لقد أصبح الأمر رسمياً الآن.
"فيما يتعلق بالعمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، نخلص إلى أن السلطات الإسرائيلية مسؤولة عن جرائم حرب، بما في ذلك الإبادة، والقتل، واستخدام التجويع كوسيلة من وسائل الحرب، والتهجير القسري".
(مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة)
حدث مأساوي في فلسطين قبل قليل
فجر اليوم عند حاجز قلنديا، جندي اسرائيلي أطلق النار بشكل مباشر على سيدة فلسطينية بعمر الثمانين عام بعد التنكيل بها .. والسبب؟
الرواية الإسرائيلية غبية وجاهزة كالعادة: "شبهة طعن" ولكن الشهود الفلسطينيين المحليين قدموا رواية أبسط وأكثر ايلاماً:
(امرأة أضاعت طريقها بين مسارات مصممة أصلًا لإرباك من يعبرها يومياً، فكانت النتيجة رصاصة بدلاً من توضيح الطريق)
من وجهة نظري، أصبح واضحاً أن هذا ليس حادثاً معزولًا، هذا نظام كامل مبني على أن يحول الخطأ البشري البسيط عند نقاط التفتيش الاسرائيلية إلى تهمة تستحق الإعدام.
فكرة تعميم "حالة الاشتباك" لزوجة معين العرابيد.. كنموذج لنساء غزة وبطولتهن وو، أراه تناول العاجز الذي يبرر عجزه ببطولات غيره !
هذه الرواية "رغم عدم دقتها".. ما هي إلا دليل يُضاف على خيبتكم، كل شارب عربي، وكل ذي رجولة، عليه أن يخزى من فعل سيدات غزة اللواتي ذقن المُر على مدار 3 سنوات.
القصة الأهم لأم محمد، هي أنها أم فلسطينية، رأت زوجها مشتبكا مع قوة خاصة، يطارد رصاصهم حتى آخر نفس، كانت تستعد لخطوبة نجلها، وأن تنقش حنة الفرح على يدها.
لكن ما حصل.. أنها استشهدت، وزوجها معتقل مصاب، ونجلها العريس مصاب، ونجلها الثاني فقد وعيه من اصابته، وابنتها "زوجة شهيد" مصابة وقد شهدت وأطفالها كل الجريمة.
لا تصنعوا من قصصنا "عالم البطولة" لإرضاء ذواتكم، نحن بشر وقصص فراق وقهر وعجز وظلم.. وخذلان
العملية فشلت.. لكن من دفع ثمنها؟
لم تصل القوة الإسرائيلية الخاصة إلى الرجل الذي جاءت من أجله في منطقة الكتيبة غرب غزة، لكنها وصلت إلى كل من لم يكن طرفًا في العملية.
وصلت إلى مريضٍ على سرير مستشفى ميداني في الكتيبة، كان ينتظر علاجًا فإذا به يحتمي من الرصاص.
إلى مصابٍ داخل غرفة العمليات، فأضيف إلى وجعه خوفٌ جديد.
وصلت إلى عائلات نازحة لم يكن بينها وبين النار سوى قماش خيمة؛ أطفال وأمهات وجدوا أنفسهم محاصرين، والرصاص من حولهم والقصف فوق رؤوسهم، ولا جدار يحميهم ولا مكان يهربون إليه.
ووصلت إلى روضة أطفال كانت تستعد بعد أيام لاستقبال الصغار وبدء عام دراسي جديد؛ أطفال جاؤوا ليسجلوا أسماءهم في المدرسة، فانتهى ببعضهم الأمر مصابين بجراح خطيرة.
ووصلت إلى الطريق أيضًا؛ إلى سيارات مدنية ومارة صادف أن وجودهم كان في المكان واللحظة الخطأ.
انتهت العملية، وانسحبت القوة دون الوصول إلى هدفها.
لكن بقي في المكان مرضى مذعورون، وخيام مثقوبة، وأطفال جرحى، وعائلات ستتذكر طويلًا كيف تحولت دقائق في قلب غزة إلى جحيم كامل.
الأصفر المعتوه حسب وصف اوباما ينشر خريطة لمضيق هرمز كتب عليها ( أرض أمريكية جديدة) قال من قبلها كندا الولاية الأمريكية الحادية والخمسين، ثم جزيرة غرينادا أمريكية وقبل ذلك سيشتري غزة لجعلها ريفيرا الشرق الأوسط، ، المصيبه انه يقود أقوى دولة في العالم، صدق المثل شباط ما عليه رباط.
@Meemmag في مثل هذا اليوم أنهى ليس سعيد أتعس حقبة مرت بها تونس، جهاز سري، موظفون بشهائد مزورة، قروض المقربين من البنوك العمومية نهب ثروات البلاد، تدخل من هب و دب في الشؤون الداخلية