الأهل المؤذين
اكبر ابتلاء وأصعب اختبار
اختبار يولد مع الإنسان ما يختاره
يقصقصون أجنحته قبل يطير فيها
يبرمجونه على الصعوبات والعزلة
والوحدة والندرة والشك بالذات والقدرات
بينما الاهل الجيدين الأصحاء نفسيا وعقليا
اكبر نعمة
طريق الانسان معهم اسهل ووصوله لأهدافه وطموحاته أسرع
متبرمج يسمع دعواتهم له وتشجيعهم وتحفيزهم ودعمهم المتواصل
لغة الحوار بسيطة وهادية الكلمات واضحة
الترابط قوي
(لا يمكن فرد خرج من عائلة سامة
يكون بمقارنة عادلة بمن خرج من عائلة سوية)
الطريق بينهم مختلف تماما
« أوصي بشدة بممارسة الهوايات، فهي تلهيك عن الوقوع في الحب دون داعٍ »
والمقصود من العبارة ليس رفض الحب، بل أن الانشغال بهوايات واهتمامات ومعنى في الحياة يقلل من التعلق العاطفي السريع أو الوقوع في علاقات بدافع الفراغ أو الوحدة.
"وجهك هو مؤشرهم العاطفي. قبل أن يقرر الطفل كيف يشعر تجاه موقف ما، سيبحث عن الإجابة في وجهك أولاً. "
" ردة فعلك تعلّم جهازهم العصبي مدى خطورة العالم."
• عندما يرى الطفل الذعر: إذا سقط الطفل ونظر ليرى الخوف أو الضيق على وجه والديه، يستقبل جهازه العصبي رسالة قوية: (هذا الشيء خطير، ويجب أن أخاف).
• عندما يرى الطفل الهدوء: إذا نظر ووجد الهدوء، يستقبل جهازه العصبي رسالة موازية في القوة: (هذا الأمر تحت السيطرة، ويمكنني التعامل معه).
مع مرور الوقت، تكرار ردود الفعل المذعورة من الآباء يعيد برمجة دماغ الطفل حرفياً ليفسر العقبات البسيطة على أنها تهديدات كبرى، وهذا يمثل أحد الجذور الأساسية لنشوء عقدة القلق.
مشكلة "ضحايا النرجسيين"
انهم مع الوقت يشكون بأنهم المشكلة
ويتوقفون عن السعي
يشعرون بالإحباط
ويدخلون بالتدمير الذاتي
لأن تم برمجتهم على العراقيل وسلب الحقوق
وتعطيل القدرات
وتم استنزافهم بالحروب العبثية
اول ما ينجو الضحية من برمجة النرجسي
تتغير اللعبة بالكامل ..
.
النرجسي لا يريد أصدقاء ، بل يريد جمهور ..
وهناك فرق جوهري ، فالجمهور يصفق ، الجمهور يشاهد ، الجمهور يُقرّ ، لكنه لا يشترط المعاملة بالمثل ..
بينما الأصدقاء يشترطون المعامثلة بالمثل ..
لذلك ، ما يبدو كصداقة ليس إلا تمثيلًا ، النرجسي يؤدي أمام جمهور اختاره بعناية ، أناس يحتاجونه ، أناس يُعجبون به ، أناس لن يُشكّكوا فيه وفي سلوكه ..
وأنت حين تشاهد هذا التمثيل مُفكرًا :
يا له من اجتماعي ، يا له من مُتواصل ، يا له من محبوب !
لكن !
لاحظ ما يحدث عندما يتوقف الجمهور عن التصفيق ، عندما ينشغل الناس ، عندما يواجهون مشاكلهم الخاصة ، عندما يعجزون عن منح الإعجاب ، فجأةً ، ينتقل النرجسي إلى غيرهم ، ويجد جمهورًا جديدًا ، لأن جمهوره القديم قد استُنزف ..
هذه ليست صداقة ، بل استغلال ..
الأشخاص في حياة النرجسي إما أن يكونوا من الجمهور أو يُستغلون ، لا يوجد حل وسط ..
