"في بعضِ مواطن المواساة يكونُ الصمت والاستماع دون غيرهما العملَ النبيل الوحيد الذي يُنتظر منك، لا إغراقَ في الفلسفة النفسيّة التحليليّة، ولا تمريرَ لحُزمة التوقّعات المثاليّة، ولا تنظيرَ في مساحاتٍ منطقيّة، ولا استصغارَ لشعور الآخر وتهوينه، فقط الصمت ولا شيء آخر."
«اجعل أنسك آخر ما تبذل من ودّك، وصن الاسترسال منك، حتى تجد له مستحقا؛ فإن الأنس لباس العرض، وتحفة الثقة، وحباء الأكفاء، وشعار الخاصّة، فلا تخلق جدّته إلا لمن يعرف قدر ما بذلت له منك».
@fawaz_dr "تجاوز
لا تدع ما راحَ يبقى
ولا تمددُ يداً من أجلِ غرقى
ولا تندمْ!
على شيءٍ وتدري
بأنّكَ لنْ تُضِيفَ إليهِ فرقا..
تجاهل،
عِشْ نهارَكَ كالمرايا
وهشّمْ ليلَكَ المصقولَ بَرَقَا
لقد أعطيتَ كلَّكَ كيفَ ترضى
بأنْ تُعـطى الّـذي منهم تبقّى!"
"عائقي الوحيد في عدم التّجاوز مبكرًا ، عدم اقتناعي بنهاية الأشياء التي وهبتها وقتي بسهولة ، أستصعبُ فكرة أن تعُود الأشياء الثمينة إلى لا شيء ، بعد أن قطعنا معًا محطاتٍ كثيرة"
تخيّل أن يمشي المرء أميالًا
يتجاوز تعبَه وصعوبة الطريق وقِلّة الرفقة
وكلَّ شيء،
مُقابل اللحظة التي ينال فيها ما يُريد..
ثم لا يناله!
في تِلك النقطة بالتحديد، تضعنِي الدنيا دائمًا.
الغريبُ أنَّ الوحدةَ لا تأتي حين تكون مفردًا،
بل حين يقف الجميعُ حولك ليراقبوا كيف ستتعامل مع جاذبيةِ الأرضِ وهي تسحبك للأسفل.
لا يريدون إنقاذك،
يريدون فقط معرفة كم من الوقتِ ستستغرق قبل أن ترتطمَ بالقاع!