استعد لأيام الشدة بترويض النفس، حتى إذا جاءت. استطعت التحمل
واستعد لأيام الرخاء بتقدير النِعم، حتى إذا جاءت أديت واجب الشكر ولم تنس أبدا أن الأيام.دُوَل.
واستعد للمِحن بالتسليم للأقدار في كل حين، لأن الصبر عند الصدمة الأولى- كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم.
واسأل الله الثبات.
طفلة جميلة قتلوا براءتها وقتلوا أبوها بدم بارد
الله يحرق قلوبهم اللي حرموها منه
الله يهوّن عليكِ مُصابك ويصنعك على عينه يا ضنا روحي يا شام
الله ينتقم منهم ويلعنهم اللي حرموا غزَّة كلها من الحياة ..
مجاهدٌ استشهادي، لم يُقتل على حين غرة، ولم يقصف بصاروخ غدرًا، وإنما كان بيده هو المفتاح، مفتاح العبور إلى الآخرة، ومفتاح البقاء دونها، إن ضغطه تبعثر لحمه، وإن لم يضغطه عاد غانما، لكن لا غنيمة في عينيه أكثر من جمع اثنتين: أن يذهب إلى الله، فهذه واحدة، وأن يذهب إلى الله برقاب أعدائه، تلك الثانية.
..
لكن الأمر لا يبدو كما هو عليه في نص مكتوب، تخيل أن تضغط علي زر "الإغلاق" بنفسك، أن تسدل ستار النهاية على حياتك، أن تقرر، متى تقرر، بإرادة الله، أنك مضيتَ ولن تعود، أنك تطلق الدنيا إلى مصير توقن به لكنك لا تعلمه، لا أحد يدري كيف يبدو الموت بعد الموت، كيف يبدو انقطاع النفس بعد النفس الأخير، ولا كيف تبدو مفارقة الأحباب إلى دار من دونهم، كيف يبدو الانتقال من عالم تعرفه إلى عالم تجهله، عدا أن ما يطمئنك فيه أن "الجنة عرَّفها لهم".
..
ولعل ذلك "التعريف" هو أول الجزاء، والله أعلم، حيث تكون الوحشة أول المسائل، والإنسان عدو ما يجهله، فكيف بموت كامل وعالم آخَر؟ وظني بالله أن "لا خوف عليهم" هي طمأنة للباقين من دونهم، أكثر مما هي طمأنة للمتوفين أنفسهم، فإنما يخشى عليهم أحبابهم تلك الوحدة، لكنها وحدة الأنس بالله، وأنس الله وحده لا سواه.
..
المهم، لا أستطيع تصور جلوسنا، قعودنا، خروجنا، حياتنا، تنزهنا، عملنا، بينما رجلٌ من غزة، على مقربة منا جميعا، يشبهنا، وحقه في الحياة لا ينقص عن حقنا، يقرر أن يؤثر نفسه كاملة، قضاءً لدَين نحن جميعًا مسؤولون عنه بالدرجة نفسها، يقتحم ركاب عدوه، ثم الله أكبر! فجّر الولد نفسه.. فني الولد، وبقي وجه الله يتغمده!
هناك تعتيم إعلامي مخيف، وتكتيم أخبار متعمد، بخصوص ما يحدث في حي الصبرة والزيتون الان، المجازر لا تتوقف وأعداد من الشهداء والإصابات
كونوا أنتم الإعلام البديل، وتكلموا عنهم .
صاحب صرخة "أنا جعان".. استشهد الطفل عبد الله ابو زرقة ٥سنوات في المستشفيات التركية نتيجة مضاعفات سوء التغذية وتأخر سفره لتلقي العلاج..💔
الله يلعن العالم مليون مرة
لا شجاعة، ولا جسارة، ولا رجولة، ولا حمية، ولا بطولة، ولا تضحية، ولا فداء، ولا شيء يمكنه أن يملأ قلبًا يقدم صاحبه على هذا.. سوى أنه ممتلئ بالله وفارغ مما سواه! هو الله وذلكم رجل الله!