قال الربيع بن سليمان :
قرأت كتاب الرسالة المصرية على الشافعي نيفا وثلاثين مرة، فما من مرة إلا كان يصححه، ثم قال الشافعي في آخره: أبى الله أن يكون كتاب صحيح غير كتابه .
مناق�� الشافعي للبيهقي (36/2)
قال الإمام ابن القيّم -رحمه الله-:
إن المؤمن المتوكِّل على الله إذا كاده الخَلْق، فإنَّ الله يكيد له وينتصـر له بغير حول منه ولا قوَّة .
إعلام الموقعين (220/3)
قتل الحسين يوم عاشوراء قتلته الطائفة الظالمة الباغية وأكرم الله الحسين بالشهادة كما أكرم بها من أكرم من أهل بيته. أكرم بها حمزة وجعفرا وأباه عليا وغيرهم وكانت شهادته مما رفع الله بها منزلته وأعلى درجته فإنه هو وأخوه الحس�� سيدا شباب أهل الجنة والمنازل العالية لا تنال إلا بالبلاء.
اختصم رجل وامرأة في حضانة صبي، فخيّره القاضي بين أبيه وأمه، فاختار الصبي أباه.
فقالت الأم: سلوه لماذا اختار أباه؟
فلما سُئل الصبي، قال:
أمي ترسلني كل يوم إلى الكُتّاب، والفقيه يضربني، وأبي يتركني ألعب مع الصبيان
فحكم القاضي للأم، وقال:
أنتِ أحقّ به
زاد المعاد (6/59)
قال ابن رجب الحنبلي -رحمه الله- :
من أسباب المغفرة :
التوحيد وهو السبب الأعظم
فمن فقده فقد المغفرة
ومن جاء به، فقد أتى بأعظم أسباب المغفرة.
جامع العلوم والحكم (416/2)
عن ابن عباس - رضي الله عنه- قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
( ما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلا لا يشركون بالله شيئا إلا شفعهم الله فيه )
رواه مسلم (948).
عن عائشة - رضي الله عنها-
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( ما من ميت تصلي عليه أمة من المسلمين يبلغون مائة، كلهم يشفعون له، إلا شفعوا فيه )
رواه مسلم (947).
قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:
"لا يجوز لمن ارتكب ذنبًا وتاب منه أن يخبر به غيره؛ لأن هذا من كشف ستر الله -عزَّ وجلَّ- وهو من خلاف العافية.
وجاء في الحديث «كل أمتي معافى إلا المجاهرين»، وهم الذين يذنبون فيحدثون بما فعلوه".
فتاوى ن��ر على الدرب
( ٢ / ٢٤ ).
"لم يصح في عاشوراء إلا فضل صيامه ؛
قال حرب الكرماني: قلت لأحمد بن حنبل: الحديث الذي يروى: (من وسع على عياله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر سنته)؟
فقال: (لا أصل له)".
منهاج السنة النبوية
(39/1)
قال شيخ الإسلام ابن تيمية
- رحمه الله تعالى-:
وأحبُّ خلق الله إليه أكثرهم وأفضلهم له سُؤالاً، وهو يُحب الملحِّين في الدعاء، وكلما ألحَّ العبد عليه في السؤال؛ أحبَّه وقرَّبه وأعطاه .
حادي الأرواح لابن القيم ( ٩١ )