رحم الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رجل الحكمة والعطاء وباني نهضة الإمارات الحديثة
ترك إرثاً عظيماً من الإنجازات والقيم الإنسانية التي ما زالت تنير الطريق للأجيال
#زايد_بن_سلطان_آل_نهيان
اللهم احفظ دول الخليج وأهلها من كل سوء ومكروه،
وأدم عليهم الأمن والأمان، والرخاء والاستقرار،
وارزقهم الخير والبركة، واصرف عنهم الفتن ما ظهر منها وما بطن
#ساعة_استجابة
القائد الذي يسكن قلوب شعبه، لا يحتاج إلى حراسة تحميه؛ فالمحبة الصادقة هي الحارس الذي لا ينام، والولاء الراسخ هو الحصن الذي لا يمكن اختراقه.. سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله" قائد استثنائي، يتجلى تواضعه في قربه من الناس، وتنبض بساطته بصدق المعدن، وتفرض هيبته نفسها من غير استدعاءٍ للمظاهر؛ فالقامات الكبيرة لا تحتاج إلى ما يعلن عظمتها، بل يكفيها أن تستقر في القلوب.. حب المواطن والمقيم لسموه ثمرة سيرة ممتدة غرسها بالصدق وسقاها بالوفاء، حتى غدا حضوره في الوجدان أرسخ من كل المشاهد، وبساطته في العيون أبلغ من كل الكلمات.. وفي محراب صلاة الجمعة بجامع الشيخ زايد الكبير، رأينا سموه مصلياً بين الناس، كتفاً بكتف مع المواطن والمقيم، بلا حواجز ولا حراسات، ليحول المسجد إلى فضاءٍ تلتحم فيه الأرواح وتذوب فيه الرتب، في مشهد عظيم لا يستمد قوته من بروتوكول، بل من بساطةٍ مذهلة تكسر الحواجز، وتواضعٍ فطري يؤكد أن أصلب الحصون هي تلك التي يتم بناؤها من المودة، وأن أصدق أنواع الحراسة تلك المتمثلة في دعوات المصلين التي تحفه من كل جانب.. لقد برهن سيدي بو خالد من جديد أن السكينة التي يزرعها في القلوب هي ذاتها التي تمشي معه في الطرقات، وأن هذا الحب الجارف هو الاستفتاء الحقيقي على قيادة لم تزدها الأيام إلا قرباً من الناس، ولم يزدها العلو إلا تواضعاً.