غدي فرنسيس لا يمكن أن يكون إعجابها واقعا تحت الدافع الأول.. بدليل وقوفها بكل قوتها وسلاطتها مع نظام الأسد وكل ديكتاتوريات المنطقة.. فيظل دافعها محصورا بين إغراء المال وحقدها الأقلوي على الأكثرية السنية المتحررة من سطوة الأنظمة!
إعجاب غير الشيعة وغير المسلمين بنموذج إيران والحزب أمر يحتاج إلى التفات.. هناك 3 دوافع رئيسية.. الإعجاب بالفكرة المناهضة للقوي المعتدي.. لمعان الذهب والفضة.. اللجوء إلى المماثل في العدد والاستضعاف لتشكيل تحالف أمام الأكثرية القوية!
الاعلامية #غدي_فرنسيس تطلّ بعد غياب حصريا عبر Opinion Media.. مواقف جريئة كالعادة في حلقة تتابعونها مساء اليوم عند التاسعة مساء على يوتيوب
@ghadifrancis@AliFouadAlHaj
ربما يكون واحدا من الأسباب التي سمحت لمحمد حبش أن يعقد مقارنته الآثمة بين جزار حي التضامن والشهيد إبراهيم اليوسف هو الذاكرة السمكية إن أحسنا الظن أو الخيانة المتعمدة أو تأثير الدعاية المعادية التي شوهت في عقول السوريين ++
إعادة الاعتبار لهؤلاء الأبطال على لسان السلطة الجديدة وشخوصها.. وفي إعلام البلاد الرسمي والرديف.. سيقطع حتما أل��نة المتطاولين.. بل سيكون جزءا رئيسا ومهما في مسار العدالة الانتقالية.. لأن هؤلاء الأوائل سوريون أولا وأبطال ثانيا وثالثا وأخيرا.. ++
ولا أبالغ إن قلت إن كل ما يعيد سورية لأبنائها وأمتها يصب في صالح المنطقة..
ألف مبارك لسورية هذا المنجز.. وعسى ألا يكون الأخير.. "قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا".
أنا من جيل يمكن أن يوصف بجيل الخيبات والانكسارات بلا منازع.. لكن ومنذ الثامن من ديسمبر 2024 نستطيع أن نقول إن الله شاء برحمته أن يغير أقدارنا..
في صبيحة هذا اليوم المبارك تأكد لي ولكثير من أبناء جيلي بأننا نعيش مرحلة مختلفة..
القبض على مجرم بحجم جزار حي التضامن أمر ضخم وخبر سار وثأر مستحق.. ونرجو أن يكون فاتحة خير في جهتين اثنتين.. محليا في سورية لاستكمال مسار العدالة الانتقالية.. ومحاسبة سائر القتلة والمجرمين.. وعلى صعيد منطقتنا المبتلاة..
لم يعد مجديا الحديث عن ثمار السفاح بين هؤلاء والقتلة المجرمين.. اليوم لازم نتحدث وبجرأة كبيرة عن الشجرة اللي أنبتت كل هذه الثمار السامة.. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!
نعم لنشر الوعي
هذا الشاب كان مغيباً ويسمع لعثمان الخميس "سابقاً" ويرى حزب الله كافراً أو بتجميل الكلمة (ليس على ديننا)
الحمد لله صار يرى أن الحاضنة السنية أهميتها مثل أهمية ورق امتحان الفنون الجميلة التي تراها بعد الامتحان عند بائع الفلافل
اللهم زدنا بسطةً في العلم والدين..
كان العرب في جاهليتهم القديمة يعبدون اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى..واليوم في جاهليتهم الجديدة يعبدون القضية المركزية وإيران والحكام الذين لا يخطئون والسادة المعصومين وأمريكا الإله الذي لا يعصى، والكيان الإله المسخ.. لم يفعلوا بين الجاهليتين أكثر من أن يستبدلوا صنما بصنم!
