بعيدا الآن عن التعاطف أو عدم التعاطف مع التي انتحرت لأن طليقها جعل حياتها جحيما!!
ما رأيكم لو ندخل قليلا إلى أعماق المشكلة!
هذه المرأة التي شعرت أن الدنيا كلها فوق رأسها، وأنها مضطرة لتحمل أعبائها وحدها، بما في ذلك مسؤولية أطفال لا يُنْفَق عليها.. وصلت في النهاية إلى أن تنتحر..
السؤال هنا: ما الذي جعلها تتولى أمر نفسها، وتشعر بأن الدنيا كلها فوق رأسها.. لماذا حملت هذا العبء كله وحدها حتى لم تعد أعصابها تقوى على ذلك؟!!
هنا سنصل إلى الأمر الذي لا يحبه كثير من الناس..
الإسلام جعل المرأة في ولاية غيرها غالبا، إن لم يكن دائما..
فهي في ولاية الأب ما دامت ابنته، ثم في ولاية الأخ إن فقدت الأب، ثم في ولاية الزوج.. فإن لم يكن لها أب ولا أخ ولا زوج فهي في ولاية كبير العائلة، فإن لم يكن لها شيء فهي في ولاية القاضي، وفي ولاية السلطان..
الأصل أن المرأة تُكفَى نفقاتها، وتُكفى ما أهمها، وتُكْفَى ما تحتاجه.. فإن عجز عن توفير ذلك الأب أو الأخ أو الزوج، كان ذلك من واجب العائلة والعشيرة، ثم من واجب السلطة..
حتى الأولاد الذين هم أولادها، هم مسؤولون بالكامل من أبيهم، وليس عليها أن تحتضنهم بل ولا أن ترضعهم إن طُلِّقت ولم تُرِد ذلك.. وليس للأولاد أن يكونوا عبئا عليها، بل مسؤوليتهم تقع على أبيهم، لا سيما إن جاءها زوج، ليس عليها أن تحملهم معها ليكون عبئهم عليها أو على زوجها القادم.
يبدو واضحا أن هذا كله تسهيل على المرأة ورفع للأعباء عنها، ومنعٌ أن يتحول الأولاد إلى ضغط عليها أو أنهم يعرقلون استمتاعها بحياتها مع زوج جديد أو حتى بغير زواج إن هي لم تتمسك بهم!
لكن وجهه الآخر الذي يطلبه الإسلام من المرأة، وهو ذلك الوجه الذي لا يعجب النسويات ولا المتأثرات بهن، كما لا يعجب الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا.. هو وجه أن المرأة تسمع وتطيع -في غير معصية بالطبع- لأوليائها.. الأب والأخ والزوج!
وأن تبذل لهم من التقدير والاحترام وحسن التبعل ما هو معروف في الشريعة.. وينسحب ذلك أيضا على كبير العائلة..
يحب "أنصار تحرير المرأة" أن يسموا هذا عبودية وذكورية ومجتمعات أبوية... إلى آخر هذا الكلام.. وينسون أن هذا كله هو طبقات حماية وصيانة ورعاية لهذه المرأة.. وأنهم يكفونها ما أهمها وما أغمها وما تحتاج إليه من حاجات مادية ومن شعور بالأمان النفسي!
لما جاء التغريب، وجاءت القوانين العلمانية، كسرت كل طبقات الحماية هذه، وتحت عنوان "تحرير المرأة"، أخرجتها لتواجه المجتمع كله وحدها.. حتى السلطة ليس عليها أن تنفق على المطلقة والمحتاجة وذات العيال.. وزيادة في "تحرير المرأة وتمكينها" وضعوا عليها أعباء الأولاد، وجعلوا بيدها زمام إذلال الزوج بقوانين معيبة ومشوهة تنظم الحضانة والتمكين من المسكن والنفقة والقائمة ... إلخ!!
والمرأة التي تمردت على الزوج كانت قبل ذلك مشبعة بالتمرد على الأب وعلى الأخ، والانطلاق في المجتمع متمردة على أي شيء، من كبير العائلة والحارة وأي مكانة اجتماعية أخرى.. وهي في ذلك كله مدعومة بقوانين حاكمة، وبتيار ثقافي هائل منهمر من وسائل التعليم والإعلام والثقافة.. حتى وصلنا إلى ما نحن فيه..
