كيف تدير مديرك؟
(مهارة لا يتعلمها الموظفون… رغم أنها تصنع مستقبلهم)
الحقيقة التي لا تُقال كثيرًا:
نجاحك المهني لا يعتمد فقط على كفاءتك…
بل على قدرتك على **إدارة العلاقة مع مديرك بذكاء.**
إدارة مديرك لا تعني التلاعب.
بل تعني فهم أولوياته… والعمل بطريقة تجعلك جزءًا من نجاحه.
بعد أكثر من 20 عامًا في الإدارة، أقول بثقة:
أذكى الموظفين ليسوا الأكثر شكوى من مدرائهم…
بل الأكثر فهمًا لطريقة تفكيرهم.
أولًا: افهم ما ي��غط مديرك
كل مدير لديه 3 ضغوط رئيسية:
1. أرقام مطلوبة
2. وقت محدود
3. مساءلة من إدارة أعلى
عندما تقدم عملك بصيغة تخفف عنه هذه الضغوط، تصبح إضافة حقيقية.
مثال عملي:
بدل أن تقول:
"المشكلة أن المورد تأخر"
قل:
"هناك تأخير 3 أيام، واقترحت حلين لتقليل الأثر على الإنتاج بنسبة 60%"
أنت هنا لا تنقل مشكلة… بل تديرها.
ثانيًا: تحدث بلغة النتائج لا الجهد
أبحاث Harvard Business Review تشير إلى أن القادة يستجيبون أكثر للنتائج القابلة للقياس لا لسرد المجهود.
لا تقل:
"اشتغلت كثيرًا هذا الأسبوع"
قل:
"خفضنا وقت التوقف 12%"
المدير يفكر بالأثر… لا بعدد الساعات.
## ثالثًا: توقع احتياجاته قبل أن يطلبها
وفق دراسات Gallup حول بيئات الأداء العالي، الموظفون الاستباقيون هم الأكثر ترشيحًا للترقية.
اسأل نفسك دائمًا:
ما التقرير الذي سيُطلب مني الأسبوع القادم؟
وأرسله قبل أن يُطلب.
هذه مهارة تُبنى… وليست حظًا.
رابعًا: لا تضعه في موقف دفاعي أمام الآخرين
من أخطر الأخطاء المهنية:
تصحيح المدير علنًا بطريقة تُضعف صورته.
إذا اختلفت معه:
✔ ناقشه على انفراد
✔ اعرض بيانات لا آراء
✔ اقترح بديلًا لا نقدًا فقط
الإدارة علاقة قوة… وإدارتها تحتاج ذكاء عاطفي.
خامسًا: كن حلقة وصل لا عنق زجاجة
تقارير McKinsey & Company تؤكد أن الفرق ذات التواصل الفعال تزيد إنتاجيتها بنسبة تصل إلى 25%.
إذا كان مديرك يحتاج أن يسأل عن كل تفصيلة…
فأنت عبء.
إذا كان مطمئنًا لأنك تدير التفاصيل…
فأنت ذراع امتداد له.
---
# خلاصة عملية:
✔ افهم أولوياته
✔ قدّم حلولًا لا شكاوى
✔ تواصل بالأرقام
✔ كن استباقيًا
✔ حافظ على صورته أمام الآخرين
إدارة مديرك ليست ضعفًا…
بل ذكاء مهني.
وفي الواقع:
المديرون يترقون بمن يساعدهم على النجاح…
لا بمن يثبت لهم أنهم مخطئون.
سؤال للنقاش:
هل تعتقد أن مهارة "إدارة مديرك" يجب أن تُدرّس رسميًا في
SmartEmployees
Copied
* يغادر الأولاد منزل الأسرة لأجل الزواج، أو السفر للدراسة أو العمل، فيدعمهما الوالدان، ويدعوان لهم بالتوفيق.
* ثم يبدأ الوالدان يعانيان من مشاعر الوحشة بمغادرة الأولاد، فيعزيان أنفسهما بأن هذه المغادرة حتمية لأجل مصلحتهم، ولكن مشاعر الشوق لهما لا تستمر فقط، بل تَكْبُر مع الأيام.
* يرى الوالدان أولادهم المنتقلون لحياتهم الجديدة بعيداً عن منزل الأسرة كل يوم في جدران ذلك المنزل الذي حواهم حين كانوا أطفالاً، أو مراهقين.
* يشعرون بأصواتهم تدخل إلى مسامعهم كل لحظة، يرون مشاهد شجارهم حين كانوا صغاراً أمام أعينهم في فناء المنزل كل يوم، ثم ينتقلون من هذه المشاهد الخيالية، إلى مشهد الواقع، إنهم في الحقيقة ينظرون بشوق إلى باب المنزل ينتظرون اطلالتهم عليهم ولو لدقائق.
* ثم يعود الوالدان لمكابرتهم في المشاعر قائلين: نحن بخير يا أولادي، وندعو لكم بالتوفيق، وليس ثمة فقد يتحدثون عنه أمام أولادهم، لأنهم لا يريدون لأولادهم أن تتكدر خواطرهم لأجل ذلك، فيتحملون هم تكدر الخاطر بافتقادهم ولا يبدونه لهم.
* ما أعظم الخالق حين غرس في نفوس الوالدين ما لم يغرسه في غيرهما.
