نفس الكلام ونفس الاسطوانه الفريق منتهي وبدون رجعة ، ملاحظه : اذا كان هناك من يجب عليه البكاء على ٢٠١١ هو الميلاني ، فتش عن الاسباب !!؟
لا استبعد ان يكون شيفيلد الكالتشيو 🙂↕️
ان تسرقوا الألقاب و تدعوا الشرف امر و تعودوا عليه.. بس تسرقوا التاريخ هذه قوية سيد 🔑
ميلان فاز ب٦ مواجهات متتالية في فترتين متتاليتين.. وايضا ميلان يوم كان يفوز عليك و يجلدك كان يحقق في الألقاب ولا يخسر النهائيات الأوروبية و يقول خسرنا بشرف و مدحنا غوارديولا 💔 التاريخ لا ينسى
@THERAINMAKER4 والله يا اخي الكريم المدعو حسين ياسين صحفي رياضي ميوله اليوفنتيني (ليس معياراً يؤخذ به لقياس جودة اي فريق )
المفهوم من التغريدة
مهنية 1%
اثارة جدل 99%
الذين يتهكمون على خروج الانتر :
الميلاني : الفريق عاجز وشبه منتهي رغم محاولات الانعاش .
اليوفينتيني : عبارة عن ارشيف قضايا له حيز صغير في كرة القدم ! الفريق ايضا شبه منتهي بعد هروب الجماعي للملاّك .
الكتلوني : صاحب ال 8 : 2 تكفي
صحيفة الجارديان البريطانية
احد اهم واشهر الصحف بالعالم
تفتح ملف الحقبة التي يدعي فيها
مشجعوا النادي الوضيع انتر انها افضل مرحلة بتاريخ الفريق...
ويصف المقال الجانب القذر والمظلم
في تلك الحقبة بناء على الحقائق والشهادات التي ظهرت بعد ذلك...
ألخصها لكم في 5 نقاط
لتروا بانفسكم مدى انحطاط هذا الكيان...
1. "النادي كمستشفى" كواليس المعسكر..
يصف التقرير الأجواء داخل نادي إنتر ميلان في أوائل الستينيات بأنها لم تكن تشبه نادياً رياضياً بقدر ما كانت تشبه "مستشفى صغيراً" كانت الأدوية والعقاقير (التي عُرفت لاحقاً بأنها منشطات من نوع الأمفيتامينات) تتدفق بغزارة...
هيريرا الذي يعتبره الانتريستا انه اسطورة لم يكن مجرد مدرب، بل كان "سيداً للفنون المظلمة" حيث نقل ممارسات استخدام العقاقير المحسنة للأداء من إسبانيا (أثناء تدريبه لأتلتيكو وبرشلونة) إلى إيطاليا...
2. "فئران تجارب" من فريق الشباب
النقطة الأكثر إثارة للصدمة في المقال هي شهادة فيروتشيو ماتسولا، الذي كشف أن هيريرا كان يستخدم لاعبي أكاديمية الشباب كـ "فئران تجارب" (Guinea Pigs) كان يعطيهم الحبوب ليرى تأثيرها الجسدي والنفسي عليهم قبل أن يقرر الجرعات المناسبة للفريق الأول.
3. وصف "القنابل البيضاء" والهلوسة
تحدث المقال بالتفصيل عن الآثار الجسدية التي عانى منها اللاعبون بعد تناول تلك الحبوب البيضاء الصغيرة
وما يسمى بعد ذلك
بحالة "السمكة": وصف فيروتشيو الحالة التي تلي تناول الحبوب بأنها تجعل اللاعب يشبه "سمكة أُلقي بها خارج النهر على الضفة" يتخبط بشكل لا إرادي ولا يستطيع السيطرة على جسده.
الرعشة والصرع: ذكر اللاعب: "كنت أرتجف في كل مكان، كنت أبدو كمصروع، وكنت مرعوباً بحق".
التعب القاتل: لم يكن الأثر ينتهي بانتهاء المباراة، بل كان يتبعه أرق يدوم لأيام، ثم "انهيار مفاجئ وهائل في القوة البدنية" يجعل اللاعب غير قادر على الحركة... 4.(معركة القهوة)
كشف المقال عن تفاصيل مثيرة حول كيفية إجبار اللاعبين على تناول المنشطات...
وقصة خدعة اللسان...
كان اللاعبون الكبار ينصحون الصغار بوضع الحبوب تحت ألسنتهم والتظاهر بابتلاعها، ثم الذهاب للمرحاض لبصقها...
(انتقام هيرير )..
اعندما اكتشف هيريرا الخدعة (لاحظ أن ألسنة بعض اللاعبين كانت "متسخة" ببقايا المسحوق فبدأ بإذابة الحبوب في القهوة مسبقاً...
كان يقف بنفسه ويراقب كل لاعب وهو يشرب قهوته "المفخخة" قبل المباراة، مما جعل الرفض مستحيلاً لأن ذلك كان سيعني نهاية مسيرة اللاعب المهنية فوراً...
5. الاعتراف المتأخر والنهاية المأساوية
ينقل المقال عن لاعب الفريق الأول إيجيديو موربيلو قوله إن هيريرا كان "الزعيم المطلق"، وكان يشجعهم على تناول تلك المواد والسكر لزيادة الطاقة. ويربط المقال بين هذه الممارسات وبين المحاكمات اللاحقة بتهمة "القتل الخطأ" التي واجهها هيريرا بعد وفاة أحد لاعبيه (مثل جويليانو تاكولا في روما لاحقاً)، مشيراً إلى أن عبقرية هيريرا التكتيكية كانت مغلفة بجانب مظلم وقاسٍ كلف الكثير من اللاعبين حياتهم أو صحتهم.
هذا المقال يُعد من أجرأ ما كُتب مؤخراً لأنه يعيد قراءة "تاريخ إنتر العظيم" ليس كقصة نجاح كروي فقط، بل كقصة "جريمة منظمة" تحت غطاء الرياضة
🤍⭐️⭐️⭐️🖤
عادي اخسر 5 وانا باسوأ احوالي الإدارية والفنية
بس مستحيل اكون اعلى نادي صرف بالعالم و اخسر (بأرضي) 5 من ارسنال
مستحيل بجيلي التاريخي وبطل ثلاثية و اخسر (بأرضي) 5 من شالكه اللي أنهى الموسم بالمركز 14
مستحيل اتأهل ضد البايرن والبرشا و اخسر 5 بالنهائي
ما فيه اوضع من صغير ميلانو
🚨 Calcio e Finanza |
فيديريكو لا بينا قدّم بلاغ للشرطة بعد تلقيه سيلًا من تهديدات استهدفته واستهدفت عائلته عبر وسائل التواصل
شملت التهديدات عبارات خطيرة مثل: «سنطلق عليك النار» و «نعرف أين تسكن»
نُصح الحكم وعائلته بالبقاء في المنزل حاليًا لضمان سلامتهم حتى تهدأ الأوضاع