قل للسنين اللي تراهني على كسرة عصاي
ضربت الأرض لين ثوَّرت الغبار من الصدور
أنا على ما تشتهي نفسي و وين ألقى هواي
محدٍ يحرك وجهة شراعي على السبع البحور
ليا رضيت ؟ أطيّر الحاجة .. و أوصلها سماي
وليا زعلت ؟ أخلي الحاجة دبـورٍ في دبور
فداك الصبح و أحلام الصغار و ضحكة الأصحاب
و بيضان الـقلوب و لابس الـنيّات مقلوبـة
فداك الشك لا صاروا لي اخوان السنين أغراب
و غـابوا و كل قلبٍ يحرق اللحظات بـ اسلوبه
تعدّى الجرح في صدري معك مساحة استقطاب
تـحاليت الـجروح و كل حاجة منك مـرغوبة
أعـرفني اليوم لـكن أجهـل إحساسي
نفس التفاصيل الأولى بس أنا غـايب
يا كـثـرة أصـوات خلق الله في رأسي
تدْوي مثل ذكريات الطيش مع تـايب
تْقول نـاسي، ولا أدري ويش أنا نـاسي
تْقول هايب، ولا أدري ويش أنا هـايب
��امض مثل نشأة الـقسوه معَ قاسي
ضايع مثل هـقوةٍ كانت على خـايب
يمكن بدأ الـحزن يـتحايل على بأسي
يمكن بدأ الـشك يغلب ظنّي الـصايب
يـمكن تـقهقر رجـاي؛ وْلاذ في يـأسي
والله مـاهيب لحِية خـاطرٍ طـايب
مديت شوفي بعيد ورحت اسوق جملي
من شاف حوله ما شاف الا الشقا والعنا
قد علمتني " الحياه الفانيه " ما يلي :
لاتنتظر " رد طيب .. ولا تدوّر ثنا "
من ادرك رضاي جعله ما يشوف زعلي
ما عاد اقدم هناك .. ولا اتراجع هنا
حتى اقرب الناس لا من شاف نفسه علي
صديت لين الحياه تعلمه : " من انا "
لازلت اقول الحيّ بيصادف ا��حيّ
رغم اني اواجه معاك ألف عـده
قـيدين في رجل وقـيدين فـيدي��
وبيني وبين الوصل/ عشرين شده
وش الي مجلس طـيوفك حواليّ
وانا مسافر روحه بـدون رده !
تصيب ظنوننا مره و تخيب ظنوننا مرات
رضى او ما رضى ودك مقاديرك - مقاديرك
و اذا يعني مشيت لمن مشا عن مشيتك خطوات
توقف عند حدك لا شعرت بثقل تأثيرك
واذا يعني تحس بشوق و اذا هل الوله عبرات
دموعك تغسل شعورك اذا ضاعت مشاويرك
واذا يعني انجرح صدرك خذيت من الجروح ابيات
تغنيها و لو همَ يجهلون اسمك جماهيرك
وإذا يعني تهقويت الخيال و خابت الهقوات ؟
ترى هالجرح هذا من الوهم هو باب تحريرك
يمر العمر بـالحزن و يمر العمر بالضحكات
يا قلبي تو عمرك م�� مداك توصل اخيرك
تناديلك طموحات و جبر خاطر و رفعة ذات
ربيع العمر يمطر به صفاك و يزرعه خيرك
أنا بستودع الله ضحكتي و بْأكعم الشمات
وانوشك من يدين الياس يا هالحلم و أصيرك
"تحت رُحماك رَبي ضم قلبي و أقبل الدعوات
و سخرلي حياتي في رضاك و حسن تدبيرك "