بمناسبة العيد الواحد والثمانون للأمن العام، نتوجه بالتحية لقيادة وضباط وصف ضباط وعناصر المديرية، على تضحياتهم في سبيل الوطن، وخدمتهم للمواطنين. على أمل أن يكون الإستقرار في البلد دائم والأمن عامّ.
في الأول من آب، عيد الجيش اللبناني، تحية فخر وإجلال للمؤسسة الوطنية التي بقيت، رغم كل الصعوبات، عنواناً للوحدة، وحاميةً للاستقرار، وضمانةً للسلم الأهلي.
كل الوفاء والتقدير لقيادة الجيش، وللضباط، وصف الضباط، والجنود الذين يحملون مسؤولية الدفاع عن لبنان وشعبه بإيمانٍ راسخ، ويؤدّون واجبهم بشرفٍ وتضحية في أدقّ الظروف.
سيبقى الجيش اللبناني الركيزة الأساسية لبناء الدولة، وصون السيادة، وترسيخ الأمن، وحماية الدستور والمؤسسات.
في هذه المناسبة الوطنية، نسأل الله أن يحفظ جيشنا، وأن ينعم على لبنان بالأمن والاستقرار، في ظل دولة قوية، عادلة، سيّدة، تمسك بقرار الحرب والسلم، وتحتكر السلاح وتحتضن جميع أبنائها دون تمييز.
كل عام وجيشنا بألف خير.
بمناسبة عيد الأضحى المبارك، أتوجّه إلى اللبنانيين عموماً، والمسلمين خصوصاً، بأصدق التهاني والتبريكات، سائلًا المولى عزّ وجل أن يعيده علينا جميعاً بالخير واليُمن والطمأنينة.
يأتي العيد هذا العام في ظلّ ظروف صعبة وأزمات متلاحقة وحروب تُثقل كاهل أوطاننا وشعوبنا، لكنّ إيماننا يبقى راسخاً بأنّ إرادة الحياة والوحدة والتضامن أقوى من كل المحن.
نسأل الله تعالى أن يرفع المعاناة عن المظلومين والمكلومين، وأن يحفظ أهلنا في لبنان والعالم العربي والإسلامي، وأن يجعل هذا العيد مناسبةً للأمل ولمّ الشمل وترسيخ قيم الرحمة والتكافل والسلام.
كل عام وأنتم بخير، أعاده الله عليكم وعلى عائلاتكم بالأمن والاستقرار والبركات.
بعد صدور قرارات مجلس الوزراء اؤكد تأييدي لها واكرر ما أعلنته صباحا من وقوفي الكامل خلف الدولة ومؤسساتها الشرعية.
ولأن الاستنكار لم يعد يجدي ، حيال الحرب التي يُزج فيها لبنان عنوة، وبلا اي هدف إلا استنزاف وتدمير الدولة ومؤسساتها، ونحر الجنوب والضاحية والبقاع، وفي ظل اصرار الجمهورية الإسلامية الايرانية على نقل المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة الاميركية واسرائيل ، إلى دول الخليج العربي ، واستخدام اوراق القوة لديها في غير دولة عربية في مشهد يسهم في تقويض استقرار المنطقة، اردت في هذا اليوم، ان أتوجه إلى اهلي وأخوتي وأخواتي الشيعة في لبنان ، سيما إلى آلاف العائلات التي افترشت الطرقات في الجنوب ومداخل بيروت والبقاع ، هرباً من الاعتداءات الاسرائيلية ، ومن القرار المفاجيء لحزب الله في حرب إسناد جديدة بقذائف عدة ، ستورط لبنان بحرب مدمرة لا طائل منها.
اخواني واخواتي في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية وفي كل مكان من لبنان يحتضن اللبنانيين الشيعة ويبلسم جراحهم .
لطالما وصف الشيعة في لبنان بأنهم طائفة الدولة، وان دورهم التاريخي كان ويجب ان يبقى ، هو نصرة الدولة اللبنانية ومؤسساتها وحماية الوحدة الوطنية من التصدع والانهيار .
ولطالما كنتم في الخطوط الامامية للدفاع عن سيادة لبنان وحدوده ، ولكم في سجل التضحيات عشرات الاف الشهداء والمصابين.
ها هو وطنكم لبنان يواجه محنة لا سابق لها ، بسبب قرارات وحروب إسناد بالوكالة، أغرقت بلدنا بالفوضى والانقسام لأكثر من ثلاثين عاماً . ها هي ارضكم تستباح وبيوتكم تدمر وكراماتكم تهان ، في حروب تتوالى عليكم وباسمكم ، ندفع فيها جميعا الكثير وتدفعون انتم اكبر الأثمان من ارواح أبنائكم وأرزاقكم ووجودكم المادي والمعنوي .
