@hsom67 الامام تغير 😂😂😂😂 عيال النجمة الماركسية ماودهم يعقلون ويعطوك الصورة الحقيقة بدون فبركة ، احضان نتنياهو ( للغائد الهارب ) هي امنيتهم بس الحمدلله على فضله تم كنسهم الى مزبلة التاريخ
أنا أعاني حقا منذ تعرفت الطالبات على تطبيقات الذكاء الاصطناعي. ما عدت أرى أخطاء في الكتابة، ولا محاولات تفكير، ولا مغامرات أو قراءة مغايرة للمألوف، ولا حتى فضولا في القاعات.. اختقت لحظات الدهشة، وأصبح كل شيء مسطحا ومألوفا و مهذبا.. المشكلة الحقيقية تظهر في أوراق الاختبارات. 90% من الطالبات، وأنا متفائلة، لا يستطعن كتابة سطر واحد سليم. طيب، لنفترض أن العملية التعليمية ماشية على أكمل وجه، ما الفكرة من أن أقيِّم بحثا مولدا بالذكاء الاصطناعي؟ ملف معايير التقييم يفترض أن أقيّم كتابة الطالبات ومهارات أخرى قابلة للقياس، لا مهارات استخدام أدوات الاصطناعي.. يبدو لي أن المؤسسات التعليمية أخذت على حين غرة، فإذا كانت الجامعات تسمح، أو تشجع ضمنيا، على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، والطلبة يستخدمونه بالفعل، فماذا نقيّم نحن بالضبط؟
ليس لدي موقف متشدد من استخدام تطبيقات الـ AI، أنا أتساءل فقط.. شكرا لانتباهكم :)
بينما كنت أحاسب في المحل، لفت انتباهي الكاشير وهو يعقّم يده، ثم يسحب الفاتورة ليسلمني إياها. وتساءلت هل يدرك الموظفون، أو نحن كمتسوقين، حجم المواد الكيميائية التي نتعرض لها يومياً؟
للمعلومية غالبية من الفواتير تُغطى بمسحوق كيميائي يحتوي على مادة بايسفينول (BPA/BPS) في امريكا مثلاً توجد في 80% من الفواتير وأيضاً في احدى الدول 60% من الفواتير تجاوزت الحد المسموح به من هذه المادة، وللتوضيح فاتورة واحدة قد تحتوي على BPA بمقدار 250 إلى 1,000 ضعف ما في علبة طعام معلّب كاملة!
الـ BPA يُصنف كـ "مخرّب للغدد الصماء" فتركيبته تشبه هرمون الإستروجين، فيخدع خلاياك ويرتبط بمستقبلاتها، ومع التعرض المزمن المتكرر يرتبط بمشاكل الخصوبة، السكري، واضطرابات الغدة
تخيّل إيضاً أن لمس الفاتورة ويدك فيها معقم كحولي، يرفع امتصاص الجلد لهذه المادة الكيميائية 100 ضعف!
الحلول؟
1. تحوّل للفواتير الرقمية (E-Receipt).
2. لا تلمس أي فاتورة ويدك مبللة أو فيها معقم (انتظر حتى تجف).
3. اغسل يدك بالصابون فوراً بعد التعامل مع فواتير كثيرة، ولا تعطيها للطفل ليلهو بها.
كُن واعي.
اقسم بالله ردودها تاريخية .
صدق اتمنى الناس ما تصير تتكلم عن عمان بهذه الطريقة حتى لو من باب المزح لان السائح و الاجنبي بشكل عام يهتم برأي اهل البلد اكثر من المقيمين او السياح الي زاروا البلد نفسها🙏.
فليسامحني عشاق الكرك .. وبالذات القديس ماركو
حاولت وحاولت وحاولت ولكن هذا الإنسان فعلا متمسك بموقفه
ومعاه أيضا للأسف حجج طبية وعلمية وجيهة ..
ما ممكن التصدي لتأثيره ضد حزب الكرك سوى بالسرديات السياسية، وللأسف لازم اختلاق وميكافيلية واحتمال استخدام أدوات اجتماعية.
وهذي سنة الحياة، واجد صعب تنصر الباطل وتخليه مقنع، وواجد سهل تنصر الحق لأنه مقنع ..
موقفه أقوى بكثير من حزب الكرك وأعتقد نعترف بالهزيمة في هذه المعركة هو أفضل سيناريو يجنبنا أي حرب ضد المنطق والعلم والصحة.
🚨ترامب:
ستكون مكتبة أوباما بعد عشر سنوات من الآن "مكة" لأولئك الذين يكرهون أمريكا!
