حسبي الله ونعم الوكيل مُستغنياً بها عن كل أحد، مُستكفياً بها من كل حاجة، مُستنصِراً بها على كل ظالم، متقربًا بها إلى الله، مُزِيلاً بها كل كربٍ وهمٍ وحزن، مكتفيًا بها عن كل شعور، راضياً بها عن كل قَدَر، مستجلبًا بها كل رزق، مزيلاً بها كل ضيق، مُحتَمياً بها من كل شر
كلما اقرأ في سورة الكهف تستوقفني الآية الكريمة:
﴿وَلَن تَجِدَ مِن دُونِهِ مُلْتَحَدًا﴾
أي: لن تجد من دون ربك ملجأً تلجأ إليه ولا معاذًا تعوذ به.
سبحانك ربّي مالنا سواك.
أصبحت يا ربي آمنًا في سربي، معافًى في جسدي، وعندي قوت يومي، وكأنما حيزت لي بذلك الدنيا، فلك الحمد ولك الشكر لا أحصي ثناءً عليك، اللهمَّ زِدنا وبارك لنا بما وهبتنا.