امرأة بغير حماية أبدا، وُضِعت في عراء المجتمع، المجتمع الذي يعاديها أو على الأقل لا يبالي بها (فهي حرة قوية مستقلة ممكنة!!).. وهي تخوض معاركها مع هذا المجتمع.. المجتمع الذي جُرِّد وتجرَّد من قيم حماية المرأة ورعايتها والحفاظ عليها، فكل هذا صار موصوما بأنه ذكورية وأبوية وتخلف ورجعية..
هذه المرأة التي صارت في العراء، وحولها هذا القدر من العداء أو اللا مبالاة، لم تتمتع -كما وعدوها- بالحرية والتمكين.. بل صارت على الحقيقة تحت عبودية السلطة والنظام القائم..
بداية من السلطة السياسية التي صار يمكنها أن تُلقي بها في المعتقلات وتحكم عليها بالإعدام متجردة من كل شعور بالعار الاجتماعي!!
ومرورا بسلطة النظام المالي والاقتصادي الذي جعلها ترسا في آلة توليد المال، وضغط عليها ليستخلص منها الإنتاج المطلوب بغير رحمة بها لا في فترات حمل أو نفاس أو زواج أو طلاق أو تربية أولاد.. بل صارت واجهة جذابة لاستخلاص المال، وموظفا برتبة أقل وطموح أدنى من الشاب!
وكذلك سلطة النظام الاجتماعي -الرأسمالي، المنفك عن قيم الشريعة وأخلاقها- الذي جعلها سلعة ومتعة للأثرياء والأقوياء الذين يستطيعون أن يتلاعبوا بغرائز المرأة (الحرة!!) في المال والشهرة والنفوذ!!
وهكذا صارت النساء في عالمنا، واجهات براقة لماعة تتنافس في التزين والتلطف لجذب (الذكور).. سواء أكان هؤلاء الذكور زبائن في العمل، أو مديرا، أو موضع أمل في ارتقاء اجتماعي ومالي..
وخلف كل ذلك البريق: امرأة محطمة، ضائعة النفس، محترقة الأعصاب، تعاني من الحفاظ على عملها، وتعاني في منافسة قريناتها، وتعاني في إرضاء مديرها، وتعاني في دوامة الحياة التي تلزمها تربية أبنائها.. وقد انكسرت حولها كل طبقات الحماية (الأبوية الذكورية... إلخ)، فصارت "ضحية الحرية والتمكن والاستقلال"!!!
وهذا الوضع الذي أعطي للمرأة قد أنتج بدوره أيضا رجالا مخنثين، لا مبالين، شهوانيين.. فمن بعد ما كان الرجل يعرف أن إرضاء غريزته وشهوته مرتبط بتحمل المسؤولية ورعاية البيت والأولاد، صار بإمكان الرجل الآن أن يقضي شهوته وغريزته مع الفتاة المتحررة دون أية أعباء.. وهو إن تزوّج طالبها بالعمل لتشاركه النفقة، ورأى ذلك من حقوقه عليها ومن واجباتها، وطلب منها المشاركة في تأسيس البيت، وهو إن طلقها ترك لها الأولاد أو عذبها بهم ولم ينفق لا عليها ولا عليهم.. ولتتمتع هي بحريتها واستقلالها وتمكين القوانين لها..
انتشار هذا النوع من الرجال هو نتيجة مباشرة لاسترجال النساء، وللقوانين الغبية المتغربة التي نزعت منه كل سلطان، وأتاحت له أن يحيا على هذا النحو..
وفي المنتصف كثير من المظلومين رجالا ونساء..
الخلاصة يا جماعة الخير:
حقيقة الحل تكمن في العودة إلى الله، وإلى الشريعة، وإلى نظامنا الأخلاقي، وإلى طبيعتنا ونمطنا الاجتماعي القديم.. حيث كان الرجل رجلا، وكانت المرأة امر��ة.. لكل منهم حقوق وواجبات معروفة ومستقرة!!
صورة تقريبيه لمعركة مؤتة تُبين نسبة عدد جيش ا��مسلمين بالنسبة لعدد جيش الروم، 3 الآف مسلم مقابل 200 الف كافر.
هذه الصورة للمنافقين من متصهـ ـينين وعباد سلاطين، الذين يهاجمون المقـ ـاومة بحجة أنها واجهت إسرائيل التي تفوقها قوة.
📌بعد اغتيال الشباب من قبل العملاء في غرْة.. بيان عائلة نصار عائلة الشهداء وكلام هام للأستاذ طلال نصار حول جرائم عملاء الاحتلال الحالية
📍واستهداف النشطاء والصحفيين والمقاومين وكيفية الرد عليهم لتأمين القطاع وحمايته.
