بيقى 23 يوليو يومًا خالدًا في ذاكرة #سلطنة_عُمان منه انطلقت نهضةً صنعت الإنجازات، ورسّخت قيم البناء والعطاء، بقيادة السلطان الراحل
#اعز_الرجال_وانقاهم قابوس بن سعيد - طيّب اللّٰه ثراه. نستحضر هذا اليوم بكل فخر وامتنان، ونسأل اللّٰه أن يديم على عُمان أمنها ورخاءها، وأن يحفظ عُمان قيادتها و شعبها من كل سوء.
#يوليو_المجيد
لا شيء يعدل ذلك الشعور الذي تمازجت به الأفراح باللحمة والمودة..
لم تكن زيارة #السلطان_هيثم عابرة.. بل لحظات وثقت نماذج اشتقنا لها في مدينتي صور..
اصطفاف المشايخ الأجلاء الذي هو انعكاس للحمتهم خلف القيادة الرشيدة..
مبادراتهم السخية لبلدهم لتظهر بما يليق بالقادم الميمون -أبقاه الله-..
صفوف الرزحة التي ضجت بشبابنا الذين نفخر بتمسّكهم بالسمت العماني والعادات الأصيلة..
الحمدلله على النعمة.. الحمدلله اني كما رأيت كبارنا في هذا الإصطفاف، رأيت شبابنا تبعوا سيرة أهلهم وكانوا عند الحدث..
شكراً لا تفيكم حقكم جميعاً
اللهم أدم الأمن والأمان على عُمان..
واحفظ جلالة السلطان..
في حين تعصف عواصف الفتن وأمواج المحن في كثير من البلاد..
ننعم في بلادنا عمان بفضلٍ عميم ورغد..
لا حرمنا الله كفاً مددتها سلاماً وأماناً وحباً لأبنائك مولاي المفدى..
أوصيكَ بِالحُزنِ لا أوصيكَ بالجلدِ
جَلَّ المُصابُ عن التعنيفِ والفندِ
هي الرزيّةُ إِن ضَنَّت بِما ملكت
مِنها الجفونُ فَما تَسخو على أحدِ
#سهيل_بهوان فقد تحزن له عُمان من أقصاها إلى أقاصيها.
أقام حق الله وحق الوطن على الوجه الأكمل فلا كلمات تفي حقه علينا
رحم الله البار الرحوم
السؤال هنا هل يعرف المسؤولين كم عائله معنا مثل عائلة يونس (رحمة الله عليهم جميعاً).
(تسريح، قرض بنكي، التزامات، عدم مقدرة الدفع بسبب الظرف المالي، ازمة اسرية ثم تليها الفاجعه).
كم اُسرة معنا تعيش هالواقع.
رُفِعت الصحف و جفّ القلم.
#ماساه_عايله_يونس
أرسل لي صديق مقالًا بعنوان هل نجحت حكومة #التكنوقراط في #عُمان ؟
لكن السؤال الحقيقي : هل لدينا فعلًا في #سلطنة_عُمان حكومة تكنوقراط ؟
حملة الشهادات العليا محكوم عليها بالفشل في بلادنا إذا بقيت في عزلة عن الناس وواقع المجتمع .
هل تستطيع #عُمان أن تطير بجناح واحد؟
نداء وطني نحو استعادة توازن الجناحين السياسي والاقتصادي
منذ بواكير النهضة #العُمانية الحديثة، شَكَّل مشروع #المشاركة الشعبية أحد أهم أعمدة بناء الدولة العُمانية التي أرساها السلطان الراحل #قابوس بن سعيد -طيَّب الله ثراه - في سياقٍ مُتدرِّج ومتَّزن ، راعى خصوصية المجتمع العُماني وتكوينه الثقافي والاجتماعي. فمع كل مرحلة من مراحل التطور الوطني ، كانت مساحات المشاركة تتسع خطوة بخطوة ، بدءاً من مجالس الزراعة والأسماك، مروراً بالمجلس #الاستشاري ، وصولاً إلى مجلس #الشورى وبعد ذلك #عُمان ، صيغةٍ تمثيلية اعتُبرت في زمانها متقدمة ومناسبة للواقع العُماني.
