سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت.
وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى.
خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾
This is an MBS appreciation post.
I don’t think he gets anywhere near enough credit for what he’s doing for the Muslim world.
In Sudan, he’s fighting against the genocidal RSF militia.
In Yemen, he’s backing the Yemeni government against the khat munching rogue Houthi militia.
In Syria, he’s investing billions into its reconstruction and is the main backer of the vision to turn the country into a major trade and connectivity hub.
In Lebanon, he’s the main backer of the Lebanese government, both economically and diplomatically.
In Palestine, he’s helped secure Trump’s backing for the Gaza peace plan and is set to invest billions in Gaza’s reconstruction and the establishment of a Palestinian state.
He successfully lobbied France, Britain, Portugal, Luxembourg, Malta, Andorra, Monaco and San Marino to recognise Palestinian statehood, with Belgium also committing to recognition.
In Pakistan, he’s repeatedly stepped in with billions in financial assistance to help prevent an economic collapse.
In Somalia, he’s supporting Somalia’s unity and working to block any recognition of breakaway regions like Somaliland.
And in Saudi Arabia, he’s grown the sovereign wealth fund from $150 billion to 1 trillion and doubled the country’s GDP since taking power.
All of this while confronting Iranian and Israeli expansionism across the region, and while being called a traitor and a sellout.
If you’ve been conditioned to hate this man, ask yourself how much of that hatred comes from what you actually know and how much comes from what you’ve been fed.
Because whatever you think of him, you should be hoping and praying that he succeeds in what he’s trying to achieve. If his vision succeeds, the entire Muslim world stands to benefit.
If you get addicted to things easily, you have one of the rarest traits there is.
Most people can't stay interested in anything for more than a week. You can lose 6 hours to something without noticing.
Right now that goes to games, feeds, and whatever hooks you first. That's the only problem.
Pick one hard thing actually worth being addicted to. A skill, your body, your work. Give it the same obsession for 2 years and you'll pass people who've been at it for 10.
لا أصدق من يقول: «غدًا سأبدأ».
فالغد الذي ننسج حوله صورةً لإنسان أكثر حماسًا وانضباطًا ليس إلا وهمًا؛ لأن من لا يملك قوة الإرادة اليوم، لن يستعيرها من الغد.
البداية الحقيقية لا تأتي مع يوم جديد، بل مع قرار جديد.
د. عبد الكريم بكار
اللهم إنا نبرأ إليك من حفلات التفسخ والمجاهرة بمعصيتك وانتهاك حرماتك من غير حياء ولا ستر في أي بلد من بلاد المسلمين..
اللهم إنا نَشهد أن معصيتك لا يأتي منها خير، وأن من استعلنوا بها ما قدَروك حق قدرك، لا هم ولا من يبررها أو يهون من قُبحها..
اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رُشد يعمل فيه بالطاعة والمعروف، ويستخفي فيه صاحب المعصية بمعصيته..
(فلما نسوا ما ذُكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون).
(وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ).
#مقالة عميقة ومؤثرة
📝 وسائط التواصل الاجتماعي: فوائد ومحاذير
✍️ لوري ديشين
📚إدارة الحياة اليومية
————————
١- وسائل التواصل أداة نافعة إذا أحسنّا استخدامها؛ فهي تساعدنا على بناء العلاقات، وتوسيع دائرة الأعمال، وإبراز الخبرات، وتبادل المعرفة والتعلّم من الآخرين.
٢- جاذبية وسائل التواصل متصلة بحاجات إنسانية أصيلة؛ كالانتماء، وتقدير الذات، والشعور بأن لنا قيمة وأثرًا في محيطنا.
٣- المشكلة ليست في وسائل التواصل ذاتها، بل في طريقة استخدامها. فقد تثري حياتنا، وقد تتحول إلى مصدر للتشتت والضغوط واستنزاف الانتباه.
٤- الاستخدام الواعي يبدأ بسؤال: لماذا أفتح التطبيق الآن؟ فكثيرًا ما نلجأ إليه هربًا من مهمة مؤجلة، أو بسبب الملل أو الإحباط، لا لحاجة حقيقية.