أين الخلل؟
.
احتلوا أربع دول عربية وعاثوا فيها فسادا وخرابا وقتلا وتشريدا.
لم يكتفوا بذلك بل قصفوا دول الخليج كلها والأردن .
.
سخّروا آلاف الأبواق لإ��لال العرب والمسلمين وتشويه رموزهم وتاريخهم.
.
ثم بعد ذلك يجلسون مع العرب بكل هدوء ليناقشوهم في مبررات ضربهم واحتلال أراضيهم.
.
ليست هنا المشكلة، المشكلة أن من العرب من ينشر على الملأ إعجابه بالضيف (هدوئه) (إبتسامته) (هندامه)
كأنه كان يناقشهم في لعبة كرة قدم، أو مسلسل كوميدي، وليس عن بحور من الدم.
.
هل سمعتم بعربي من قبل يتغزل بشاتم أبيه أو أخيه إذا كان الشتم بطريقة (هادئة) و (متزنة).
.
هل وصلنا إلى مستوى أننا نحتاج إلى ضبط بوصلة مشاعرنا وعواطفنا أيضا؟
.
تخيل مستوى التحليل..إيران كانت تعد لفتح جبهة الجولان! من عام ٧٤ دون رصاصة واحدة وفي عام ٢٠٢�� بدأت تعد لفتح الجبهة! ودونها غزة وجنوب لبنان اللذين لم تغلق مضيق هرمز من أجلهما! وهناك من يصدق! يبدو أن العرب في جاهليتهم الجديدة يملكون أصناما أكثر من تلك التي كانت في جاهليتهم القديمة!
طولة البال على هؤلاء ليست من مكارم الأخلاق طولة البال على أناس تبحث عن شيء لثير الثوائر في بلد هش ستفتح ثغرة يصعب سدها زيدون وقناته كارثة مجتمعية ولا بد من وقفة أمام خباثتها لا أحب استعداء الدولة ولا استدعاءها لكن المجتمع السوري ما يزال هشا للوقوف بوجه هذه القناة وأغراضها الخبيثة
بعض الآراء والمواقف تخل�� فجوة خطيرة جداً بين جيلنا والجيل الجديد، تستدعي وجود عقلاء لردمها بأسرع وقت.
العراقي والسوري واليمني ابن العشرين عاماً، الذي يرى الكاتب والمثقف وهو يصف من قتل أباه أو أخاه، وطرده من أرضه، وأسكنه في خيمة، لسنوات طويلة، بأنه "شهيد" أو "بطل"، ويُخوّن كل من يعارضه أو حتى ينتقده، بل يُعطيه ألقاب البطولة والمديح، كيف ستكون ردة فعله؟
الكاتب الذي يُميّز بين دم عربي وآخر، فيغفر سفك دم هذا، ويمنح المجرم الغفران أو التغاضي، لمجرد أن هذا المجرم انتصر أو قدّم نفسه مدافعاً عن دم عربي آخر!
هذا ليس فساد رأي من بعض الكُتّاب والمثقفين، بل خلل أخلاقي، يخدم الصهاينة وسرد��ة كل المطبعين أيّما خدمة.
كيف سيرى ابن الحولة، وداريا، والشيبة في الغوطة والقصير، أو أهل بيجي ومُشر��دي جرف الصخر، ومنكوبي الشرقاط والموصل، تقديس زعماء المليشيات الذين ذبحوهم وهجّروهم، وإغداق صفات البطولة عليهم؟ والمخيف أكثر أن الجواب على سؤالهم سيكون: لأنهم "ضد إسرائيل".
إسرائيل عدونا الدائم الأوحد، الذي لا يغيّره زمن ولا حال ولا متغيّر كوني، لكن لا تمنحوا من ذبحنا صكوك غفران لمجرد أنهم رفعوا شعار الدفاع عن فلسطين.
