تختبئ خلف ثوبي، مرتعشًا مثل حيوانٍ أليف.
العالم مخيف، وأنا ملاذك الوحيد.
كل خفقة لقلبك ، وكل ارتجافه لعقلك، وكل لحضة ضعف في نفسك
تزيدني امتلاكًا لك و استغلالاً فيك
تهربُ مُهرولاً إليّ بلا قرار، باحثاً عن أمانٍ بين يديّ،
مثل جروٍ بريء
رغم اثارِ الجُروح على ظهرك
التي سببتها