سلاسل : جمع سلسلة
والسَّلْسَلة: اتصالُ الشَّيْءِ بِالشَّيْءِ
لسان العرب
ولذا سيكون هذا الحساب مشتملاً على سلاسل منوعة ومميزة - بإذن الله - سواء من العبارات أو الاقتباسات أو المقاطع والصوتيات أو الكتب أو التطبيقات
وأرجو أن يجد فيه المتابع ما ينفعه
لا يجوز نشر الكلام المسيء إلى النبي الكريم ﷺ -بأبي هو وأمي- أو تداوله، ولو على سبيل الإخبار بما يصنعه المخذولون المرذولون، والفجرة الملحدون، قبَّحهم الله وأخزاهم.
بل الواجب إزالته من جميع المواقع والحسابات، وعدم تداوله أو إعادة نشره، ولو على سبيل حكايته أو نقده.
وقد ذكر أهل العلم أن ما كان يهجو به كفار قريش وغيرهم النبيَّ الأكرم ﷺ لم يبقَ منه شيء، ولم يصل إلينا منه شيء، ولم يتناقله أهلُ السِّيَر، صيانةً لجناب المصطفى ﷺ، وتعظيماً لحرمته ومقامه الشريف.
لم تختر زمن مجيئك إلى الدنيا، ولا الأرض التي ولدت فيها، ولن تختار ساعة رحيلك، ولا المكان الذي ستموت فيه.
﴿وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ﴾
جئت إلى الدنيا بقدر، وسترحل بأجل، وبين المجيء والرحيل عمرٌ أُعطي لك لتختار وتعمل، وعلى ما قدّمت يكون مصيرك في الآخرة
الحجاب فريضة شرعية، والستر ليس مجرد مظهر أو عادة اجتماعية، بل هو استجابة لأمر الخالق وخضوع لشرعه، ودليل على صدق الانقياد لأمر الله تعالى.
وأصل وجوب الحشمة وستر البدن باللباس الفضفاض ثابت في الشريعة، وقد دلت عليه نصوص الكتاب والسنة، وتتابع أهل العلم على تقريره، وما تخطوه المرأة من خطوات في زيادة الستر والحشمة والعفاف فهو من القربات التي يُرجى بها ثواب الله ورضوانه.
عزيزي (الإعلاني) المُروِّج للإعلانات!
- عندما تضع صورةَ امرأة مُتبرّجة في حسابك في وسائل التواصل الاجتماعي كي تُعلن عن مُنْتَج، ستأخذ مُقابِلَ ذلك مالًا وفيرًا .. هذا صحيح .. لكن ما قيمة هذه الأموال مقابل الذنوب التي ستتحمّلها على ظهرك مِن مشاهدات تلك المرأة المتبرّجة، هل تريد أن تعرف عدد ذنوبك؟ .. انظر عدد مشاهدات إعلانك السيّئ .. والحسّابة تحسب كما يُقال!
- هدانا الله جميعًا للحق والصواب .. والله المستعان.
هناك حملة خبيثة ضد الحجاب والعفاف، تدعو المرأة إلى نزع الحياء وكشف الوجه والاختلاط بالرجال ومزاحمتهم في كل مكان.
اعلموا أن مطالبات النسويات والمنافقين لن تقف عند حد، نعم قد وصلوا لبعض مطالباتهم ودمروا وشتتوا الأسر، لكنهم لن يقفوا عند ذلك.
فأين المصلحون وأين أهل الغيرة الناصحون؟
طرح موضوع #الحجاب والدعوة للسفور في هذا التوقيت، والعالم من حولنا في اضطراب، ليس اعتباطًا!
من عادة الطابور الخامس، كما هو معروف من تاريخ الدول، أنه لا يطرح مواضيع تثير الفرقة إلا في زمن كهذا.
و #النسويات اللواتي يُؤتمرن من قوى خارجية، ينتهجن ذات النهج، وهذا هو عملهن الآن.