كان ذلك الحراك السياسي والاجتماعي يمثل جناحاً أساسياً في معادلة النهضة، وهذا ما ذكره لنا السلطان الراحل عندما اجتمع معنا قبل وفاته بأشهر قليلة في مجلسه الخاص بولاية #صحار إلى جانب جناح التنمية الاقتصادية، بحيث تسير التجربة على خطين متوازيين بناء الإنسان وتوسيع دائرة المشاركة من جهة، وبناء الدولة الحديثة واقتصادها من جهة أخرى.
لكن المتأمل في المشهد الراهن، يلحظ أن الاهتمام الأكبر خلال السنوات الخمس الماضية في العهد المتجدد لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم انصبَّ في مجمله على الملفات الاقتصادية والاستثمارية والمالية، وهو أمر مهم و طبيعي ومفهوم جداً في ضوء التحديات التي فرضتها وتفرضها التحولات الإقليمية والعالمية، وما تطلبته الرؤية المستقبلية لبلادنا عُمان 2040 من إعادة هيكلة شاملة للاقتصاد والإدارة العامة.
غير أن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم وفي هذا الوقت الحرج
هل يمكن لبلادنا #عُمان أن تطير بجناحٍ واحد؟
أي هل يمكن لمشروع الدولة الحديثة الذي يتمناه جلالة السلطان ونتمناه جميعاً أن يستمر بالاعتماد على البعد الاقتصادي وحده ، دون موازنة ذلك بتفعيل المشاركة الشعبية وتوسيع فضاء الحوار الوطني الجاد ؟
التجارب التاريخية والدراسات السياسية المقارنة تشير إلى أن الاقتصاد وحده في حال نجح لا يصنع استقراراً طويل الأمد ، وأن النمو الحقيقي يحتاج إلى بيئة سياسية ومجتمعية تسمح بالمشاركة ، وتُشرك المواطن في صناعة القرار لا في تنفيذه فقط . فكل ازدهار اقتصادي غير مسنود بوعي شعبي ومشاركة فعلية يظل هشًّا، وقابلاً للاهتزاز مع أول أزمة.
إن الدولة التي تسعى إلى استدامة النهضة تحتاج إلى توازن بين جناحيها
جناح اقتصادي يُعزز الكفاءة والاستثمار والتنمية.وجناح سياسي ومجتمعي يُعمِّق الثقة ، ويمنح المواطن مساحة للتعبير والمشاركة.
لقد كان السلطان #قابوس -رحمة الله عليه- يدرك هذه المعادلة جيداً ، لذلك حرص على أن يكون مجلس الشورى أكثر من مجرد إطار استشاري ، بل مساحة للتفاعل بين الدولة والمجتمع ، ولتربية سياسية راشدة تراكم خبرات المشاركة تدريجياً.
وفي العهد المتجدد ، ومع ما تحقق من إنجازات نوعية في الاقتصاد والإدارة نعتز بها جميعاً ، فإن المرحلة القادمة تحتاج إلى إعادة تفعيل الجناح الآخر ، عبر تطوير أدوات المشاركة، وتعزيز حضور المجتمع في صنع السياسات ، بما يتوافق مع التحولات العميقة التي تعيشها السلطنة والمنطقة في المجموع .
وهنا، تبرز مسؤولية رجلين لهما مكانتهما وخبرتهما ودورهما المحوري في توازن مسار الدولة صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء ، ومعالي السيد حمود بن فيصل البوسعيدي وزير الداخلية. فهما الأقرب إلى نبض الحياة السياسية والإدارية في الدولة ، والأقدر على دعم السلطان هيثم بن طارق - يحفظه الله ويرعاه - في استكمال مسيرة المشاركة ، وتفعيل المؤسسات التي تُجسّد صوت المواطن وشراكته الحقيقية في التنمية.
إن الثقة السامية التي أولاها جلالة السلطان لهما وخاصة معالي السيد وزير الداخليّة ، تحتم عليهما بذل جهدٍ أكبر في هذا المجال، واستثمار هذه الثقة لخدمة عُمان التي نحبها جميعاً ، لتبقى متوازنة بجناحيها جناح التنمية الاقتصادية الذي يقوده بكلّ اقتدار جلالته ، وجناح المشاركة الوطنية الواعية.
