أغرد.. إذن أنا موجود!" 📱💬
استعارة جميلة للفيلسوف ديكارت "أنا أفكر.. إذن أنا موجود" تعكس كيف أصبح التعبير عن الأفكار والتفاعل في الفضاء الرقمي جزءاً أساسياً من إثبات الحضور وترويح للنفس من التأثيرات اليوميه .
برق لمع بالعيون وخفت
مواجع القلب توصل لك
عساك في ناظري ماشفت
كيف( المعاليق يومن لك )
من خوفتي لا احترق جنبت
هربت من شمسك لظلك
أخشى عليك الهوى لو طحت
وماتلني يمك يتلك
أبي قليلك ولا حصلت
بعضك تركني مع كلك*
دعني وشأني”..
هي الكلمة التي لا تشبه الكلمات، بل تشبه بوابة تُغلق على عالَم كان يجمع اثنين، فيصير لكل منهما سماءه الخاصة.
الفرق بين أن تقولها أو أن تسمعها ليس فرقًا في الكلمات، بل في الثقل الذي تحمله على الروح.!
@B1n4n نبذه عن التاريخ ونبذه عن صناعة..
ماذا قالت هند عن ابنها معاوية؟
نظر أبو سفيان يومًا إلى أبنه معاوية وهو غلام فقال لهند ام معاوية: إن ابني هذا لعظيم الرأس، وإنه لخليق أن يسود قومه، فقالت هند: قومه فقط! ، ثكلته إن لم يسد العرب قاطبة.
التعايش مع الواقع هو تقبل الحقائق والظروف الحالية -سواء كانت مرضية أو صعبة- دون استسلام، بل بمحاولة التأقلم وإيجاد توازن نفسي يقلل الصراع الداخلي. التقبل ليس موافقة على الوضع، بل بداية للتعامل معه بحكمة، والبحث عن الخير الممكن، والرضا بالقضاء، وتجاوز
الضغوط
من جحيم الوعي، أنك لن تستطيع الحصول على نعيم الجهل مرة أخرى". تعني هذه المقولة أن الإنسان بمجرد إدراكه الحقائق وفهمه للأمور بعمق، لا يمكنه العودة للعيش بسذاجة أو طمأنينة زجاجية كما كان في السابق، حيث يصبح الوعي عبئًا يكشف زيف الحياة وهشاشتها.
الاستثناء الحقيقي في العلاقات هو منح مكانة مميزة لشخص أثبت اختلافه وتميزه، حيث يصبح هذا الشخص قريباً جداً، يجمع بين كونه استثنائياً وبين كونه مألوفاً وشبيهاً بأحدٍ، مما يجعله يحتل موقعاً فريداً لا يشاركه فيه غيره، كونه يختلف عن البقية، ويمتلك ميزة قريبة من القلوب.
بصمته في حياتي هي أثر لا يمحوه الزمن
تتجسد في القيم، المبادئ والذكريات الطيبة التي صاغت شخصيتي وألهمتني لأكون أفضل.
إنها تلك الكلمات المشجعة المواقف الداعمة وروح الأخلاق التي تركها والتي تظل حية في قلبي وعقلي لتضيء طريقي وتشكل بصمة دائمة من الحب والعرفان لا تتغير بتغير الأيام.