إني بليت بأربع ما سلطوا
إلا لأجل شقاوتي وعنائي
إبليس والدنيا ونفسي والهوى
كيف الخلاص وكلهم أعدائي
إبليس يسلك في طريق مهالكي
والنفس تأمرني بكل بلائي
وأرى الهوى تدعو إليه خواطري
في ظلمة الشبهات والآراء
وزخارف الدنيا تقول أما ترى
حسني وفخر ملابسي وبهائي
Some relationships feel like fireworks, intense, exciting, but they burn out fast. Others… grow slowly, quietly, and somehow last longer.
Here’s what I’ve been thinking
So often we fall for an image of someone, not who they really are. Social media and trends make it easy to love the idea, not the person.
Real love is messy. And that’s okay. Trying to chase perfection can make you miss what’s real.
عذرًا لن أصف هذه الصورة الآن، من المتوقع لي ولكم أن نستمتع باللقطة؛ لكن للتوّ انتبهتُ إلى ما نحن غارقون فيه، من "مشاهدة" للمشاهد، وتشجيع من المدرجات، كأننا نرى فيلمًا او مسرحية، كأننا نتابع الحلقة المعروضة قبل قليل من مسلسلنا المفضل، لكن الحقيقة ليست كذلك، وتلك التسجيلات لم تكن أبدًا لهذا الهدف، ولا تعرفون كم شهيدًا سقط وهو يصوّر من أجل توثيق اللحظة، وكم مقاتلًا فارقَ وهو يحاول أن يخلد لكم الذكرى.
ذلكم كله ليس للتسلية، وإنما للتشجيع، ليس المعنيّ بالتشجيع أنتم وإنما هم، يحثونكم على الفعل من حيثما كنتم، ولا ينتظرون منكم التصفيق كالضيوف وإنما الانضمام للصفوف، ويتوقعون منكم الإسناد من قرب لا الابتعاد حتى تشاهدوا الكادر من زاوية أوسع، ويخاطبون فيكم القلوب والعقول والأبصار، وليس الدوبامين ولا الأدرينالين الذي يرتفع!
ماذا يمكننا الفعل؟ لا أدري، كلٌّ على ثغره ويعلم ما بيديه وما أمام ناظريه، ما يصعب عليه وما يمكن تحقيقه وإن رجحت استحالته، كلٌّ في يده فسيلةٌ أو طلقة، يستطيع أن يوجهها إلى عدوه، أو إلى الفكرة المجنونة فيموت عزمُه، ويكتفي بالمتابعة متفرجًا، كموهومٍ استسلم لعجزه، وارتاح لشلله، واطمأن لقيوده، فصار لا يكلّف نفسه عناء القيام، ولا المقاومة.
رجلٌ من زمن الصحابة..
في مصر الخير، رجلٌ ادَّخر راتبه وشقا عمره وتعبه على مدار ثماني سنوات، قرابة 100 شهر، من العمل، وربما كان يعمل أكثر من وظيفة، كعادة المصريين في ذلك الزمن الصعب، ليجمع ما يساوي سبيكة ذهبية من خمسين جرامًا، حتى تكون مقدمًا لشراء بيت له ولأسرته.
لكن حضرت غزة، وحدثت الحرب، وابتُلي الناس بلاءً شديدا، فاستجمع صاحبنا المجهول عندنا، المعروف عند الله، عزيمته وهمته، وأخلص لله نيته، وقرر التبرع بكل ما يملك، وكل شقاء عمره، لصالح مؤسسة مرسال، حتى تصل لأهلنا في غزة.
وقال الرجل في رسالته: "أقدّم هذا التبرع الكبير عندي يقينًا أن ما عند الله خيرٌ وأبقى".
فوالله ربح البيع، وأجزل العطاء، وكسبت التجارة، ووُفي الجزاء، وأُجر العرق، وبيوت الدنيا كلها لا تساوي ثمن شبرٍ في الجنة! والله أكبر الله أكبر لأفئدة كتلك، وصدور كتلك، ورجال كهؤلاء.
🇵🇸🇮🇱🚨‼️ BOMBSHELL: The guy has the AK in a different hand on the separately released photos!
-> The IDF filmed MANY takes of the scene!
1) They undressed poor guys
2) Gave them unloaded weapons to film the scene
3) Guy switched hands with the AK between the takes
SUPER FAKE!