لماذا استخدم ترامب اسمه مكة ووضع
صورة مكب نفايات وكيس نفايات أسود؟
طبعًا حكامنا والكثير من العرب لم يضعوا لنا أي قيمة أمام هؤلاء النفايات بل دفعوا لهم مليارات الدولارات على حساب المسلمين في النهاية بين الحين والآخر يتم توجيه الإهانات لنا ولمقدساتنا ونحن
نتفرج - أقذر شيء حصل في عصرنا
الحالي هو إغلاق باب الجهاد وتمييع الجيل الجديد - اللهم استعملنا ولا تستبدلنا ولا حول ولا قوة إلا بك وحسبُنا انت ونعم الوكيل ..
📱 | جوال Trump Mobile T1 بدأ يوصل لبعض الجهات الإعلامية بعد تأخير 9 شهور، والمفاجأة إنه طلع مجرد نسخة معدلة من جوال HTC U24 Pro اللي نزل في 2024!
🛠️ | خبراء iFixit فككوا الجوال واكتشفوا إن الجهازين متطابقين تقريباً من الداخل، والفرق الأساسي محصور في اللون وتصميم الغطاء الخلفي بس.
🇺🇸 | رغم إن التسويق الأولي كان يزعم إن الجوال "صنع في أمريكا"، إلا إنهم عدلوا كلامهم لـ "جُمّع في أمريكا". وبما إن HTC تعتمد غالباً على مصانع صينية لتصنيع أجهزتها، فالأغلب إن الجوال مصمم ومصنع بالكامل برا أمريكا.
⚙️ | بناءً على هالتطابق، التوقعات تأكد إن الجوال بيجي بمعالج Snapdragon 7 Gen 3 نفس الموجود في جهاز HTC، رغم إن الشركة اكتفت بذكر إن المعالج من سلسلة 7 بدون تفاصيل دقيقة.
🚨❗شركة إسرائيلية حوّلت مئات الملايين من التلفزيونات الذكية إلى بنية تحتية لجمع البيانات لصالح الذكاء الاصطناعي
وغالباً تلفزيونك منها
الشركة اسمها Bright Data، وتدير أكبر شبكة خوادم بروكسي في العالم - (Web Proxy)
(البروكسي هو أداة تعمل كوسيط بين جهازك والإنترنت. عندما تزور موقعاً عبر البروكسي، فإنه يقوم بجلب الصفحة نيابة عنك، مما يخفي عنوان IP الخاص بك، ويتيح لك تجاوز القيود الجغرافية والتصفح بخصوصية)
الآلية:
حزمة برمجيات SDK تعمل في تطبيقات نظامي التشغيل Tizen وwebOS الخاصة بأجهزة Samsung وLG
الحزمة تحوّل أجهزة التلفاز إلى بوابات تمرّر حركة إنترنت لصالح عمليات جمع البيانات لتغذية الذكاء الاصطناعي
وبذلك ترى المواقع المستهدفة عنوان منزلك بدلاً من عنوان مركز بيانات، وتظن انه الطلب جاء من مستخدم عادي
طبعاً يتم كل هذا على حساب مواردك واتصالك أنت، وبحجم بيانات قد يصل إلى 200 غيغابايت شهرياً
والحزمة تعتبر تلفزيونك «متاحاً» لتمرير حركة البيانات في كل الأوقات وبغض النظر إن كنت تشاهد التلفاز أو لا
شركات Roku وFire TV وGoogle TV حظروا الممارسة، على عكس Samsung وLG
وبحسب التقرير، إعدادات Bright Data توزّع المستخدمين على فئات بحسب الدولة. مثلاً الأجهزة في أوزبكستان وعُمان🇴🇲 مسموح لها بتمرير البيانات بسقوف تصل إلى 60 ضعف الحد الافتراضي العالمي.
تقنياً الأمر ليس اختراق، لكن يظهر للمستخدمين ضمن التحديثات المعتادة، ويوافقون عليه دون الانتباه.
‼️‼️‼️
شركة اسرائيلية اسمها Bright Data تتجسس على بيانات المنازل في عُمان وأوزباكستان من خلال التلفزيونات الذكية، ويشير تقرير أمني صادر من شركة Include Security أنه تم التركيز على عُمان وأوزباكستان بقرابة 60 ضعفا عن بقية دول العالم.
تقوم هذه الشركة باستخدام عنوان الـ IP للقيام بعمليات سيبرانية واستغلال البيانات المتاحة من الأجهزة المرتبطة بالإنترنت.
https://t.co/tDmTT8YTSo