Mısır Milli Takım teknik direktörü Hossam Hassan, galibiyetin ardından Filistin bayrağı açtı.
Uluslararası bir turnuvada Filistin'i savunmak yürek ister.
Çok büyüksün hocam...
مكنتش مستعد الساعة 3 ونص العصر وانا شغال دماغي تربط الأحداث وتفاجأني بحقائق أنا رافض أصدقها عشان أقدر أكمل أيامي لأن ورايا مسؤوليات ومفيش وقت للمئيكة العاطفية
أصل هعمل ايه يعني لما أدرك المعاناة ما مازلت مجبر ومفيش في ايدي حاجة ما تسيبيني في الديلولو بتعايش وخلاص
وحابب أقول ان وعهد الله مافيش أجمل من بنات العرب وأي حد عايش وسط الأجانب عارف ده كويس، إنتوا مش سامحين لهم يظهروا جمالهم لأنهم لو عملوا كدا هتسودوا عيشتهم بسبب الحجاب والإحتشام، ولما بنت تقول على رجالة الغرب أحلى بتطلعوا ميتينها، فا مش فاهم خطاب الرجل الشرقي الساذج ده هينتهي امتى
نفسي افهم الخطاب اللي بالشكل ده من الراجل الشرقي موجه لمين وبتعاتب مين؟ قوانين دينك؟ بتلوم مين على جهادك لنفسك وعفتك؟ وليه إختصار جمال النساء في الأجانب بس؟
الله يرحم المجاهدين وكل مُسلم وشرقي مازال بيعاني في الحياة قصاد حد شايف ده أقسى العصور اللي بيعيشها عشان شوية رغبات جنسية
هذا من اقسى العصور اللي يعيشه الرجل الشرقي من النواحي النفسية والعاطفية
يشاهد النساء الجميلات في انحاء العالم ف كل مكان طوال الوقت ف تويتر ف سناب ف اليوتيوب ف الافلام فالمسلسلات حتى فالمباريات وتزامنت مع صعوبة المعيشة والقدرة على الزواج وتغذية مشاعره واحتياجاته وعاطفته
الراجل الشرقي واخد إمتيازات دينية وإجتماعية وأسرية مفيش راجل غربي بيعيشها، ومازالوا مش مدركين نعمتها ويدبدبوا في الأرض عشان مش عارفين يتجوزوا لأسباب يا تخص ظروف معيشية يا أسباب عفة دينية، كمية تناقض تهز الحجر، انت بشر مش إله ومحدش مُدين لك بنعيم الحياة
مش فاكر أي وقت أمي اشتكت فيه من حاجة رغم ان حياتها بجد كانت قاسية ومرت بمواقف صعبة لوحدها، كانت ليا الأم والأب وديمًا تتصرف وعمرها ما حسستني إنها كمان مش عارفة حاجة زيي بالظبط وإنها محتاجة اللي يسندها أساسًا
ربنا يبارك في عمرها وعمر كل الأمهات ويحفظهم من كل شر وحزن
من كام سنة لقيت في كراكيب البيت جوابات بابا وماما وهم مخطوبين ولحد لوقتي مش مصدق أن دي أمي، كأنها واحده تانية معرفهاش
من وقتها لحد دلوقتي كل ما أبصلها واشوفها بتعجز تصعب عليا كل حاجة هي مرت بيها من غير شكوى، وكل ما بفكر في كل الحاجات اللي معرفهاش عنها تصعب عليا أكتر
كُنتِ آخر ورقة ذاهية في ربيعي
تداعت معكِ جميع الأشياء عندما رحلتي
وسقطتُ أنا بلا جاذبية في فضاءٍ قاتم
ألتفت في جميع الجهات بحثًا عنكِ تِكرارًا
لا ينتهي ليلي بِنهارًا، ولا طيفك يُجلب نّهاري
مين قاعد في اوضته من امبارح هاري نفسه ريلز وفيديوز العيد في مصر عشان ميحسش بالغربة وأنه مش بيسمع صوت الآذان ولا فيه أي أكتيڤيتيز يعملها ورز الفته اللي حاول يعملها طلع معجن