لكن رغبتك وقتها بتكون أقوى من قرارك. وعشان كده أوقات أكبر معركة مش بينك وبين الغلط. بتكون بينك وبين الجزء منك اللي عارف إنه لازم يوقف، لكنه لسه مش قادر.
أحيانًا الإنسان بيعمل الغلط وهو عارف إنه غلط، ودي يمكن أكتر حاجة محيرة في النفس البشرية. المشكلة مش في إنك مش عارف الصح. أنت عارفه كويس. لكن المعرفة لوحدها مش كفاية عشان تمنعك. في لحظة معينة الرغبة بتبقى أقوى من المنطق. بتبدأ تبرر لنفسك. آخر مرة، مش هتفرق، أنا محتاج ده.
وبعد كل تبرير بتاخد خطوة زيادة في نفس الطريق. يمكن الإنسان مش بيكمل في الغلط لأنه مقتنع إنه صح. هو بيكمل لأنه متعلق بالشيء اللي الغلط بيديهوله، حتى لو عارف إن نهايته مش كويسة. وده اللي بيخلي بعض الأخطاء صعبة. إنك مش بتخسر عقلك وأنت بتعملها. أنت بتعملها بكامل قواك العقليه.
البيئة بتأثر علي الانسان جدا.
ممكن يكون شخص مجتهد و ذكي و عنده كل مقومات النجاح ترميه بقي في وسط ناس كسالي؛ معايير الجوده و الاجاده عندهم منخفضه بسبب غياب الحافز فبيدا يتحول. ضيف بقي علي الخليط غياب للحساب و العقاب تحصل علي بيئة قاتله لاي اجتهاد او عمل مفيد.
@Ahmednaderyass أغلب الناس بتقبل فكرة الغلط، لكنها بترفض تدفع تمنه. أول ما النتيجة تبقى مؤلمة يبدأوا يدوروا على مبررات أو يوزعوا اللوم على أي حد حواليهم لكن الحقيقة إن احترامك لنفسك بيبدأ من لحظة تقول دي غلطتي وأنا اللي هشيل نتيجتها .
متلومش غير نفسك أنت اللي اخترت تتكلم كل كلمة بتقولها بتبطل تبقى ملكك أول ما تخرج منك وقتها متستغربش لو وصلت لحد، أو اتنقلت بشكل غير اللي كنت تقصده في الآخر، مسؤولية كلامك عليك قبل أي حد.
@Ahmednaderyass الغريب إن أكتر مرحلة كنت فاكرها هتبقى مملة، طلعت أكتر مرحلة فيها راحة لا مستني حد، ولا بزاحم حد، ولا شايل هم رأي حد مكتفي، وده إحساس ما يتوصفش.
@ahmed_emad332 أتفق جدًا الهروب عمره ما كان علاج، هو مجرد تأجيل للمواجهة أي وجع متتعالجش منه هتنقله معاك في كل علاقة جديدة، ويمكن تظلم بيه ناس ملهاش ذنب التعافي الحقيقي بيبدأ لما تواجه نفسك، مش لما تهرب منها.
@TheYahyaAzzam رد فعل الطفل مش طبع، ده نتيجة سنين من الرسائل اللي وصلتله الطفل بيتشكل بالطريقة اللي أهله بيعاملوه بيها، ولما ينادي على نفسه بدل "أنا"، يبقى المشكلة أكبر من مجرد هزار.