استعادة الدولة تستلزم وحدة القرار وتماسك الصف الوطني،
وإرادة سياسية ، ووضوح الأولويات
وأن يقترن الحسم العسكري بأفق سياسي جامع وواسع وشراكة وطنية تنهي الإقصاء والاستئثار بالسلطة !!
فالنصر الذي يستحقه اليمنيون هو دولة تحميهم جميعًا، وسلام يصون كرامتهم ويضمن حقوقهم،
ومؤسسات لا يرتهن قرارها للسلاح
او الولاءات الفئوية ومراكز النفوذ ..
بل تستمد شرعيتها من إرادة الشعب ،
تحتكم للدستور والقانون،
وتخضع للمساءلة دون حصانة لأحد ،
وفاءً للشعب والوطن وتقديراً لتضحيات ابنائه .
إسناد تعز مسؤولية القيادة واستحقاق وطني تفرضه وحدة المعركة ومقتضيات الدفاع عن الجمهورية
الذي يفترض ان يكون فوق الحسابات السياسية
ليس من مقتضيات الشراكة الوطنية أن تتحمل جبهات كلفة الدفاع عن الجمهورية،
فيما يتأخر إسنادها بفعل تباين الأولويات والحسابات السياسية !
تعز بحاجة إلى موقف يترجم الالتزام بالجمهورية إلى وحدة قرار وفاعلية عسكرية وإسناد حقيقي من الحكومة يضع مقتضيات المعركة فوق الحسابات السياسية.
فمصداقية الشرعية وحكومتها تُقاس بقدرتها على دعم جبهاتها !!
ومن يقاتل دفاعًا عن الدولة يستحق أن تقف الدولة معه .
إلى جميع اليمنيين، تعالوا نُصلح هيكل الشرعية، ونعيد تشكيلها وإصلاحها، ونصرّ على ذلك.
الشرعية مش كيان مقدس ، في ٢٠١٥ كان معنا عبدربه وعلي محسن وبن دغر وبحاح اليوم اين هم؟
الشرعية ممكن تعدلها تغيّرها تصلح حالها ، الحوثي مستحيل ماعندك الا عبدالملك واخوته .
تعالوا نبني علاقة أخوية حقيقية مع دول الجوار، علاقة تتجاوز كل اختلالات الماضي وأخطائه.
إذا قلت لي إنك غير راضٍ عن الشرعية بوضعها الحالي، سأقول لك: كلامك صحيح، ونحن معك. ولو قلت لي إن علاقتنا بدول الجوار يجب أن تُصحح بعض الاخطاء فيها (ان وجدت)، سأقول لك: نعم، ونحن معك في ذلك وهذا ممكن جداً.
كل هذه الأشياء نحن معكم فيها ولسنا ضدكم.
لكن لا تقل لي إن الحوثي ومشروعه قابلان للتطبيق أو الحياة، ولا تقل لي: دعونا نجرب أن يحكم الحوثي اليمن.
هذه مسألة لا نقاش فيها؛ لأنه، وببساطة، ليس لدى الحوثي مشروع يمكن أن يستقر به اليمن.
مشروعه ذاهب إلى خارج حدود اليمن، ولن يتوقف حتى لو سيطر على اليمن.
إنه مشروع قائم على اجتثاث الآخر وتصفيته، وهذا يعني حربًا بلا أفق ولا نهاية.
مادخلنا بهذه الجماعة المجنونة لكي نعطيها بلدنا؟
لماذا نرفض الحوثي؟ لماذا نحاربه؟ ببساطة لاننا نريد دولة مثل اكثر من 190 دولة حول العالم.
الاشخاص الذين يحاولون تصوير الصراع انه صراع مع السعودية باعتبارها قائدة للتحالف العربي في اليمن.
افترض السعوديين اليوم قالوا السلام عليكم وتوقفوا عن دعم الحكومة الشرعية منطقياً هل سيقبل السواد الاعظم من اليمنيين بالحوثي؟ العقل يقول لا هل سيواصل اليمنيون مقاومتهم المنطق يقول نعم.