انني إذ أناشدكم ، أناشد عبركم ومعكم الرئيس نبيه بري: ان التاريخ يا دولة الرئيس يكتب للكبار اتخاذ مواقف صعبة في اكثر اللحظات قتامة وصعوبة وقدرك اليوم ان تحمل مسؤولياتك التاريخية بجسارة كما عودتنا، فالتاريخ لن يرحمنا ودماء الناس ومستقبل الأجيال أمانة لا تحتمل التفكير مرتين،و أناشد المشايخ واصحاب الكلمة المسموعة والقرار والعقلاء أينما كانوا، وكافة القطاعات من مثقفين وطلاب جامعات وعمال وفلاحين وسياسيين ورجال أعمال . أناشد الطيبين من اهلنا الذي يفترشون العذاب في الطرقات ومراكز الإيواء وملاعب المدارس إلى الالتفاف معا في مبادرة إنقاذية عاجلة لا تحتمل التأخير. أناشدكم الى كلمة سواء تحمي لبنان من السقوط ، وتفوت الفرصة على المتربصين بنا، وتحمي الجنوب والضاحية والبقاع من الخراب . أناشدكم أن تبادروا إلى صرخة توقف تجيير لبنان ومصالحه ودوره وتاريخه ورسالته وعيشه الوطني ليس إلى ايران بل إلى اي جهة ودولة تريدنا منصة في حروبها الخاصة .
لبنان يناديكم انتم . لبنان يطلب منكم قراراً تاريخياً يعلي الصوت بوقف التورط في حروب عبثية .
اي صيغة وطنية لن تستقيم في غيابكم . الدولة من دونكم تصبح دولة مبتورة . والعيش المشترك من دونكم يتحول عيشاً ناقص الوطنية.
لبنان يناديكم ،لأن مكانكم الطبيعي بين جناحيه ، تتشاركون مع اخوتكم اللبنانيين كافة ،مسؤولية الوطن وسلامته .
كل دول العالم لن تغنينا عن الدولة اللبنانية وأي ولاء لأي جهة في هذا الكون ، يجب الا يكون بديلاً عن الولاء للبنان .صحيح أن الإهمال تسبب في ابتعاد البعض منا عن الدولة واللجوء إلى خيارات خارجية ، و شأنكم في ذلك شأن سائر الطوائف التي لم تقصر في بعض الأحيان في تقديم الولاء الخارجي على الولاء الوطني . لكن المسؤولية تقع عليكم الان ، لتبادروا من قلب الاحزان التي تعيشونها ، من قلب المأساة التي تعانونها ، إلى كلمة قاطعة تقول لإخوانكم في الوطن ؛ انكم لن تتخلوا عن لبنان وترفضون التضحية به على موائد الصراع الاقليمي .
الحرب التي تدور في بلداننا مفروضة علينا ، ولا يصح بعد الان ان نبقى جميعا ادوات في حروب الآخرين ، او وقوداً في تلك الحروب .
اخلعوا عن الطائفة أعباء الآخرين وعباءاتهم . فلا بديل عن العباءة اللبنانية ،ولا بديل عنكم في ارض الجنوب ، نتشارك معكم العودة والإعمار ورفع الظلم الذي تشعرون به.معا سنرفع الأهمال والحرمان ونصنع حاضرنا ومستقبلنا.
صدر عن الرئيس سعد الحريري البيان التالي:
أدين بأشد العبارات وأوضحها الاعتداء الإيراني غير المقبول على عدد من دول الخليج العربية، حفظها الله قيادة وشعبًا.
وإذ أُعلن التضامن الكامل مع هذه الدول وشعوبها، أعتبر أن هذا الاعتداء يشكل تهديدًا خطيرًا للأمن القومي العربي، كما يمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة هذه الدول التي لطالما بذلت جهودًا حثيثة لتحقيق الأمن والسلام في المنطقة، وعملت على تحقيق الاستقرار والازدهار لشعوبها.
وأمام خطورة ما يجري، أعتبر أن مصلحة لبنان واللبنانيين تقتضي الالتزام بسياسة واضحة تضع مصلحة لبنان أولاً، يكون عمادها رفض زج لبنان في أتون الحروب أو تحويله إلى ساحة لتصفية الحسابات والخلافات الإقليمية، بعد أن دفع اللبنانيون أثمانًا باهظة من أرواحهم وأرزاقهم واستقرارهم نتيجة حروب لم يجنوا منها سوى الدمار والويلات.
