“الذهاب إلى الشرطة أو الدرك ليس عيبًا… العيب هو أن تسكت عن الظلم.”
إذا تعرضت لاعتداء، بلّغ.
إذا شهدت جريمة، بلّغ.
إذا رأيت خطرًا يهدد شخصًا أو المجتمع، بلّغ.
الصمت عن الجريمة لا يحمي أحدًا، بل يشجع المجرمين على التمادي. أما التبليغ فهو موقف مسؤول، يحمي الضحية، ويحفظ حقوق الجميع، ويساعد مصالح الأمن على أداء واجبها.
علينا أن نتخلص من الفكرة القديمة التي تعتبر أن “من يذهب إلى الشرطة أو الدرك عيب أو عار”. هذه الثقافة لا تخدم إلا من يخالف القانون، أما المواطن الشريف فلا ينبغي أن يخجل من المطالبة بحقه أو حماية غيره.
في الجزائر، يمكنك التبليغ عبر:
📞 شرطة النجدة: 17
📞 الدرك الوطني: 1055
📞 الرقم الأخضر للشرطة: 1548
لا تنتظر حتى تصبح أنت أو أحد أفراد عائلتك الضحية التالية.
التبليغ ليس خيانة… التبليغ مسؤولية.
وحماية المجتمع تبدأ بمواطن لا يسكت عن الخطأ.
الشرطة الأسبانية تبرح مهاجرين مراركة 🇲🇦 ضربا وتقوم بإعتقالهم!
ملك المغرب يرسل شعبه إلى إسبانيا لإبتزازها فيموت منهم أكثر من 140 والباقي تقمعه الشرطة الإسبانية!
بناءُ دولة القانون الآمنة يبدأ من ثقافة التبليغ.
في الجزائر، التحرش ليس «مزحة» ولا سلوكًا عابرًا، بل فعلٌ يُجرّمه القانون ويعاقب عليه.
⚖️ المادة 333 مكرر 2 من قانون العقوبات:
تعاقب كل من يضايق امرأة في مكان عام بأي فعل أو إشارة أو قول يمس بحيائها، بالحبس من شهرين إلى ستة أشهر وبغرامة من 20.000 إلى 100.000 دج، أو بإحدى هاتين العقوبتين.
⚖️ المادة 341 مكرر من قانون العقوبات:
تُجرّم التحرش الجنسي، بما في ذلك استغلال السلطة المرتبطة بالوظيفة أو المهنة، واستعمال الأوامر أو التهديد أو الإكراه أو الضغط للحصول على منفعة ذات طبيعة جنسية.
لذلك، إلى كل امرأة وفتاة: لا تترددن في التبليغ.
سواء كان التحرش لفظيًا أو بالإشارة أو بالفعل، لا تمنحن المتحرش حصانة الصمت.
فالصمت يشجّع على التمادي، والتبليغ يحميكِ وقد يحمي غيركِ من أن تكون الضحية التالية.
دولة القانون تبدأ حين تعرف الضحية أن القانون يحميها، ويعرف المتحرش أن أفعاله لن تمر دون مساءلة.
#لا_للتحرش #بلغي_ولا_تسكتِي #دولة_القانون #الجزائر
اصحاب العقول في نعمة والله ..
العاقبة لبناتكم وأخواتكم تحرشا يليق بدفاع اخوانهن وآبائهن عن المتحرشين ..
كل من لا ينهى او يندد بفعل دنيئ حقير لا يمت لرجولة الجزائري بصلة هو شريك فيه !
قام ذكر مهاجر جزائري جديد في بلد غربي بالتحرش بامرأة شبه عارية في ايام الصيف الحارة .. بكلمتين رفعت عليه دعوة فنكلت بجد جد جدوده .. وحبس للثلاث سنوات اضافة إلى غرامة ماليه لا تقوى الجبال على حملها
"محاميه كان من أقاربي الشخصيين"
احترم نفسك أيها الذكر .. أعط لنفسك قيمة .. احترم القانون .. اجعل ترقية نفسك مشروع حياتك ..
القانون وضع لينظم حياتك وحياة من حولك ..
لا تكن كالبهيمة ثم تتشدق بالفقر كذريعة للتشهير بك ..
@xrtuii@berbere_alg حاشاه الرجل الجزائري الأصيل .. الذي يمثل المجتمع 60% منهم ..
المشكله في الذكر المكبوت من أمثال من صادفتهم منال سينون الجزائري معروف انه رجل بكرامته وعزة نفسه
@AflatounFf54063@ouamoussi أنا أتحدث التونسيه والليبية؟
هل أنا تونسيه او ليبيه والحديث قياس
مخالطة الناس لبعضها البعض يؤثر على اللهجة والنطق والسيد كما قلت لك لديه جواز سفر صادر من المغرب :)
@NaNa_2022_Dz الحصول على الجنسيه الجزائرية من المستحيلات السبع في حالات الزواج المختلط ..
لا تعطى الجنسية للزوج الأجنبي وان عاش في الجزائر دهرا إلا في حالات جد خاصة!!
إذا كانت الدولة جادّة في تعزيز مكانة اللغة الإنجليزية، فمن غير المنطقي أن يستمر، إلى غاية اليوم، توجيه أبناء المسؤولين والدبلوماسيين نحو المدارس الفرنسية دون توفير بدائل إنجليزية حقيقية. فنجاح هذا التحوّل يقتضي أن يشمل الجميع دون استثناء، وأن تبدأ القدوة من النخبة!
