كاتب وباحث وشاعر.
سابقا:رئيس النادي الثقافي.مستشار الدراسات والبحوث بمجلس الدولة.خبير الدراسات بوزارة التعليم العالي.مسؤول النشاط الثقافي بجامعة السلطان قابوس.
قدم الشاعر د. سيف الرمضاني، والشاعر د. حصة البادي مجموعة من قصائدهما. ثم شاركت الإعلامية سهى الرقيشي والشاعر والإعلامي أحمد الكلباني بتقديم عدة قصائد لشعراء عمانيين من مختلف العصور…..
الشراكات العالمية تبحث دائماً عن أعلى ربح بأقل تكلفة — وهذا بالضبط ما وفّره مشروع الهيدروجين الذي يُسوَّق على أنه "أبيض ونظيف"، بينما الحقيقة مختلفة تماماً.
فالمشروع يقوم على ضخ النفايات الغازية المذابة في مياه الصرف الصحي إلى باطن الأرض، في مناطق صخور الأوفيوليت التي تنتج الهيدروجين عند تفاعلها مع الماء المشبع بثاني أكسيد الكربون. وهنا يظهر التناقض جلياً: فحتى لو كان الماء نظيفا عذبا وثاني أكسيد الكربون نقياًً، فإن الهيدروجين الناتج يُصنَّف برتقالياً لا أبيضا — فكيف إذا كان الماء ملوثاً أصلاً بمياه الصرف الصحي، ودرجة نقاء الكربون المطمور مجهولة تماماً في غياب الرقابة البيئية المختصة؟
وببحث بسيط تظهر حقيقة هذا المشروع وارتباطه الوثيق بمشروع التقاط ثاني أكسيد الكربون وحجزه جيولوجياً — عملة واحدة بوجهين: الأول يبيع وهم الهيدروجين الأبيض، والثاني يبيع وهم احتجاز الكربون، وكلاهما يُحقق الغاية ذاتها: تحويل باطن الأرض إلى مستودع للنفايات الغازية العالمية، بأقل تكلفة وأدنى مساءلة.
هذا ليس هيدروجيناً أبيض بأي تعريف علمي معتمد — بل هو هيدروجين يحتاج إلى تصنيف لوني جديد يعكس حقيقة إنتاجه!
والغريب في الأمر أن كثيرًا من المهاجرين يوصون بأن يُدفنوا وتُقام عزاؤهم في بلدانهم، وهنا أقول: إن بلدانكم تحتاجكم وأنتم أحياء، لا بعد الرحيل...
أدعو كل الغيورين على ولاياتهم ومحافظاتهم، وخاصة المتقاعدين ورجال الأعمال والمثقفين والمبتكرين، وكل من يجد في نفسه القدرة على إحداث التغيير ودفع عجلة التنمية، إلى العودة والاستقرار في بلدانهم، وإن كان ذلك على فترات، حتى لا تنمحي ذكرياتكم، ولا يجد أبناؤكم أنفسهم غرباء في موطن آبائهم. وصدقوني، فالعواصم رغم ما فيها لا تصنع دائمًا تلك الذكريات الدافئة التي تُروى للأبناء والأحفاد.
فلن تتطور هذه الولايات بالاعتماد على جهود المحافظ أو الولاة أو أعضاء المجلسين، وهم بلا شك قائمون بأدوارهم بإخلاص ومسؤولية، ولكن التنمية الحقيقية تحتاج إلى أهل المكان أنفسهم؛ إلى من يعرف الأرض والناس والتفاصيل. فكيف لمنطقة أن تتقدم إذا بقي أبناؤها بعيدين عنها، أو تُركت مسؤولية النهوض بها لمن لم يولد فيها ولم يعش حكاياتها؟
والغريب في الأمر أن كثيرًا من المهاجرين يوصون بأن يُدفنوا وتُقام عزاؤهم في بلدانهم، وهنا أقول: إن بلدانكم تحتاجكم وأنتم أحياء، لا بعد الرحيل، بارك الله في أعماركم وأدام عليكم الصحة والعافية.
من فكرة بسيطة في قرية عُمانية… إلى وجهة سياحية تحمل بعدًا اقتصاديًا واجتماعيًا.
اقرأ .. كيف تحوّل #مسار_سرور إلى نموذج حي لقوة المبادرات المجتمعية في صناعة الأثر.
🔗 هنا التفاصيل كاملة https://t.co/aj8CBrkHRl
#عالم_الاقتصاد#سلطنة_عمان#السياحة_الداخلية