اذا المعركة هي معركة شعب يريد دولة ومؤسسات وقانون ومساواة وحرية وعدالة.
بمختصر مفيد.
الإخوة الجنوبيون، من يحاول إيجاد فجوة بيننا وبين أهلنا في #تعز هو إعلام الإخوان.
لا تخلطوا بين الأحزاب وتعز الإنسان والجغرافيا والعقيدة والتاريخ المشترك، الذي جمع الجنوب بكل الحركات الوطنية في تعز.
افرحوا لانتصارات تعز، واحزنوا لها، وشدّوا من عزمهم لأي انتكاسات.
#اعجميات
تبدأ الهزائم الكبرى من تشتت القرار وسوء إدارة المعارك !
جبهات تتنازعها الولاءات والخصومات
وتفتقر إلى عقيدة قتالية جامعة !!
استنزف الفساد الموارد،
تركت الثغرات بلا معالجة،
وتحول الدعم الخارجي إلى اتكالية أضعفت القدرة على المبادرة وحسن التخطيط والتدبير
والمحصلة افقدت الجبهات تماسكها
فكانت النتيجة أن أصبح العتاد الذي أعد لحماية الارض وصون الجبهات غنيمة تعزز قوة الخصم .
في المقابل، تمنح وحدة القيادة ووضوح الهدف والاستعداد لتحمل كلفة القتال أفضلية لمن يمتلكها !
بصرف النظر عن عدالة قضيته او طبيعة مشروعه الذي يتعارض مع الشراكة الوطنية وأسس الدولة ،،
ويبقى اخطر ما يضاعف الخسارة أن يرى الشريك في إضعاف شريكه انتصارا !
فحين تنشغل الأطراف بتحجيم بعضها، تمنح خصمها فرصة تجاوزها جميعا .
الى اللقاء .. وتحياتي لمن يفهم ،،
الميسري يتحدث عن طارق عفاش : الذي ترك قائده يقتل وهرب لا يعول عليه ولن يعول عليه ولن يأتي بنتيجة ، انتم تراهنون على جواد خاسر !!
حذرهم ولكن لا حياة لمن تنادي.
يجب عزل جميع القيادات الزيدية وإحالتهم إلى التقاعد، ومن ثبتت خيانته يُحال إلى المحاكمة.
هم نفس القيادات التي سلّمت صنعاء بمعسكراتها، واليوم سلّموا الخوخة والمخا وحيس.
يجب أن تتولى القيادة الشوافع سلفيين واصلاحيين فالفكر لا يقاومه إلا فكر مقابل وضد .
أما باقي القوات التابعة لطارق صالح ، فيجب توزيعها ودمجها مع الجيش، وتوزيعها بين العمالقة والطوارئ ودرع الوطن، أو تحويلها إلى وزارة الداخلية لحفظ الأمن والمنشآت.
هذا نداء مشائخ الصبيحة هل تتفق معهم !؟
الحرس الجمهوري = حراس الجمهورية
من سلم صنعاء للحوثي سلم المخا له.. طارق عفاش كان يختار جنوده على اساس مناطقي من الهضبة و معظمهم كانوا خونه باعوا الزعيم في صنعاء.
النتيجة طبيعية و واقعية بأن يسلموا المخا للحوثي
وهذا خير حتى يميز الله الخبيث من الطيب
صدق أو لا تصدق، إنه من بين كل عشرة دولارات يخصصها العالم لليمن، تأخذ منظمات الأمم المتحدة المختلفة ثمانية دولارات منها ضمن بند الميزانية التشغيلية والحماية الأمنية.
يتبقى دولاران يتم جمعهما لتنفيذ المشاريع، وهنا أيضًا تضع المنظمة مصروفات أخرى، وفي المحصلة لا يصل إلى المواطن اليمني سوى سنتات قليلة.