ولعل من المناسب -في هذا السياق -أن يُعاد النظر في آليات الحوار الوطني، وفي دور مجلس الشورى ومجلس الدولة، بما يعيد إليها حيويتها ويجعلها أكثر إتصالاً بالمجتمع المحلي ، وأكثر تأثيراً في صناعة وصياغة القرار . فهذه المؤسسات لم تُنشأ للزينة والتباهي بل لتكون الجسر الذي يربط الحكومة بالمواطن.
إن الحفاظ على توازن المسار الوطني ليس مسؤولية القيادة وحدها ، بل هو واجب جماعي تشترك فيه مؤسسات الدولة والنخب والمجتمع، ليبقى الوطن قادراً على التحليق بثباتٍ وأمان ، بجناحين متكاملين ، لا بجناحٍ واحد مهما بلغت قوته .
#سلطنة_عمان
الشيخ سالم العريمي يودِّع المستطيل الأخضر للحياة
——————————-
حمود بن سالم السيابي
——————————-
جئتُ إلى جريدة عمان وكان الشيخ سالم بن سعيد بن حمد آل فنة العريمي ملء الصفحات الرياضية حاملاً للواء "العروبة" ومرسِّخاً حب الرياضة في بلاد الشراع.
ورغم أن "نادي صور" قد رسا في العفيَّة قبله بسجلِّ تأسيسه في منافي الاغتراب ، إلى أن ألقى "أنَيَره" عام ١٩٦٩م ليبدأ من "رأس الميل" جدولة الوجهات و"الشومات"
إلا أن الشيخ سالم العريمي استشعر حاجة "العفيَّة" إلى رئتين لتتنفس ما يكفي من الأكسجين فكان "سكَّان" نادي العروبة الرئة الثانية مع "أنْيَر" صور ، حتى إذا ألقى صور "الأنْيَر" أدار العروبة "السِّكاَّن" فلن تخلو المياه المالحة من نواخذة العفية على مسارات الفينيقيين.
وعزز الشيخ سالم العريمي تكليفه الرياضي بتوحيد العفية على حب كرة القدم ، وإنْ انقسم الوجدان بين "صور" و"العروبة" وهو الانقسام الذي لا يخلّ بل يلهب الحماس ، شأنه شأن الأهلي والزمالك في مصر والريال والبارشا في أسبانيا ومانشيستر وليفربول في إنجلترا.
وبينما "صور" يرسو بثبات على مرفأ التاريخ ، يبحر "العروبة" ناشرا الأشرعة ليبقى التنافس بينهما في أوزان ونوعية الحمولة وبالقدرة على مغالبة الأعاصير وبشارات صوغات الوصول.
وطوال عملي بجريدة عُمان كان الشيخ سالم العريمي في المحتوى الرياضي لصفحات الجريدة حارساً للخشبات الثلاث لكيلا تُهَز الشِّباك ، ورأس الحربة الجامع لغلَّة الأهداف.
ويوم اخْتِيَر عن جدارة لرئاسة الاتحاد العماني لكرة القدم انتقل الشيخ سالم العريمي من دكَّة جلوس احتياطيي العروبة إلى منصَّة جلوس الكبار فتموضع بمسطرة المساواة من الجميع ليعدل فيما يملك ، ويلتمس من الجميع العذر له فيما لا يملك وهو حب "العروبة" الذي لا يخفت بل يتكثف مع العمر.
وفي تسعينيات القرن الماضي شَرُفتُ بالحضور مع المغفور له معالي الشيخ عبدالعزيز بن محمد الرواس وزير الإعلام مراسم توقيع إنشاء مبنى دار جريدة عمان الذي رسا على شركة جلفار وقد أناب الشيخ سالم آل فنة العريمي نجله في التوقيع فكان مبنى الجريدة الذي يحمل توقيع الشيخ سالم العريمي ولا يزال بين أهم مباني الصحف في بلاد العرب فخامة وأناقة واتساعا وتحهيزات.