#وائل_نصار#صالح_الجعفراوي
ألا أنبئكم بمعجزة أعظم من معجزة 7 أكتوبر!!
أعظم منها أنه بقي حتى الآن من يقاتل ويصيب من العدو في ظل موازين قوة منهارة، وخيانة عامة شاملة من أنظمة العرب والمسل��ين، وتوحش عام شامل ودعم مفتوح للصهاينة من أنظمة العالم!!
حق لكل هذا العالم أن يخشى صحوة أمتنا وانبعاث المارد الإسلامي من جديد، فإنه جدير أن يغير العالم!!
وحق لمن اخترع نظام الاحتلال بالوكالة وتنصيب العملاء أن يفرح ويطب وينتشي فإنه قد اخترع أقوى قيد معروف في التاريخ لتكبيل هذه الأمة وتشويش رؤيتها وطريقها.
فوالله الذي لا إله إلا هو، لو كان حكامنا منا لكنا الآن نحتفل بانتهاء الدولة اللقيطة!!
على أننا ورغم كل هذا قد انكشف لنا الطريق، وعرفنا بفضل أصحاب المعجزتين -معجزة 7 أكتوبر، ومعجزة الثبات حتى الآن- أن الكيان الحرام هش مهما انتفخ، وأن أقوى أسلحته وجبروته هم هذه الأنظمة الخائنة!!
ومن لم يتعلم هذا فزاده الله عمى وطمس بصيرة!!
مفتي ليبيا الشيخ الصادق الغرياني: #السيسي عدو لله ولرسوله فأهيب بكل الشعوب العربية أن تخرج للمظاهرات للإطاحة بحكمه الجائر الغشوم، لتعود لمصر عزتها ومنزلتها بين الشعوب.
يا شعب مصر
يا أهل الضفة
يا شعبنا في الداخل المحتل
يا إخواننا في الأردن
أهلكم في غزة يتساقطون بسبب الجوع ..
ألا من فزعة ؟
ألا من مدد ؟
ألا من غوث ؟!
#غزه_تموت_جوعاً
"يا قسام ويا سرايا خليكم رافعين الراية".. العشرات يتظاهرون أمام نقابة الصحفيين المصرية وسط القاهرة دعما لغزة وتضامنا مع المقاومة الفلسطينية
#الجزيرة_مباشر
"يحمل جثمان طفله الشّهيد بين يديه ويبعث رسالته للمُقاومة: اوعوا تتنازلوا.. نحن لا نتنازل عن دم أبنائنا"
#متابعة_شهاب| ردٌّ من قلب الإبادة على "مطالب الاحتلال بنزع سلاح المُقاومة": نشطاء يتداولون مقطع فيديو سابق لأب يحمل جثمان طفله الشّهيد ويعد بأن يعود 7 أكتوبر من جديد، وتتحرر فلسطين بأكملها بسلاح المُقاومة
من بين الركام في غزة، يصرخ الحجر قبل البشر: هل من أحد على قيد الحياة؟
فأين فقه النجدة؟ أين فقه نصرة المظلوم؟
من سكت عن المجازر فقد خان، ومن برّر للقاتل فقد ارتدّ عن إنسانيته قبل دينه.
#غزة_تستغيث#واجب_النجدة#الركام_ينطق
خرج وزير الحرب الإسرائيلي قبل أيام متحدثا عن أنهم اكتشفوا وثائق في نفق بغزة، وفيه تطلب الحركة الخضراء من إيران مبلغ 500 مليون خلال عامين، ويقول نص الوثيقة بأنهم بهذا المبلغ وخلال العامين سيغيرون وضع المنطقة وينهون هذه الحقبة من تاريخ أمتنا!
وجاء الرد الإيراني بالوعد بالمساعدة، لكن دون القدرة على الالتزام بمبلغ شهري ثابت في ظل ضعف الأوضاع الاقتصادية في إيران.
على حد علمي، لم تنفِ الحركة الخضراء صحة الوثيقة حتى لحظة كتابة هذه السطور.. ولا يعني هذا تأكيدا بصحتها بطبيعة الحال.. ولكن الذي يهمني الآن يتجاوز فكرة صحة الوثيقة.
لو افترضنا أن الوثيقة صحيحة فهذا يعني أن تقدير الحركة الخضراء لثمن معركة مصيرية كبيرة هو 500 مليون دولار.
