انتبه قبل أن أدوسك بقفا نعالي.. انتبه يا قرد!
كلُّ مَنْ سينصّب نفسه ويلقي محاضرات هنا على المضاريط، من أنه مناضل عتيد وشخص عظيم وسيواصل دروب التضحية.
أقول له:
إخرس يا جبان، يا وضيع، يا نكرة!
ولك منو انت؟
نحن مَنْ علَّمنا العراقيين معاني النضال والصمود.
ومَنْ سبقونا ماتوا!
إخرس.
@moola_abood شبيكم اليوم انته وعمو فائق تخليتو بسع بزمن البعث الشعب هم جان بعثي من نتهى النظام الشعب كله تغير وكله صار مو بعثي ! لازعلونه بهل كلام ولا تستسلمو بشرفكم أملنه بيكم
@nader_kola38494@AlbasriDawoood معى حترامي لمنصب المستشار بس ابد مو مناسب عمو فائق يحتاجله منصب أعلى وصلاحيات اكثر حته يطبق العداله والقانون الي يشوفه مناسب ويستفاد البلد
فائق الشيخ علي… سلاح العراق الوطني ضد النظام الخميني
في هذه المرحلة شديدة الحساسية التي تتعرض فيها دول الخليج لاعتداءات وهجمات من ميليشيات عراقية انطلقت من الأراضي العراقية، لا بد من استحضار الموقف الوطني العراقي للسياسي المخضرم فائق الشيخ علي @faigalsheakh
لقد صدح الأخ فائق بالحق والنصيحة والرأي أمام التيارات السياسية والحكومات من داخل العراق، ومن منبر مجلس الشعب، غير أنه لم يجد صدى لمواقفه ونصائحه الوطنية، فوجد نفسه مهجّرًا خارج وطنه بعد أن استباحت المراجع الدينية الإيرانية دمه وأهدرته.
ولم تتغير مواقف فائق الشيخ علي ورؤاه وهو خارج وطنه، بل تحوّل إلى ماكينة إعلامية وحنجرة شرسة في مواجهة نظام الملالي في إيران وميليشياته ووكلائه في العراق.
كما أن مخططات الميليشيات العراقية وأذرع إيران تجاه الكويت ودول الخليج لم تتغير، إذ استمرت معركة العداء والعدوان على الكويت ودول الخليج.
واليوم يقف العراق أمام تحد أكبر من السابق: تحد سياسي ووطني، وتحدٍّ دبلوماسي في علاقاته مع دول الخليج؛ فإما الاستجابة إلى صوت العراق الوطني الذي يمثله فائق الشيخ علي، وإما ترجيح كفة إيران على مصالح العراق وشعبه، والدخول في نفق مظلم في العلاقات مع دول مجلس التعاون الخليجي.
اتصل بي صديق متنفذ، وقال لي:
أنتَ صرّحتَ عام 2022م بأن القوة القادمة ساحقة، ماحقة، مدمرة، عاصفة، هائلة، ليس لديها رحمة على الإطلاق؟
أجبته: نعم.. أليست هي كذلك؟
ردَّ: كلا.. هي ليست كذلك!
لأن وصفك كان دون المستوى الحقيقي لهذه القوة!
فهي أعظم من ذلك بكثير للأسف!
قلتُ: #شني_هاي
هادي العامري:
أعلم بأنك في نهاية المطاف ستهرب إلى إيران وتترك ذيولك في العراق!
سآتي بك مكبلاً بالأصفاد لتُحاكَم على قتلك لطيارينا وضباطنا ورجالنا الأبطال.
ستُحاكَم على اختلاسك لمليارات العراق وفسادك.
وحينما تصدر أحكام الإعدام بحقك وحق ذيولك.. سأعلقك في ساحة التحرير.
قسماً بالله.