ولربما ضاق الشيخ سالم العريمي ذرعاً بالعروبة كأمَّة ، لكنه لم يضق أبدا بالعروبة كنادٍ.
ولربما هزمته أمَّته بانكساراتها في دوري التاريخ ، ولكن نادي العروبة لطالما شرفه في الدوري العماني والكأس الغالية.
ويوم جاء صوت الناعي فكان "الكارت" الأحمر الوحيد المحتسب على الشيخ سالم العريمي ليغادر المستطيل الأخضر للحياة بعد أن طرز الكثير من المستطيلات والمربعات والدوائر والمثلثات أعمالا جليلة ومآثر وإنجازات بملايين "الكروت" البيضاء.
رحم الله الشيخ سالم العريمي فقد قدِمَ إلى ما قدَّم.
ونحسب أن ما قدَّمه خيراً مرضياً.
————————
مسقط في ٤ سبتمبر ٢٠٢٥م.
برحيلك يا أبا ماجد انكسر شِلمان الغنجة
في مساءٍ صوريٍّ حزين، أرخى البحر صمته، ومالت السفن الخشبية في خور البطح، كأنها تنصت إلى غياب أحد ربابنتها الكبار.
رحل الشيخ سالم بن سعيد آل فنه العريمي أبو ماجد، الحكيم المناضل، كما يرحل الكبار العظام الذين يصنعون أثرهم بصمت، ويغادرون بصمت، تاركين وراءهم موانئ كثيرة من الذكريات لا تُنسى، ولا ينساها التاريخ.
برحيله، كأن شِلمان الغنجة الصوريّة – ذلك الشِلمان الصلب الذي يشدّ جسد السفينة ويحفظ توازنها – قد انكسر. انكسر فينا وفي مدينته التي أحبَّها، صور، تلك المدينة الفينيقية التي حملت في أمواجها ملامح شخصيته: صلابة البحر، وعمق الموج، وهدوء الشاطئ ساعة الغروب في ساحل الصط .
رجلٌ من ملح البحر ومجد التّاريخ
كان أبو ماجد رجلًا قد شرب من ملوحة البحر، فصارت في طباعه الصلابة، ومن أمواجه العاتية تأصَّلت في روحه المبادئ الراسخة.
يشبه مدينته في عنادها وصبرها وكبريائها وشموخها ووفائها، وفي سعيها الدائم نحو الأفق، نحو المجهول الجميل خلف البحار والمحيطات.
كان السياسيَّ بالفطرة، والعسكريَّ بالتنشئة، تشبَّع بفكر القومية العربية خارج حدود الوطن، فامتلأ وعيه بروح الأمَّة وهمَّها الكبير. حمل في وجدانه مبادئ الكرامة والحرّية والوحدة، وحلم التحرّر من الاستعمار البغيض الذي جثم على صدر الأمة لعقود طويلة.
هُناك، في بغداد ودمشق والقاهرة، وُلد حلمُه وتفتَّحت بصيرته على الفكرة والنضال من أجل قضايا الأوطان والأمة، وفي مقدّمتها القضية الفلسطينيّة التي لم تكن بالنسبة إليه بعيدة، بل كانت نبضاً في القلب، وخاطرةً لا تفارق وجدانه.
حدَّثني أحد القادة الفلسطينيين في القاهرة ذات يومٍ أنه شارك أبا ماجد حمل السلاح في جبال الشام خلال ستينات القرن الماضي، لقضيةٍ آمن بها حتى النخاع.
من الغربة والسّجن إلى حضن الوطن
عاد الكبير من غربةٍ طويلةٍ مُشبعةٍ بالنضال، ومن سجنٍ سياسيٍّ في وطنه امتدَّ سنواتٍ طوالًا في سبعينات وثمانينات القرن الماضي، إلى بيته وأسرته في صور، صلباً كما عرفناه، مؤمناً بأن الانتماء ليس شعاراً يُرفع في المجالس وأمام السَّلاطين، بل ممارسة تُعاش بالعطاء والتّضحية من أجل الوطن وأهله.