أي بما معناه أن المنحة المالية المقدرة بمليون دولار، يذهب منها 800 ألف دولار ميزانيةً تشغيلية ومصروفات ورواتب لموظفيها ونفقات خاصة بالمنظمة ذاتها، ويتبقى منها 200 ألف دولار تخضع لألف اقتطاع وآخر.
في تصريحات سابقة، قالت الأمم المتحدة إنها أنفقت 31 مليار دولار في اليمن خلال ثماني سنوات من الحرب، وبحسبة بسيطة يتضح زعمها إنفاق 3,875,000,000 دولار، أي ثلاثة مليارات و875 مليون دولار كل عام في حين لا اثر لكل هذه المليارات على أرض الواقع.
حينما تتابع حجم التنكيل الحوثي بهذه المنظمات في صنعاء، في حين تستميت للبقاء رغم أن أغلب مقراتها مقتحمة وموظفيها معتقلون ورغم سعي هذه المنظمات لخدمة الجماعة وقياداتها، تدرك أن هذه المنظمات في الأساس لا تقوم بأي عمل حقيقي على الأرض، باستثناء أنها تقوم بتصفية أموال المانحين عبر فواتير في الهواء.
كيمنيين، أقسم إننا لم نستفد شيئًا من هذه المنظمات القذرة، وطردها واجب أخلاقي وإنساني.
شعار (UN) ما ارتفع في بلاد إلا وسادها الخراب.
طرد الأمم المتحدة من اليمن واجب إنساني وأخلاقي.
بين محدثي السياسة وطارئي النضال مراجعة في المفاهيم والغايات !
لعل ما نشهده اليوم يستدعي إعادة النظر في فهم السياسة والنضال،
بعيدًا عن الشعارات والمزايدات، والعودة إلى جوهرهما والغاية الحقيقية منهما
في خضم الصراعات وزحمة الشعارات
والتحولات السياسية وتغير موازين الواقع ،،
ننسى أحيانًا السؤال الأهم:
ما الغاية من السياسة والنضال
وكل المشاريع الوطنية ؟
أليس الإنسان هو محور كل ذلك ؟
وان الغاية هي تحسين حياته وحماية كرامته وأمنه وتوفير الخدمات والفرص ومستقبل أفضل له ولأبنائه ؟
المعيار الحقيقي أبسط من كل الشعارات :
مواطن يعيش بكرامة، وأمن واستقرار، وخدمات وفرص عمل واقتصاد ينمو ومستقبل أفضل لأبنائه .
فالعمل السياسي والوطني ليس ترف ولا ميدان للمزايدات وتصفية الحسابات،
بل مسؤولية تقاس بما تحققه للناس من عيش كريم، وأمن واستقرار، وحقوق وخدمات وازدهار .
وما عدا ذلك، مهما ارتفعت شعاراته، يفقد معناه وغايته
لذلك نقول دائماً إن من يستطيع أن يحقق ذلك،
ويحفظ للناس حقوقهم وكرامتهم، يستحق أن تُمنح له الفرصة بعيدًا عن حسابات الماضي .
فالسياسة في جوهرها وسيلة لخدمة الإنسان،
وليست غاية بحد ذاتها ولا ميدانًا للمزايدات
وفي النهاية، لا تُبنى الأوطان على الثارات السياسية والخصومات المؤجلة،
ولا قيمة لأي مشروع ما لم ينعكس أثره على حياة الناس بشكل عام ومستقبل افضل يحفظ كرامتهم وحقوقهم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية .
من أجمل ما يُنسب إلى دوستويفسكي
عبارة تختصر كثير في السياسة، وتفسر حالًا نعيشه
(الشياطين هم أولئك الذين يتصارعون على الوطن ، لا من أجله ! )
وبين الصراع على الوطن والصراع من أجله، تُعرف حقيقة المواقف وأصحابها .
مساء يحمل شيئًا من التأمل
لمن يختلفون فيه دون أن يختلفوا عليه ،،
بعيدًا عن صخب المتصارعين ،،