#مبادرة الحقيبة المدرسية
"لنكمل معاً ما بدأناه من أجلهم"
يمكنكم #التبرع عبر حساب #فريق_العامرات_الخيري ببنك مسقط، أو عبر منصة جود من خلال الرابط
https://t.co/yPoxls9ldF
أو من خلال منصة أثر لتطبيق ثواني عبر الرابط
https://t.co/RN1HQXep1p
معكم وبكم يستمر العطاء🤍
#الجود_فينا_من_زمان
في التسعينات، استضاف عبد الوهاب المسيري الرئيس المجاهد علي عزت بيجوفيتش، وأقام له ندوة بنقابة الصحافيين في القاهرة، وفيها تكلم بيجوفيتش، وقال هذه الكلمة العبقرية:
كان الغرب ينتظر إبادة البوسنة، وكان مستعدا لإقامة سرادق يكثر فيه من الندب والنواح!
هذه العبارة هي حقا كنز معرفي وخلاصة خبرة عميقة وطويلة بالغرب وطريقته وفلسفته السياسية والإعلامية، وهي بالفعل تختصر اختصارا بديعا منهج الغرب في التعامل مع الأحداث.
الغربي يحقق هدفه بكل توحش ممكن، وبخسة أخلاق فظيعة، ودون أي شعور بالذنب.. فإذا تحقق الهدف، يمكن فيما بعد للمؤ��خين أن يتحدثوا عن المذابح البشعة التي قام بها أسلافهم، يمكن للصحافة الغربية أن تخرج لك بتقارير رائعة ومهنية وصادقة عن أعداد الضحايا التي أهلكتها سياستهم، يمكن للقنوات أن تنهمر عليك بسيل من الأفلام الوثائقية الرصينة وأن تستضيف الناجين من المذبحة، وتبكي معهم، وتظللهم بأرقى مقطوعات الموسيقى التصويرية.
هذه إسرائيل مثلا.. جريمة غربية وبريطانية متكاملة.. انظر الآن إلى كتب المذكرات والمؤرخين وإلى أرشيف البي بي سي والجارديان... إلخ!.. ستجمع منها معلومات عن النكبة وعن الدور البريطاني في تشريد فلسطين قد لا تجدها في مصادر عربية!
لقد نفذت النكبة بنجاح.. تعالوا نقيم السرادق لننوح ونندب معًا.
بينما نفس هذه البي بي سي ونفس هذه الجارديان الآن.. الآن.. الآن في لحظة إبادة غزة ستظهر لك وجها آخر.. بالأمس فصلت مراسلة للبي بي سي وضعت إعجابا على تغريدتين فيهما رائحة التعاطف مع غزة!!
وهكذا..
أخبار لا نهاية لها عن اغتصاب لإسرائيليات في يوم 7 أكتوبر، عن قطع رؤوس الأطفال، عن إحراق أمهات مع أطفالهن.. نعم، كل هذا قد نشر في وسائل الإعلام التي علمت الدنيا معنى المهنية والموضوعية والرصانة ومعايير التحقق والتدقيق.. كل هذا تبخر!
القنوات العالمية تجاهلت نقل جلسة الادعاء في محكمة العدل الدولية حيث يتكلم ممثلو جنوب إفريقيا عن الجرائم الإسرائيلية.. في اليوم التالي كلهم انتبهوا فجأة ليذيعوا جلسة الدفاع التي يتولى فيها الوفد الإسرائيلي الدفاع عن إسرائيل!!
ولو أني أقسم على الغيب لأقسمت بالله، أن لو ��رت حرب غزة هذه وانتهت كما يريدون لرأيت نفس هذه الصحف والقنوات قد خرجت علينا بتقارير مكتوبة ومصورة وأفلام وثائقية رائعة عن جرائم إسرائيل في غزة.
وهذه السياسة، سياسة النوح والندب في سرادق العزاء، ��عد ذبح الميت وقتله.. هي التي تغر المغفلين السذج الجهلة الذين يعجبون بالغرب ويحسبونه محطّ قيم حضارية وحرية رأي، ويظنون أنه يحاسب نفسه ويراجع تاريخه ويصحح مساره!!
لله در بيجوفيتش.. والله إنها كلمة في قلب الحقيقة!
محمد إلهامي
Recalling the idiot Zionist official who brought a brick to the UN to decry Palestinian actions, juxtapose that theatrical display with videos capturing armed soldiers confronting unarmed Palestinian children.
Understanding the reality of Palestinian landowners' struggles involves looking beyond biased narratives. Independent research reveals a stark contrast between undocumented claims by Zionists and well-documented injustices faced by Palestinians. #JusticeForPalestinians#Gaza
@IdoNaor1 Advocating for Israel's stance demands solid evidence. Major media's lack of proof against Hamas contrasts starkly with the vivid images of varied Palestinian victims online. Silencing debate reveals the weakness in one's narrative. #SeekTheTruth#Gaza
@SentinelOne Is "inflammatory language" just a label for uncomfortable truths, especially about crises like in Gaza? True neutrality requires equal distance from all sides, but ethics sometimes demand a stand with the truth or a full step back and focus on your business only. #Gaza
@elonmusk
For the sake of humanity, and to make a decision that history will honor, we implore you to empower #Gaza by granting access to the Starlink network. This vital service will enable them to disseminate the truth about their plight to the world.
#StarLinkForGaza