٥- تمنحنا الإشعارات والرسائل والتفاعلات إشباعًا سريعًا، وهذا يفسر انجذابنا المتكرر إلى الهاتف وصعوبة مقاومة تفقده باستمرار.
٦- الخوف من فوات ما يحدث على الإنترنت قد يجعلنا نفوّت ما يحدث أمامنا في الحياة؛ فالحضور المستمر على الهاتف ينتقص من انتباهنا للأشخاص والتجارب المحيطة بنا.
٧- اليقظة الرقمية تعني أن نستخدم المنصات بقصد: نعرف لماذا دخلنا إليها، ونحقق غرضنا، ثم نغادر بدل الانجراف في تصفح لا ينتهي.
٨- ضع حدودًا واضحة لاستخدامك. حدد أوقاتًا للدخول إلى المنصات، وراقب رغبتك في فتحها خارج تلك الأوقات، واسأل نفسك عن الدافع.
٩- قبل أن تنشر شيئًا، اسأل نفسك: هل من الضروري مشاركته؟ وهل سيضيف شيئًا ذا قيمة لي أو للآخرين؟
١٠- ليس من الضروري تحويل كل لحظة إلى محتوى. أحيانًا يكون الأجمل أن نعيش التجربة بكامل حضورنا ثم نشاركها لاحقًا، أو نحتفظ بها لأنفسنا.
١١- راقب حاجتك إلى استحسان الآخرين: هل تنشر لأن لديك ما يستحق المشاركة، أم لأنك تنتظر الإعجابات والتعليقات لتشعر بالتقدير؟
١٢- عندما تجد نفسك تتصفح بلا هدف، اسأل: هل أهرب من عمل ينبغي إنجازه؟ هل أشعر بالملل أو الوحدة؟ وهل هناك ما هو أجدى بوقتي الآن؟
١٣- لا تحاول اللحاق بكل ما فاتك. إذا ابتعدت عن المنصة فترة، انضم إلى ما يحدث اليوم بدل استنزاف وقتك في متابعة كل ما جرى بالأمس.
١٤- الترفيه والتصفح العابر ليسا خطأ؛ المهم أن يكونا اختيارًا واعيًا، لا عادة تلقائية تلتهم الوقت دون أن نشعر.
١٥- الأرقام لا تقيس النجاح بالضرورة. كثرة المتابعين والإعجابات والتفاعل لا تضمن النجاح، فضلًا عن السعادة والرضا.
١٦- جودة العلاقات أهم من عددها. شبكة صغيرة من العلاقات الصادقة والمتفاعلة قد تكون أثمن من آلاف المتابعين والعلاقات السطحية.
١٧- العيش على السجية أهم من بناء صورة رقمية مثالية؛ فالعلاقات الأعمق تنشأ عندما نظهر ذواتنا الحقيقية بدل الانشغال بصناعة شخصية ترضي الآخرين.
١٨- قاوم ثلاثة دوافع للاستخدام القهري: الخوف من فوات شيء، والقلق من ألا يسمعك الآخرون، ومقارنة نفسك بمن يبدو أنهم أكثر نجاحًا منك.
١٩- الانقطاع عن وسائل التواصل ضرورة أحيانًا؛ فالابتعاد المؤقت يمنح الذهن فرصة لاستعادة صفائه ويخفف وطأة التدفق المستمر للمعلومات.
🎯 الخلاصة: قيمة وسائل التواصل لا تكمن في المنصات نفسها، بل في نية من يستخدمها وطريقة استخدامه لها. المطلوب ليس هجرها، وإنما الانتقال من الاستخدام التلقائي إلى استخدام واعٍ ومقصود.
ضعف القدرة على التعبير يعيق تقدمك على مستوى الشخصي ..
في 2019 كان فيه محاضرة مدتها ساعة بعنوان ( كيف تتكلم )
قدّمها الاستاذ باتريك وينستون
عدد مشاهدات المحاضرة تجاوز 19 مليون وكثير من الأفكار بالمحاضرة عملية ومفيدة وواقعية الى اليوم
عندك اهتمام بالموضوع هذه المحاضرة مترجمة👇