.
يسألونني: لماذا لا تغيّر وجهتك؟ 🤔
وأقول: لماذا أغيّر، وأنا لم أنتهِ منها بعد؟ ✈️
قناعتي أن 🇹🇷 تركيا ليست دولة تُزار، بل قارة تُكتشف.
🏔️ كل طريق فيها يقود إلى تجربة مختلفة،
🌊 وكل مدينة تبدو وكأنها بلد مستقل بروحه وثقافته وطبيعته.
لهذا أعود إليها دائماً… 🔄
ليس لأنني متمسك بها،
بل لأنها في كل مرة تمنحني سبباً جديداً لأعود ولااعلم متى سابحث عن غيرها
#يوسف_التركي
من يفهم العمق لن يؤذيك عمدًا، لأنه يدرك أن بعض الكلمات تبقى، وأن بعض التصرفات لا تُنسى، وأن القلوب وإن سامحت لا تعود كما كانت، السطحي وحده يجرح ثم يستغرب تغيرك، أما الواعي فروحه رحيمة، يعرف مواضع الألم فلا يضغط عليها.
هناك خلط بين الواجبات العائلية وبين الحدود والحقوق الشخصية، قابلت أكثر من حالة باسم الدعم الأسري وافقوا على:
- استعمال اسمهم لقرض بنكي لشخص آخر.
- استعمال اسمهم لفتح سجل تجاري لممارسة نشاط لا علاقة لهم فيه.
- كفالة وقروض.
ثم تحدث مشاكل قانونية، وتفسد العلاقات، ويتضرر من قال "نعم" وهو وحده من سيدفع الثمن.
لا تفعلها وارفض، فالإسلام أتى لحفظ النفس والمال، لا تورط نفسك بما لا طاقة لك به، ومن أحبك لا يورطك، ينسحب هو وتبقى أنت أمام القضاء تتحمل كامل المسؤولية.
#اسامه_الجامع
عبر شات ج ب ت .. حط ذا البرومبت وشوف مستوى التطور في التوليد !
( لقطة سيلفي عفوية جدًا بهاتف iPhone قديم نسبيًا تحت شمس الظهيرة القوية في أجواء خليجية حارة ومغبرة قليلًا، ثلاثة شبان سعوديين يرتدون ثيابًا بيضاء وغُتر حمراء، الكاميرا قريبة جدًا من الوجوه بعدسة واسعة تعطي تشويهًا خفيفًا طبيعيًا للوجه الأقرب، تعريض زائد قوي جدًا (overexposed highlights)، ضبابية إضاءة ناعمة بسبب الشمس المباشرة، تباين منخفض، ألوان باهتة ومغسولة قليلًا، سماء شبه بيضاء من شدة السطوع، تفاصيل البشرة طبيعية جدًا مع آثار حبوب خفيفة ومسام واضحة، عرق ولمعة خفيفة على الجبهة، الصورة تبدو ملتقطة بسرعة بدون تحضير، ميلان بسيط بالكادر، حدة غير متساوية بين الأشخاص، عمق ميدان ضعيف جدًا، خامة كاميرا هاتف 2014–2016، ضغط JPEG واقعي، ضوء يحرق أطراف الثياب البيضاء، خلفية مبنى حكومي أو مدرسة بلون بيج باهت، إحساس نوستالجي واقعي جدًا، no cinematic lighting, no professional photography, no HDR, no beauty filter, no stylized faces, ultra realistic accidental selfie, candid snapshot, imperfect framing, slightly washed out colors, authentic smartphone sensor look, midday Saudi sunlight. لا تضع لوحات اعلانية في الخلفية أو أي شيء يحوي عبارات أو حروف ، ارفع الدقة )
الطفل (المطيع جداً) هو ضحية "ترويض" لا ثمرة "تربية".
من لا يملك القدرة على قول (لا) في منزله الآمن، سيكون فريسة سهلة لكل مستغل في الخارج.
لا تكسروا (عناد) أطفالكم؛ فهو تمرينهم الأول على حماية ذواتهم وصناعة شخصياتهم.