نتنياهو اللي بيقول قضينا على يحيى السنوار
الغل طالع من عينه لأنه عارف حتى إعلان وفاة يحيى السنوار بالطريقة دي أكبر هزيمة لنتنياهو
يحيى السنوار مات في أرض المعركة شايل سلاحه زي أي مجاهد ، مش اللي مهرب ابنه خارج أمريكا ومعظم اجتماعاته بيعملها في ملجأ محصن بسبب فادي
الحزن على السنوار مش عيب، العيب هو المبالغة في النحيب لدرجة الانهزام واحنا بكيبورد على الكنب على واحد عنده ٦٠ سنة مات واقف سلاحه في إيده بعد ١٢ شهر من كسر مناخير جيش كامل بشوية موتسيكلات ومواجهة كل مخابرات العالم لوحده، دي أشجع نهاية ملهمة لل٢ مليون سنوار اللي وراه في غزة والله
(قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين)
قل لهؤلاء المنافقين هل تنتظرون بنا إلا إحدى الخلتين اللتين هما أحسن من غيرهما، إما ظفرا بالعدو وفتحا لنا، ففيها الأجر والغنيمة والسلامة، وإما قتلا من عدوّنا لنا، ففيه الشهادة والفوز بالجنة والنجاة من النار، وكلتاهما مما نحب ولا نكره.
(الطبري)
يحيى السنوار من يوم ما شفته في حياتي وسمعت عنه وهو بالنسبالي رمز شموخ وعزة وبحسه جبار وقوي وشه كان دائماً تحسه مخيف لأي عدو ضده وتحب انه في صفك وانت في صفه
فكرة استشهاده بالنسبالي وجعت قلبي اوي والله
النصر بيجي من عند ربنا مش من الأشخاص بس قلبي وجعني والله اوي
مات قوي في الميدان.
"إن كل مسلم ينادي بإستبعاد الخيار العسكري ضد إسرا*يل فإنما هو يدعو الناس الي إسقاط فريضة من فرائض الإسلام"
"إن العربي لن يترك ثأره حتى لو انتظره عدة قرون. وإن المسلم لا يمكن أن يكون مسلما إذا هو أسقط حقه في الجهىاد لاسترداد الأرض والكرامة التي سلبت منه....