#لا_للفرنسيه
#الجزائر
#تحيا_الجزائر
🇩🇿🇩🇿🇩🇿
إن الانتقال من هيمنة اللغة الفرنسية إلى اعتماد الإنجليزية لا ينبغي أن يقتصر على الجامعة أو البحث العلمي، بل يجب أن يشمل مختلف مجالات الحياة: الإدارة، والاقتصاد، والتكنولوجيا، والتجارة، والإعلام، والتكوين المهني، والخدمات، والعلاقات الدولية
لقد زرتُ رواندا في أبريل 2024، ولم أكتفِ بالقراءة عن تجربتها من بعيد. رأيتُ بلدًا إفريقيًا اختار الانفتاح على العالم، واتخذ قرارًا شجاعًا بالانتقال من الفرنسية إلى الإنجليزية رغم الاعتراضات ونقص الكفاءات والصعوبات التي رافقت المرحلة الأولى. لم تتراجع الدولة أمام مقاومة التغيير، بل استثمرت في التكوين، ورقمنة الإدارة، وتشجيع الابتكار، وواصلت تطبيق رؤيتها بحزم.
واليوم أصبحت رواندا نموذجًا إفريقيًا في التنظيم والخدمات الرقمية وجذب الاستثمار. فقد كانت أول دولة إفريقية تُعمّم نظام الصفقات العمومية الإلكترونية على المستوى الوطني، كما حقق اقتصادها نموًا قدره 8.9% سنة 2024. وبالطبع لم تصنع اللغة وحدها هذه النهضة، لكنها كانت أداة أساسية للانفتاح والوصول إلى العلم والتكنولوجيا والأسواق الدولية.
والتجربة لا تقتصر على رواندا؛ فدول إفريقية مثل كينيا وغانا ونيجيريا وجنوب إفريقيا، التي منحت الإنجليزية مكانة مركزية في التعليم والأعمال والتكنولوجيا، استطاعت بناء قطاعات رقمية ومصرفية وإبداعية مؤثرة، وربط مؤسساتها وشبابها مباشرة بشبكات المعرفة والاستثمار العالمية. لقد أثبتت هذه الدول أن اللغة ليست مجرد وسيلة للتخاطب، بل أداة سيادة وفرص ونفوذ.
في الجزائر، من الطبيعي أن يقاوم هذا التحول بعضُ من اعتادوا العمل بالفرنسية، أو من ارتبطت مصالحهم المهنية والثقافية باستمرار هيمنتها. لكن مستقبل أمة بأكملها لا يمكن أن يبقى رهينة الراحة الشخصية أو الخوف من التغيير.
حرية إبداء الرأي حق مكفول، أمّا تعطيل قرارات الدولة داخل المؤسسات، أو الالتفاف عليها، أو إبقاء الفرنسية مفروضة على المواطن في الإدارات والقطاعات الحيوية، فليس رأيًا، بل عرقلة لمسار وطني يستوجب المتابعة والمحاسبة الصارمة.
المطلوب هو وضع آجال واضحة، وتعميم التكوين الجاد، وإدخال الإنجليزية تدريجيًا وبسرعة محسوبة في جميع القطاعات، مع فرض احترام قرارات الدولة دون تردد. ولا يعني ذلك محاربة الفرنسية كلغة وثقافة، وإنما إنهاء احتكارها لمؤسساتنا وفك التبعية اللغوية التي استمرت أكثر من ستة عقود بعد الاستقلال.
العربية والأمازيغية هما لغتا هويتنا وسيادتنا، والإنجليزية هي نافذتنا الواسعة على العلم والاقتصاد والتكنولوجيا العالمية. أمّا العودة إلى الوراء فغير واردة.
لقد انطلق المسار، وعلى الجزائر أن تواصله بثبات وحزم؛ لأن مستقبل أجيالنا أكبر من مصالح المقاومين للتغيير.
ما هذا الانبطاح المثير للشفقة؟ كلام هذا المخلوق ليس معيارا فحوّلتموه إلى مرافعة للدفاع عن الهيمنة الفرنسية! فرنسا بنت مصانع لنفسها ولم تبنِ الجزائر، ولا تمنحها إنجازاتها الصناعية حق احتلال عقولنا بعد أن خرج جنودها من أرضنا.
الفرنسي الذي لا يعرف العدّ بعد الستين لن تتوقف مصانعه، والجزائري الذي يتعلم الإنجليزية لن يفقد عقله. العالم لا ينتظر عقدكم النفسية وولائكم لفرنسا: الإنجليزية تهيمن على العلم والتكنولوجيا والاقتصاد، بينما ما زال بعضكم يتشبث بالفرنسية كأنها آخر حبل يربطه بالتحضّر.
المشكلة ليست في العدد 70؛ المشكلة في من لا يستطيع تخيّل الجزائر خارج العباءة الفرنسية. انتهى زمن الوصاية، ومن يختنق كلما انتُقدت الفرنسية فليبحث عن علاج لعقدته، لا عن مبررات لإبقاء وطن كامل أسيرًا للماضي.
السعودية من أكبر الدول المنتجة والمصدّرة للنفط، ومع ذلك ما زال جزء من سكانها يستعمل قارورات الغاز، وقد تحدث طوابير عند اضطراب التوزيع. إنتاج الطاقة وتصديرها لا يعنيان بالضرورة وصولها إلى كل بيت بالطريقة نفسها وفي كل الظروف. دّي حكاية «المافيا الحاكمة» بعيد، فالتحليل يحتاج إلى معلومات، لا إلى صراخ وعياط وشعب مكلوب ..