هذه السطور موجّهة للعقلاء الذين يفهمون أننا قريباً سنكون من ماضٍ قريب، وأن المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي ستحتاج إلى أجيال قادمة نظيفة التفكير.
أمريكا تريد الخروج من الحرب والكيان يريد استمرارها فيها دون أن يبقى وحيدا..
والثمن مئات الضحايا اللبنانيين.. والحزب أداة رخيصة لتسهيل هذه المهمة!
كان الله للضحايا وللبنان!
@WaelEssam77 ما مليت من الكذب يا رجل.. ما في شي يطفي حقدك على شعوب هلكتها تحالفات "مكونات المشرق" مع كل أبالسة الدنيا؟ شو سواد نفسك؟ على كل صار الجميع يعرف أنك مرتزق تبيع نفسك وقلمك بأبخس الأثمان.. ولو أبو محمد دفعلك اكثر من إيران واذرعها لرأيناك تلحس تحت أقدامه!!
صرعوا راسنا بكذبة انه الناشط اللي تظاهر بالسفار�� الاماراتية بدمشق "فلسطيني" وعميل ايراني، بالاخير تبين انه سوري من اللاذقية!
كالعادة كذبات يخترعها ويرددها شعب كامل كشماعات خارجية، بل حتى هذا الناشط كتب قبل سنة انه ضد ايران وانه مع حماس فقط
وما هذا التوتر من التظاهر من نشطاء ثورة قامت على المظاهرات!؟ وضد حكومة من اكثر داعمي الاسد قبل سقوطه!
حتى تعرفوا ان الموضوع لا علاقة له بقصة "تعبنا من الحرب"، انها ثقافة "سنية" انعزالية في سوريا والعراق متحالفة مع انظمة الثورة المضادة منسحبة من كل قضايانا وتعيش على ادامة دورة الاحقاد مع مكونات بلاد المشرق التي هي قدرها الابدي،
وتستقوي عليهم بامريكا، اصبحوا مصابين بمتلازم�� "ستوكهولم" تجاه امريكا!
هذه مزايدة فارغة ومناكفة رخيصة واتباع للهوى.. مزايدة؛ لأن الدفاع عن الحق لا يحتاج هذا الكلام الفارغ.. ومناكفة؛ لأن دافعه الطعن بمخالفين لهم ثأر عند معبودتك إيران.. واتباع للهوى؛ لأن إيران مقصود هذا الهري لا حماس.. وهي علة فيك وفي قومك قديمة!
أنا مع حماس ، وكل أهل الأنفاق في غزة ... أعادي من يعادون ، أوالي من يوالون، أكره من يكرهون ، أحب من يحبون ..... أنا عدو من عاداهم، خصم لمن خذلهم، لعنة على من يكرههم ...... أنا خادم لأهل الأنفاق في غزة ، خلفهم وأمامهم وإلى جانبهم ، لو ساروا ل��بحر أنا معهم لو صعدوا للسماء أنا معهم، لو ذهبوا لمحاربة الشمس أنا معهم ...... لو ذهب كل أهل الأرض ومعهم كل المسلمين وأهلي وأولادي في صف، وأهل الأنفاق في صف، أنا معهم.
أسأل الله أن أموت معهم وأن أبعث معهم وأن أحشر معهم.
بكل ثقة الدنيا ، وكل إيمان الحياة ... أضع حياتي وديني وآخرتي في كفة الذين قال فيهم النبي أنهم (الظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم).
اللهم فاشهد
هناك صنف بيننا حتى لو أمسكتَ بيده وأريته وجوه ضحايا مذابح قاسم سليماني وخامنئي، ومرّرتَ يده على جباه أيتام سوريا والعراق واليمن، سيقول لك: (لكن بغضّ النظر).
هؤلاء لا يختلفون عن من يرى جبال أجساد شهداء غزة والضفة ويبرر التطبيع مع الصهاينة
هم ليسوا قليلي فهم، بل سفلة بلا أخلاق!