زمالك حلمي زمورا ، زمالك محمد لطيف ، زمالك حمادة امام ، زمالك أحمد زويل زمالك فؤاد المهندس زمالك صلاح ذو الفقار زمالك فنانين وادباء زمالك علماء وسيظل الزمالك تاريخ طويل خالد وصامد على مر الأجيال...... ياريس أنقذ الزمالك .
الحقيقة إن الزمالك دائماً قادر أن يبقى أدرنالين حياة كل زملكاوى .. العمر فى حب الزمالك مجرد رقم .. فرحة فوزنا بالسوبر من ٣٠ سنة وأنا عمرى ١٧ سنة هى نفس فرحتى والواحد عمره ٤٧ .. مفيش سن ولا منصب ولا زعل ممكن يغير فرحة الواحد بالزمالك .. كل لحظة حزن أو انكسار أو يأس بتزود طاقة حبنا للزمالك ووقفتنا معاه وانتماءنا ليه .. البوصلة زمالك ومكانها القلب 🤍
٣.ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القَطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا،
٤.ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوهم من غيرهم، فأخذوا بعض ما كان في أيديهم،
٥.وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله عز وجل ويتحروا فيما أنزل الله إلا جعل الله بأسهم بينهم ).
اللهم سلّمنا
إنذارات نبوية:
قال رسول الله ﷺ: (خمسٌ إذا ابتُليتم بهن، وأعوذ بالله أن تُدركوهن:
١.لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا،
٢.ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة، وجَور السلطان عليهم،👇👇
بكت زوجة سيدنا ابو ذر وهو يحتضر فسألها: ما يبكيك؟
قالت: تموت هنا في صحراء الربذة، لا ثوب نكفنك فيه ولا احد يصلي عليك
فقال لها: ابشري هذا ما بشرني به النبي محمد صل الله عليه وسلم ذات يوم فقد كنت انا وفلان وفلان وفلان وسماهم بالاسم ودخل علينا النبي فقال:
"سيموت رجل منكم بالصحراء👇
وسيصلي عليه جماعة عظيمة من المؤمنين"
وقد مات جميع الصحابة الذين كانوا معي اثناء تلك البشرى النبوية ولم يبق الا انا..
فانا المقصود من تلك البشرى
فقالت: و ماذا افعل الان؟
قال وهو يلفظ انفاسه الاخيرة: ضعيني على قارعة الطريق فاول ركب قادم سيكون هم كبار الصحابة العظام الذين بشر بهم👇
النبي محمد صلي الله عليه وسلم وانهم سيصلون علي بلا ادنى ريب كما بشرني النبي صلى الله عليه وسلم
وفي الحال مر وفد قادم من العراق من الصحابة الكبار وفي مقدمتهم سيدنا عبد الله بن مسعود وكبار الانصار رضي الله عنهم جميعا فسالوها: ما يبكيك؟
قالت: هذا زوجي ابي ذر، لا نجد ثوبا نكفنه فيه👇
فتسابق الانصار من يكفنه في ثوبه فكفنوه ثم صلوا عليه جميعا، ودعوا له بالجنة والمغفرة
وتذكر الصحابة يوم غزوة تبوك لما تاخر ابو ذر عندما تعثر بعيره
وجاء ماشيا يلهث يجري تارة ويمشي تارة، وحيداً بلا أنيس ولا جمل يركبه في الصحراء المحرقة
يريد اللحاق بالنبي صلى الله عليه وسلم بتبوك👇
وما ان راه النبي يومها حتى امتلأ وجهه صلى الله عليه وسلم بالبشر والسرور، ثم البسه تاج التميز والانفراد والاخلاص
فقال يومها الرسول للصحابة:
"يرحمك الله يا ابا ذر تمشي وحيداً وتموت وحيداً وتبعث يوم القيامة وحيداً "
وحيداً أي متميزاً من كثرة خصالة الحميدة وقد تحققت البشرى👇
رضي الله عن سيدنا ابي ذر الغفاري وأرضاه
وصل الله وسلم على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد
أبو ذر الغفاري مشى وحيدا
ومات وحيدا
لم يسجد لصنم قبل الإسلام
قال عنه الرسول من سره أن ينظر إلى تواضع عيسى بن مريم فلينظر إلى أبي ذر..
هذه سُنة للنبي ﷺ لايعرفها كثير من المرضى فيها شفاءٌ لهم من الأمراض والأسقام
——————
أن رسول الله ﷺ كان مما يقول للمريض يقول ببُزاقِه بإصبَعِه
،
بسمِ اللهِ
تُربةُ أرضِنا
بريقةِ بعضِنا
يُشفى س��يمُنا
بإذنِ ربناء
.
صحيح ابن حبان
——————
ساهم بنشر هذه السُنة لـ يستفيد مرضى المسلمين