إنني أدعو الجميع إلى موقف مسؤول والالتفاف حول الدولة ومؤسساتها بما يضمن تحييد لبنان عمليًا عن أي مواجهة عسكرية في ظل التصعيد الحالي.
يطلّ علينا رمضان وكلنا أمل أن يحمل لنا الشهر الفضيل الأمن والإستقرار لبلدنا لبنان.
نسأل الله أن يخفّف عنّا تبعات القرارات العشوائية للحكومة والتي زادت من هموم المواطنين مع بداية الشهر الكريم. وأن يرحمنا برحمته ويكتب لنا ولجميع المسلمين واللبنانيين الخير والبركة في القادم من الأيام والأعوام.
كل عام وأنتم بخير
اللواء شقير متفهّماً مطلب ياسين: آلية قانونية لحل مشكلة العمالة الزراعية
باشر مدير عام الأمن العام اللواء حسن شقير مسعاه لإيجاد صيغة قانونية لتفعيل موافقات تسهل استقدام عمّال زراعيين موسميين، وذلك بناءً على طلب منسّق عام تيار المستقبل في البقاع الأوسط سعيد ياسين. باعتبار هذا الأمر حاجة ماسّة للقطاع الزراعي عامّة وفي البقاع خاصّة.
وكان ياسين قد زار اللواء شقير في مكتبه ببيروت، بحضور العميد عامر الميس، وكانت مناسبة لتبادل التهاني بالأعياد وإستعراض الأوضاع العامّة في البلاد.
نأمل أن تذهب #الدولة_اللبنانية في قرارها ملاحقة #فلول_الأسد وشبكاتهم وداعميهم في #لبنان حتى النهاية.
وإن كان القرار قد تأخّر كثيراً، يبقى أن تأتي متأخراً خيراً من أن لا تأتي أبداً.
لقد أثبتت التسريبات أن الفلول المختبئين في لبنان يديرون شبكات إرهابية تهدف للمسّ بأمن الدولة السورية، وإثارة الفتن ممّا ينعكس بشكل مباشر على الأمن القومي الوطني للبنان، وبالأمن الإقليمي. وعليه، نشدّ على يد #الجيش_اللبناني و #الأجهزة_الأمنيّة للضرب بيد من حديد وإنهاء هذا الملف بما يحفظ أمننا الوطني والأمن الإقليمي وعلاقات لبنان العربيّة.
زار منسق عام تيار المستقبل سعيد ياسين وعضو المكتب السياسي في التيار المهندس وسام ترشيشي، محافظ البقاع القاضي كمال أبو جودة. حيث سلّماه كتاب تهنئة من الرئيس سعد الحريري بعيدي الميلاد ورأس السنة.
وكانت مناسبة لإستعراض الأوضاع العامّة في البقاع.
*وفد من تيار المستقبل - البقاع الاوسط ورابطة مخاتير زحلة يعايد بعيد الميلاد*
زار وفد من تيار المستقبل البقاع الأوسط ورابطة مخاتير زحلة وقضاؤها مطرانية الموارنة في زحلة حيث قدّموا التهاني بعيد الميلاد المجيد للمطران جوزيف معوض، ومطرانية الروم الكاثوليك حيث قدّموا التهاني للأرشمندريت إيلي معلوف، كما قدّم الوفد التهاني بالعيد للمطران انطونيوس الصوري في مطرانية الروم الأورثوذكس، والمطران بولس سفر مطران السريان الأورثوذكس.
وقد ضم الوفد منسق عام تيار المستقبل في البقاع الأوسط سعيد ياسين ورئيس رابطة مخاتير زحلة وقضاؤها علي يوسف ورئيس بلدية سعدنايل حسين الشوباصي والمختارة رانيا مسعد والمخاتير حبيب حاتم زاهر الهندي وسليم حوكو، والسيد عامر فرحات، والدكتور سامر سلوم.
وقد تمنى الوفد أن تكون الأعياد المجيدة مناسبة لوحدة اللبنانيين حول دولتهم ومؤسساتهم وأن يحمل العام الجديد الخير والأمان للبنان واللبنانيين.
عام على تحرير الشام، وإنتصار شعب سوريا.
عام على سقوط المجرم البائد.
كل عام وأحرار لبنان وسوريا بألف خير وعزّة وكرامة.
كل عام ودماء الشهداء تزهر ربيعاً لا ينتهي على إمتداد لبنان وسوريا وكل المنطقة.