⏪️ المؤثرة الأسترالية 🇦🇺 المسلمة ليلي جاي:
"إنهم يجنون الأرباح من تسليع أجساد النساء. قبل ظهور التلفزيون مارست النساء الرياضة بملابس محتشمة. يدعي الغرب أن الإسلام يضطهد المرأة بتشجيعه على الاحتشام، ولكن، ألا يفعل ماهو أسوأ بكثير بإجبار النساء حرفيا على التعري من أجل التربح ؟."
روسيا: فشل محاولة رجل يهودي يبلغ من العمر 44 عامًا يُدعى أليكسي اغتصاب طفلة تبلغ من العمر 5 سنوات ، خطف الطفلة وهي تصرخ ،
وكان من شجاعة صديقها الولد أن قاوم ، وامسك الباب ، وقام بالصراخ ، حتى سمعته امرأة كانت تمر بالصدفه وانقذت الفتاه في اخر لحظة
"تقولون: إيران كافرة، وماذا بعد ذلك يا أهل السنة؟ وأين مهمتكم ودفاعكم عن المقدسات؟".. الداعية الفلسطيني محمود العمودي بأسئلة حول الطرح المتداول في المنصات العربية.
تقبل الله الشهيد الغامدي، أحد الرجال الأوائل الذين كان لهم قدم السبق في القتال والجهاد على الثغر الشرقي لمعسكر جباليا.
مُذ نشأنا أطفالاً ثم صبية ثم شباباً في معسكر جباليا ونحن نعرف الغامدي ونسمع به وببطولاته تقبله الله وإخوانه.
قضى مجاهداً فقيراً قلّما وجد ما يكفيه ويكفي عياله من رزق وزاد
خبر عاجل: تمت اليوم تصفية الجنرال أوري جوردين, وهو ضابط رفيع في جيش الدفاع الإسرائيلي، شغل مؤخراً منصب قائد القيادة الشمالية. قتل جوردين في ميتولا الساعة الخامسة مساءً اليوم.
هزيمة ساحقة لإسرائيل.
أمريكي صنّف الأديان المزعومة المعاصرة، وانتهى إلى أن الإسلام هو الدينُ الصحيحُ والأفضل؛ لسهولة فهمه وموافقته للعقول السليمة.
علمًا بأن الدين عند الله واحد، وهو الإسلام، وما سواه من الديانات إنما هي شرائع، ودليل ذلك قوله تعالى:
﴿إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾.
وقوله ﷻ :
﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾.
من كراتين المساعدات إلى معدل 97.9%… براءة الجرجاوي تهزم الفقر
رغم عجز والدها عن شراء مستلزمات الدراسة حوّلت براءة كراتين المساعدات إلى دفاتر تكتب عليها دروسها. وبرغم البرد وغياب أبسط مقومات التعليم، تألقت في الثانوية العامة بمعدل 97.9%، لتثبت أن الإرادة أقوى من الفقر والحرمان
🛑 أغرب من الخيال ...
القصة كما يحكيها هذا الشاب ...
والذي يٌعرف عن نفسه بأنه ألماني يهودي من أصل مغربي، يقول فيها :
( لقد تم دعوتي لحضور جلسة خاصة بمقر الجالية اليهودية في النمسا، وكان الضيف الرئيسي بها هو السفير الإسرائيلي،
والذي أراد الاجتماع مع بعض الشباب اليهودي في أوروبا، للحديث معهم عن الأوضاع في غزة )
يضيف الشاب:كان الحاضرون -وهم حوالي 20 شخصا- يستمعون باهتمام شديد لحديث السفير الصهيوني، الذي تطوع بالتصريح -دون سؤال من أحد -عن نية إسرائيل في تدمير غزة مجددا
فقال السفير : لو وصل بدول أوروبا الجنون الاستثمار وإعادة البناء داخل غزة، فعليهم أن يعرفوا أنه سيتم تدميرها مرة أخرى
وحينما سئل عن استهداف إسرائيل لأطفال غزة، أجاب بأن ذلك مسموح به في الحروب، وأنه لا ضير على الإطلاق من تعمد إسرائيل قتل الأطفال الفلسطينيين
يقول الشاب اليهودي: (إن تصريحات المسئول الدبلوماسي، لم تكن دبلوماسية على الإطلاق، بل كانت صريحة وصادمة للغاية، خاصة وأن الجلسة كانت مغلقة، والحضور جميعهم من اليهود
مما دعاه لنشر فيديو التصريحات هذا على حساباته بمواقع التواصل
إلا أنه لم تجرؤ صحيفة نمساوية أو ألمانية واحدة على نشر الفيديو !!
والأشد غرابة من هذا كله..
أنه بعد شهر من ذلك الاجتماع، داهمت الشرطة النمساوية منزل الشاب واستولت على جميع متعلقاته الشخصية التي تحتوي على معلومات أو بييانات
وطلبوا من أهله أن يبلغوه بحتمية تسليم نفسه لقوات الأمن
فاضطر الشاب للذهاب إلى قسم الشرطة، فوجد بانتظاره قضية سيتم النظر فيها ومحاكمته بتهمة نشره لفيديو تصريحات السفير الصهيوني
يتحدث الشاب بكل مرارة وقد بلغت الصدمة منه مبلغها ، متعجبا من تواطؤ الدول الأوروبية جميعها مع دولة الاحتلال
للدرجة التي تجعلهم يعتقلون مواطنا لديهم، بتهمة تسريب فيديو للسفير الإسرائيلي يعترف فيه بتعمدهم قتل أطفال غزة
وكأنه لا يهمهم مطلقا فكرة الإجرام الذي تمارسه إسرائيل بحق الفلسطينيين، بل فقط الدفاع عن صورة الاحتلال، وعدم نشر أي شيء من شأنه أن يسيء إليه !!
■ حتى أن الإعلام الأوروبي متواطؤ بالكامل مع إسرائيل
تخيلوا ... شاب يهودي ألماني، مصدوم من تواطؤ حكومات أوروبا مع ذلك الإجرام !!!
■ ومازال هناك مغيبون ومعاتيه يرفضون القول بأننا نشهد اليوم الجولة الثانية من الحرب الصليبية
وأن مسيحيو الغرب اجتمعوا مع اليهود على حربنا والرغبة في إبادتنا نحن المسلمين
■ وأن الحرب ليست بين إسرائيل وفلسطين،
بل بين الباطل والحق
بين الكفر والإيمان
وأنه علينا جميعا أن ندرك ذلك ... قبل فوات الأوان
من فضلك، شاهد الفيديو ، وشاركنا رأيك في التعليقات 👇