ولقد أبَيتُ العفوَ عنكِ لأنني
مِمّا جَنيتِ على الفؤادِ سأحقدُ
قد كنتُ أحسَبُ أن فيكِ مودّةً
فإذا خُدوعي بالسرابِ تجدّدُ
ما كان في الأمسِ الودادُ حقيقةً
لكنّهُ وَهمٌ خَدَعتِ بهِ يَدُ
ندِمتُ أيّاماً قضيتُ بقُربِكِ
والعارُ أنّي قد عَرَفتُكِ مُبتَدُ
⸻
#س_ش