كان يحمل في داخله صرامة الجندي وهدوء القائد، مؤمناً على الدوام بأن خدمة الوطن ليست واجباً يُؤدَّى مرة، بل عمرٌ يُنذر بأكمله للوطن وثراه المقدَّس.
كان ثابتاً على المبدأ، واضحاً في الموقف، نقيَّ السريرة، صادقَ الكلمة، عاش مؤمناً بأن الأوطان لا تُبنى إلا بالصّدق والوفاء والإخلاص، وبأن الرجال الحقيقيين يُعرَفون في وقت الشدائد لا في زمن المغانم.
سالم سعيد … وجهه نحو الأفق
في المجالس، كان أبو ماجد يشبه البَدَن الصوريَّ في هيبته حين يمخر عباب البحر، وفي صلابة ألواحه الخُلاسية اللون، وحبالها المزركشة باللون البُنّي، كزوالي مدينته العتيقة.
كان حديثه كالبحر، عميقاً في معانيه، متدرّجاً في أمواجه، يحمل بين سطوره دروس التجربة وحكمة السنين الطويلة في الغربة والتشرّد والنّضال.
حدثتني أمي وخالاتي عنه مِراراً ؛ كان وجهه دائماً نحو البعيد، نحو الضوء والمستقبل، كأنَّ البحر كُلَّما امتد أمامه، فتح له طريقاً جديداً للحلم والعطاء.
انكسار الشِلمان وبقاء الذكرى
برحيلك يا أبا ماجد، انكسر شِلمان الغنجة الصوريّة التي أسهمتَ في حضورها وإرسائها بجوار بيت جَدِّك وجدِّ أمي، ومجلس العفية العام الذي شيدتَه. تلك الغنجة التي جلبتَها مع رفاقك الأوفياء من سواحل اليمن، لتكون رمزاً خالداً لمدينتك ومعشوقتك الأبدية.
كنتَ أحد أعمدتها، وروحاً من أرواحها. وبرحيلك اليوم، يا أخيَر الرجال الكبار، مالت الغنجة بانكسار شِلمانها الرئيس، وصار خور البطح أكثر صمتاً . غير أن ذكراك ستبقى الشراع الذي يُبقيها مُتَّزنةً في وجه الرياح.
الوداع الأخير يا خَيْر الرّجال
رحمك الله يا أبا ماجد، كنتَ من طينة الرِّجال الأوفياء المناضلين الذين لم يُغْرِهم الثراء، ولا هزَّتهم الملايين، بل زادتهم تواضعاً وتمسّكاً بالأرض والناس والوطن.
ظللتَ يا أبا الرجال، حتى آخر أيامك، وفيًّا لعُمان التي أحببتَ، ولصور التي عشقتَ، نقيَّ القلب، كريمَ الخُلق، صادقَ الكلمة.
غادرتنا يوم الجمعية المُباركة جسدًا، يا سيّدي، لكنك باقٍ في الوجدان، وفي ذاكرة المدينة العتيقة، باقٍ في قلب الوطن الأمّ الحانية التي لا تنسى أبناءها الذين صاغوا ملامح مجدها بالعمل الوطني المخلص، وبالتضحيات الجِسام.
سلامٌ عليك يا أبا الرجال، يوم جئت إلى الحياة، ويوم رحلتَ عنها، ويوم نلقاك في دار الخلود بإذن الله.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، نودّع الشيخ سالم بن سعيد آل فنه العريمي أحد روّاد النهضة الاقتصادية في عُمان. أسّس في السبعينات شركة #جلفار التي أصبحت من كبرى الشركات العُمانية… مسيرة امتدت لعقود في خدمة الوطن، ستظل بصماته خالدة، إنا لله وإنا إليه راجعون.
"إن عمل الفريق دائماً ناجح، وإن شاء الله في هذه البلد نعمل كفريق في كل المجالات"
#هيثم_بن_طارق
هكذا اختتمت رئيس فريق #بوصلة_للقيادات_الواعدة البرنامج
شباب عملوا كفريق لتقديم برنامج متكامل لأقرانهم
وبمستوى متميز ظهر البرنامج، والمشاركون.
بشهادة المختصين.
فخور جداً بهذا الجيل