ترجموا هذا وانشروه.
لأحبتنا في الدول الغربية من أنصار قضيتنا العادلة، ومن يحبّون فضح الدعاية الصهيونية.
ترجموا هذا وانشروه.
هو ومثله كثير من الأشياء المشابهة التي تفضح أكاذيب الغزاة وداعميهم.
لو كان المتصهينون العرب في عهد الرسالة، لقالوا عن معركة بدر: "مغامرة غير محسوبة لتحقيق مكسب سياسي ضد قريش، ومراهنة بدماء الأنصار الذين احتضنوا الدعوة". ولو كانوا في أحد لرجعوا في ثُلث الجيش مع ابن سلول، ولو كانوا في الخندق، لكتبوا بيانات في تفهّم موقف بني قريظة، ووحشيّة العقاب لخيانتهم الكبرى، ولو كانوا في تبوك لقالوا لا تنفروا في الحرّ!
بهذه المقارنة البلاغيّة تعرف أن الأمور ليست ملتبسة ولا معقّدة وأن للمنافق دائمًا مجالًا للإرجاف والتخذيل، وأن النفاق ملّة واحدة، ومن لا يصطف مع غزة اليوم فليس منّا.
الحمد لله ان الحزن بيمشي، والزعل بيتنسي، والجرح بيتداوَى، الحمد لله انها بتعدّي، فيه حاجات لو مكانتش عدّت كانت زمانها موّتتنا بحسرتها..
الحمد لله على العوض، وعلى التجاوز، وعلى الصفحات الجديدة، الحمد لله ان الدنيا مبتقفش على حد، والّا كان زمانها وقفت بينا من زمان..