أحتاج القراءة لأبقى على قيد الحياة
الأكسجين وحده لا يكفي..📚☕️🎼
.
.
سأعرض أسفل هذه التغريدة مراجعاتي للكتب، وكلي أمل بأن تمتد من هنا سلسلة تغريدات مفيدة ومثمرة 🌿
(أوقات الإجابة اليومية أكثر من ١٠٠ وقت)
أوقات الإجابة اليومية:
بين الأذان والإقامة: (٥ مرات) ، والسجود: ( ٨٠ مرة) ، وقبل السلام من الصلاة: (١٩ مرة)، وجوف الليل (مرة)، في الفرائض والنوافل.
-أكثر من (١٠٠ مرة) بين يدي الكريم المنان، ذي الفضل والإحسان، في اليوم والليلة.
-لو ترددت على سؤال ملك من الملوك عشر مرات في يوم واحد، لأجاب طلبك، وقد يكون كارهاً ترددك.
ولله المثل الأعلى: الله يحب كثرة سؤالك، وإدامة طلبك، ويقربك ويجتبيك، ويحبك ويصطفيك.
-ما أقرب الإجابة والوفادة من عبدٍ يستحضر الدعاء "رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري" وأمثاله، في (١٠٠ وقت) في كل يوم وليلة.
إنما الأعمالُ بالنيات وإنما لكلِ امرئ ما نوى ♥️
ربي لك الحمد والمنّه لأن أمري بين يديّ ربّ كريم يقرأ النوايا وعمقها ويعلم ما تخفي الصدور ، ولا تضيع عنده رغبةٌ صادقة، ولا دعوةٌ خفيّة، ولا سعيٌ حثيث.
الحمد لله الذي لا يحاسبنا على ظنون الناس، ويجازينا على نوايانا، ويُعطينا من فضله أوسع مما تمنّينا.
فاللهم اجعل نوايانا خالصةً لوجهك، وبارك لنا في سعينا، وبلّغنا ما نتمنّى بالطريقة والوقت اللذين يليقان بكرمك، واجعل ما في قلوبنا واقعًا جميلًا نحمدك عليه طويلًا يا أكرم الأكرمين♥
التعلق بالأهداف يؤذي،
التعلق بالأشخاص يؤذي،
التعلق بالله لا يؤذي، بل يريح، ويبني.
ولطالما آمنت أنه لا يجب علينا منع أنفسنا من التعلق فالنفس لا تستطيع إلا أن تتعلق وهي مفطورة على التعلق. لكن ما علينا فعله حيال ذلك هو أن نوجه غريزة التعلق فينا لما يحمينا ويبنينا؛ نوجهها للذي فطرنا.
عندما ينشغل قلبك بالحمد والشكر لله على مالديك..
١-تُرضي ربك.
٢-تستمتع بما لديك أكثر .
٣-يقل تركيزك على ماتفتقد.
٤-يظهر في حياتك المزيد من النعم.
٥-في المحصلة النهائية ، تكون مطمئن وسعيد.
من سنن الله في الحياة التي لا تتبدل ..
أن الضيق يعقبه سعة ..
وأن اشتداد الكرب علامة اقتراب الفرج ..
وكما أن عتمة الليل تبلغ ذروتها قبل بزوغ الفجر ..
فإن الزمن لايعود إلى الوراء ، وكل لحظة تمضي تقربك من المخرج ..
ومن يحسن الظن بربه ، ويختار التفاؤل تكون حظوظه في السعادة أوفر ..
اللهم صلِّ وسلم وبارك على قرَّة أعيُننا محمَّد، واحشرنا في زمرته، واجعلنا من أهل شفاعته، وأحينا على سُنَّته، وتوفَّنا على ملَّته، وأوردنا حوضه يا حيّ يا قيّوم إنَّكَ على كلِّ شيءٍ قدير.
#يوم_الجمعه
"بينما أنتظرُ فرَجك، أحمدُكَ على السَّكينةِ الَّتي تُنزِلُها عليّ، جئتُ الدُّنيا لأُمتَحَن، ورضيتُ منكَ بذلك، لكن سبحانك، هبنيَ صبرًا على ما لم أُحِط به خُبْرا."
من إحسان الظن بالله تعالى :
أن ترى رحمته في كل ما يأتيك .. حتى فيما لم تختره .
وأن يطمئن قلبك لما يقدره لك ، قبل أن تفهم حكمته ..
وأن تنظر إلى المستقبل بقلب مطمئن ،
لأن القادم بيده سبحانه .. وهو أرحم بك من نفسك .
من أكثر ما يدهشني في مسألة عطاء الله، أن الله لا يعطي المرء بقدر ما دعى وسأل، بل يُعطيه فوق ما دعى و رجى و أمّل، أنا من الذين يؤمنون بأن عطاء الله مدهش للغاية! ولو تعسّرت، ولو ضاقت ولو اشتدّت .. لا بد أن يجعل الله لك مخرجًا، ولن يُخطئك عطاء الله المدهش!
«لك الحمدُ ربِّ؛ على روحٍ تلمحُ ودّك في خفايا الأقدار، وعلى قلبٍ حيّ لا يرى النّعم عادية بل يراها توددًا منك، فيخفق بحبّك، ويهتز شوقًا إلى رحابك. اللهم ثبّت فينا هذه اليقظة واجعل قلوبنا محلًا لودّك ولا تجعلنا من عبادك التائِهين، الغافلين»
لا أحد يبكي من لا شيء، الإنسان يبكي حين يمتلئ قلبه بما عجز عن قوله، حين يطول به الوقوف وحده، وحين يتعب من التظاهر بأنه بخير، فالدموع ليست ضعفًا، بل آخر ما يفعله القلب عندما يعجز عن الاحتمال.
"كل يوم أَذَكّر نفسي بأن قدري كان
قبل أن أكون أنا ،وأنه سيجري عليّ مهما حاولت، سيجري رضيت أو سخطت، أذكَر نَفسي أنّ رزقي سيأتيني ولو وقفَ العالم أمامي فيه وما ليس رزقي لن يأتيني مهما حاربت عليه. وأن الزمن من خلق اللّٰه فيقدّم لنا نصيبنا بمشيئته، ويؤخره عنا بحوله وقوته،و كله خير"