.
🚨🚨🚨🚨🚨🚨
السلام عليكم ارجوكم اسمعو الكلام الى الاخير طبعا كلكم تعرفوني انا مرت علي ظروف وحاولت اجدول ورفض البنك بحجه الراتب قليل والحين خصمو من حسابي الدفعه الاخيره 35 الف ريال
ابي اعقد معكم صفقه جماهير النصر فقط🫶🏻
اذا فاز النصر على الهلال او تعادل وحققنا الدوري تساعدوني ب المبلغ او اللي مايقدر يدعمني معنويا ريتويت وكذا 💛💛
واذا خسرنا لاقدر الله انتهى الموضوع وقته مايهم لو اخذ البنك سيارتي خلاص مابي شي من الدنيا ابي شي واحد فقط انها تكون نهايتي ودعواتكم لي ✋
وشكرا لكم من القلب💛💛