إن المسلمة الحرة لا تناقش أمرًا قضاه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، ولا حتى أن تختار،
فالله يقول: ﴿ وَمَا كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا ﴾
مِن أشر مَن باؤوا ببغض الله: ناشرو الأفكار الضالة، كأفكار أهل الجاهليات الأولى، أو جاهليات ملاحدة الفلسفة الحديثة، فكلها من ابتغاء سنة الجاهلية في الإسلام.
قالﷺ :
" أبغض الناس إلى الله ثلاثة: ملحد في الحرم، ومبتغٍ في الإسلام سنةالجاهلية، ومطلب دم امرئ بغير حق؛ ليهريق دمه"
العلمانيون والنسويات لا يعرفون من سيرة النبيﷺ إلا أن النساء كن يداوين الجرحى في الغزو.
نعم؛ كن يداوين الصحابة أطهر البشر بعد الأنبياء في الحرب لا في السلم، وكن يخرجن مع محارمهن كزوج وأخ وأب، وحتى في الحرب لم يكن يداوين إلا محارمهن.
وكن يخرجن بلسان فضفاض ساتر.
الحرب على الحجاب والفضيلة التي يقوم بها أهل الزيغ والضلال ليست جديدة.
أوصيكم بقراءة هذا الكتاب الرائع للشيخ العلامة بكر أبو زيد - رحمه الله -.
حراسة-الفضيلة.pdf https://t.co/ktDqesEHLA
عجيب أمر بعض أهل حسابات التواصل!
إذا ذكرتَ أمرا واضحا لايخفى معناه،كالحجاب تعمدوا الجنوح في الفهم، وصرفوا النقاش عن الموضوع إلى غيره؛ لأنهم لايريدون للمرأة خصلة كريمة خصها الله بها.
والعجب إذا نظرت حسابات هؤلاء، وإذا هم مختفون خلف أسماء مستعارة، فتحجبوا ،لكن بغير الحجاب الشرعي!
"د.الشثري" يحذّر من غزو شرس يستهدف حجاب المرأة المسلمة
🔹 أكد وجوب تغطية المرأة وجهها أمام الرجال الأجانب
🔹 حذّر من تأثير القنوات والأفلام ووسائل التواصل في قناعات النساء، مشددًا على أهمية ترسيخ الحجاب منذ الصغر ابتغاء رضا الله.
https://t.co/YJsImM0G3N
كان النبيﷺ يأمر النساء بلزوم جوانب الطريق لئلا يختلطن بالرجال.
خرج النبيﷺ من مسجده فاختلط الرجال بالنساء؛ فقال:
(استأخرن، فإنه ليس لكنّ أن تحقُقْنَ الطريق، عليكنّ بحافات الطريق).
فكانت المرأة تلتصق بالجدار حتى إن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به.
أبو داود وهو في صحيح الجامع
ليس غريبًا أن تُشنَّ حملات متتالية على الحجاب الشرعي للمرأة المسلمة، بأشكال مختلفة، وصور متعددة، وتحت مزاعم متكررة، ودعاوى متهافتة، فذلك ضربٌ من الصراع بين الحق والباطل إلى قيام الساعة ﴿ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلًا عظيمًا﴾ إنها إرادة مستمرة، وعملٌ متواصل، يفتر أحيانًا، ويشتد أحيانًا أخرى.
مرَّ ذلك بمجتمعات مسلمة عديدة، فكان ماذا بعد سفور المرأة وتبرجها؟
لا شيء بسبب ذلك مما يُحمد لا للمرأة ولا للرجل حصل!!
ولا تقدمًا ورُقِيًا للمجتمعات التي شاعت فيها تلك المظاهر أثمر بسبب ذلك!!
وهيهات أن يكون خيرٌ وسعادة، ونماء وبركة، في معارضة أمر ﷲ وأمر رسوله ﷺ
إنما الخير والبركة، ورغد العيش وسعة الرزق، والأمن من عقوبات ﷲ الدنيوية والأخروية، يكون بتقوى ﷲ وطاعته، والتزام شرعه في كل جوانب الحياة على المستوى الفردي والجماعي، والتواصي بذلك
﴿ ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون﴾
﴿ وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعًا حسنًا إلى أجل مسمى ويؤت كل ذي فضل فضله وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير﴾