حساب برنامج #روتانا_سبورت_مع_وليد@RotanaSport يتجاوز 100 الف متابع قبل يومين من افتتاح اول موسم للبرنامج .. الله لا يحر قلبي عليكم .. كفو ونقولها دوما ؛ الناس هم راس المال .. والباقي لا يهمونك " 💪💪💪📺🥇⏳🇸🇦❤️
ُغيب اليومَ في قبرِه عَلَمٌ من أعلامِ أسرتِنا، ورمزٌ من رموزِها، وعمودٌ من أعمدتِها، ورُكنٌ من أركانِها؛ شيخٌ جليلٌ مهيبٌ، شيخُنا، وقُرَّةُ أعينِنا، ��والدُنا، وتاجُ رؤوسِنا، وحبيبُنا: الشيخُ محمدُ بنُ أحمدَ بنِ مقبلِ بنِ عبدالعزيز العصيمي التميمي، رحمه الله رحمةً واسعةً، وغفر له، ورفع درجتَه في المهديين، عابدٌٌ تقيٌّ ورعٌ – نحسبه والله حسيبنا وحسيبه – من الصالحين، عُرف بعبادته منذ صغره، وكان إمامًا لجامع المبيريك في حي الروابي، وتركه حين انتقل إلى حي المنار:واستقر فيه حتى تُوفي، عن عمر ناهز ثمانيةً وثمانين عامًا؛ كان معروفًا بالبر والصلة، وببره بوالديه، وخاصة والدته التي عاشت معه، وكان مضرب المثل في برها، ونموذجًا يُحتذى به. وكان حريصًا على الأسرة، يبذل ماله وجاهه من أجلها: أسس مع مجموعة من الأعمام وأبناء العم صندوق أسرة العصيمي حتى استوى على سوقه، وتولاه من بعده نخبة من الفضلاء، ما زالوا يبذلون وقتهم وجهدهم ومالهم من أجله. كما ساهم في إقامة مناسبات الأعياد لأسرة العصيمي ولقاءاتهم الشهرية، وكان من الحريصين على إقامتها واستدامتها ودعمها بماله وجهده وجاهه، وما زالت مستمرة ولله الحمد، فما ذهبت – والله – أعماله هدرًا، كان معروفًا بالكرم والسخاء واستقبال الضيوف، لا يكل ولا يمل، يفتح بيته ليلًا ونهارًا، فلا تُراه إلا مبتسمًا مر��بًا، يُكرم الصغير قبل الكبير، والفقير قبل الغني، وكل من زاره أحبَّه، وتشق عليه مفارقة مجلسه؛ كان صاحب ابتسامة ومداعبة ولطافة وطرافة، لا يُسمع في مجلسه غيبة ولا كلام بذيء، سمت أخلاقه فسمت مجالسه.قضى جزءًا من وقته في التعليم، ثم ختم حياته العملية في وزارة الدفاع. ورزقه الله عددًا من الأولاد البررة الذين لا يغادرون مجلسه، وهم بين يديه يحيطونه بالحب والإجلال، ويحيطهم هو بالرحمة واللطف: كان لا يؤذي أحدًا، ولا ينتقص من قدر أحد، حريصًا على الدين والدعوة، غيورًا على محارم الله، ملازمًا للقرآن.ومهما تحدثت عن العم أبي عبدالعزيز فلن أوفيه حقه، فبوفاته انثلم في الأسر�� ثلم، ونُكِئ في القلب جرح، وإن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، وإنا على فراقك يا أبا عبدالعزيز لمحزونون؛
اشت�� عليه المرض، خاصة في التسعةِ الأشهر الأخيرة، وكان صابرًا محتسبًا. أسأل الله أن ينزله منازل الشهداء، وأن يحشره مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يجبر مصابنا فيه، وأن يبدله دارًا خيرًا من داره، وأهلًا خيرًا من أهله، وأن يغفر له ويرحمه، ويجعل ما أصابه رفعةً له في الدرجات
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.