فلو افترضنا أن الوثيقة غير صحيحة، وأنها محاولة إسرائيلية لتوريط إيران -مثلا- أو تحميلها مسؤولية هجوم 7 أكتوبر.. فهذا يعني أيضا أن العقل الإسرائيلي الذي تقمص روح الحركة الخضراء وعقل قيادتها، وتقمّص الرد الإيراني كان تقديره أن معركة مصيرية تحتاج إلى 500 مليون دولار!
وهذا هو الذي يهمني الآن.. هذه الخمسمائة مليون دولار!!
إذا كان عقل الحركة المتمرسة، أو عقل من حاول تقمص عقلها، يقدّر أن زوال إسرائيل وانتهاء حقبتها يحتاج إلى 500 مليون دولار فقط، تضخ في جسم هذه الحركة!!.. فهذا في واقع الأمر يخبرك أي كارثة نحن فيها الآن!!
ماذا يعني هذا؟!
إنه يعني أول ما يعني أن إزالة هذا الكيان ليس شيئا عسيرا ولا مستحيلا.. بل وليس في الحقيقة شيئا مكلفا.. إن 500 مليو�� دولار هذه ليست شيئا في ميزانيات الدول العربية، بل هو مبلغ يمكن أن يوفره عدد من رجال الأعمال بسهولة!
سيكون مضحكًا حين نتذكر أن انتقال نيمار لنادي الهلال السعودي كان يتكلف (100 مليون دولار)، أي أن خمسة لاعبين مثل نيمار يمكنهم تحرير فلسطين!!!!
كذلك سيكون مضحكًا حين تتذكر أن تكلفة إنش��ء قطار "المونوريل" الذي سيخدم العاصمة الإدارية الجديدة في مصر، سيتكلف (4.5 مليار دولار) أي: تسعة أضعاف مبلغ تحرير فلسطين!!
ولا أظنك ستضحك من القهر، بل ستضحك لأن شر البلية ما يضحك، حين تتذكر يوم أن جاء ترمب فأخذ في صفقة واحدة من دولة واحدة (ألف ضعفٍ) لهذا المبلغ (500 مليار دولار)!!..
السؤال الحارق هنا: لو أن هؤلاء يدفعون كل هذه الأموال ليحافظوا على عروشهم.. ويرتكبون كل هذه الخيانات ليستمر الحكم في نسلهم.. فحتى بميزان المنفعة المادية وحدها، فإن إنفاقهم هذه الأموال على الحركة الخضراء وأمثالها سيكون أقل كلفة وأبعد أثرا وأقوى لهم في ميزان القوى الدولية!!
هل رأيت أناسا يسَّرت لهم الجغرافيا، ووطَّأ لهم التاريخ، حلفاء استشهاديين مثل الحركة الخضراء وإخوتها قادرة على إزالة تهديد وجودي عظيم لكل المنطقة.. ثم هم ينكصون عنه وينكثون عهد الله وعهد شعوبهم فيه؟ ثم ينقضون كل هذا فيذهبوا إلى العدو نفسه فيتوسلون إليه بأضعاف أضعاف أضعاف هذه الأموال ليُبْقِيهم في عروشهم؟!
دعنا الآن من حسبة الدين والدار الآخرة.. لنبق في حسبة الدنيا وحدها، في السياسة النفعية البرجماتية وحدها..
ولنقل إن تقدير الحركة -أو تقدير من تقمص عقلها- كان مخطئا في مبلغ 500 مليون دولار، وأن المسألة كانت تحتاج مليارًا أو ملياريْن أو حتى عشرة!!..
كم من المليارات تذهب في القصور والملاهي والأفلام والمسرحيات ومسابقات السيارات وكرة القدم والغناء، وشراء نوادر المجوهرات وسلالات الخيل والصقور وأنواع المسك والعنبر والكافور... وسائر ما يمكن أن يستغنى عنه وعن بعض بعضه؟!
فأيها أنفع وأجدى وأقوم سبيلا.. أن تدفع مليارا أو ملياريْن أو عشرة لتقيم حليفا استشهاديا صلبا يصد عنك الأذى ويصنع لك قوة ومكانة ونفوذا؟.. أم أن تدفع التريليونات ثم لا تستطيع أن تتجنب حتى إهانات العلج البرتقالي العلنية مثل: أنا أحمي مؤخرت��، أو: أين ديكتاتوري المفضل؟!!
صدق تعالى {إنها لا تعمى الأبصار، ولكن تعمى القلوب التي في الصدور}