طبيعي من الطاقة يواجه فيه العثرات ومع الوقت عادي جداً ينفد، بس هذا مو معناته إن إعادة تعبئته مستحيلة، هي فقط تتطلب مجهود، بالتالي يصبح العبء متراكم، وتحس إن فكرة الانزواء تتوهج وسط الظلمة هذي كلها، بس ماعاد باقيلك شي وتطلع من عقدك الثاني فما عندك رفاهية الإنزواء والتحسر.
سلطة الوعي الجديد ما عادت تعطي مساحة للمجانين أمثالي، التفكير في التفكير أسلوب الفن الذي يعبر عني لكنه يثير جنوني، ولطالما كان الحل الوحيد يكمن في الإلهاء؛ لذلك التهيت برحلة -غثيثة- في طلب العلم، وبعدما تفرغت لقيت حب حياتي (سيناريو مميز لإنسانة حياتها امتلت تعثرات) لكن المفاجأة
إن الحب الحقيقي وضح لي صورتي الحقيقية اللي أهرب منها، لقيت الشخص اللي يلطمني على وجهي عشان يصحيني بدل ما يطبل لي، لقيت الشخص اللي يمسكني من وجهي عشان يواجهني بأخطائي بدل ما يتملقني، والمرعب إن كل سيناريوات طفولتي انعادت بشكل صعب، واكتشفت إن الواحد في أول عمره يكون عنده مخزون
عندي متلازمة الأكل قبل النوم مباشرة، دايم اذا اويت لفراشي احس ان تلزمني وجبة عشان أنام، عشان أنا في العمق: الأكل مرتبط عندي بالأمان؛ نتيجة لطفولتي، لكل الأيام اللي نمنا فيها خايفين ومحرومين من الأكل عشان والله والدنا مزاجه متعكر
عندي متلازمة الأكل قبل النوم مباشرة، دايم اذا اويت لفراشي احس ان تلزمني وجبة عشان أنام، عشان أنا في العمق: الأكل مرتبط عندي بالأمان؛ نتيجة لطفولتي، لكل الأيام اللي نمنا فيها خايفين ومحرومين من الأكل عشان والله والدنا مزاجه متعكر
أعرف بشاعة أن تتعرض للخيانة، تود لو تسير في الطرقات كالمجنون لتخبر كل مارٍّ كم أن قلبك يأبى التقبل، وأنك تنازع التصديق، وأنه ورغم تكرر ماحدث لك فإنك حمار، والتكرار لم يثمر فيك
أنا أتفهم إن الناس بمن فيهم أهلي، مايصدقون إن قلبي سليم ونواياي حسنة، مظهري الحاد وكيدي الواضح يقولون عكس ذلك، أنا مع ذلك الحياة عندي أقصر من إني أكيد ،
أنا أرحمهم المساكين، وقعوا في فخ سوء الظن