نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
من لهث خلف إسرائيل أصبح مثلهم منبوذ وعايش بخوف ومن لهث خلف إيران أصبح مثلهم دمار وخراب وهناك من سبل لسانه للاثنين
بكل تحرر ماذا ترى في هذه الكيانات من نجاح لتقلده
هذه ميليشيات تحكم قطعة أرض لا تعرف الاستقرار وتحمل التطرف وليس لهم عهد وميثاق
نستذكر في هذا اليوم المجيد تأسيس دولتنا المباركة، التي أقامها الأجداد على كلمة التوحيد، وتحقيق العدل، وجمع الشتات تحت راية واحدة؛ بما حقق بفضل الله تعالى الأمن والازدهار.
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.
الحسابات الوهمية ونهاية الوهم
—-
مع تحديث المنصّة الأخير ظهرت الحقيقة التي تجاهلها الكثير لسنوات …
الحسابات الوهمية لم تكن اجتهادات فردية بل مشاريع منظّمة تقف خلفها جهات استخباراتية تستهدف المجتمع السعودي بشكل مباشر :
تشويه ، شيطنة ، ومحاولات تفكيك تضرب في كل اتجاه… الدين ، المناطق ، القبائل ، الاقتصاد ، وحتى القيم الاجتماعية.
هذه الأدوات اعتمدت على اللعب في المساحات الرمادية عبر إثارة مواضيع جنسية ، ضرب الثقة ، تضخيم الإشاعات ، وتأليب مناطق على مناطق ، وقبيلة على قبيلة وكل ذلك تحت أسماء مستعارة ومواقع مخفية..
ومع التحديث الجديد الذي كشف موقع المستخدم في منصة اكس سقطت الأقنعة ، وانكشف المستور..
وفي جمرة أو عبر الحساب الشخصي لم يكن الهدف ملاحقة حسابات ، بل كانت ملاحقة مشاريع!!
منظمات وخلايا وشبكات خارجية و أقليمية كانت تدار بميزانيات ضخمة وتعمل على ضرب المجتمع السعودي إعلامياً ونفسياً بعضها كان يعمل على خطة استراتيجة ينتظر قطف ثمارها بعد سنوات .. ولكن لله الحمد قد تم كشف الكثير منها من خلال الحلقات أو عبر الحساب بالوثائق والأدلة.
واليوم، حين ظهر ما كان خلف الستار، يتأكد أن أغلب تلك الحسابات التي كانت تفتعل الضجيج وتخلق الفوضى… هي نفسها التي فضحها تحديث بسيط.
أخيراً .. الحمدلله أولا و أخيراً على وعي المجتمع السعودي العظيم الذي كان أقوى من حملات التشويه ، وأوعى من أن تنطلي عليه أدوات رخيصة أو أن يقع في مشاريع الوهم..
حقيقة هذا اليوم من أسعد أيام حياتي اللهم لك الحمد والشكر الله يحفظكم جميعاً
❤️❤️
اعرضو بالسرايا .. والسلاح الثقيل
يا ترمـب المواقف جاك .. رجّالها
قايد الشرق الاوسط جعل عمره طويل
ملهم شعوب الارض و مصدر آمالها..
#محمد_بن_سلمان_في_واشنطن
أربعين ..
واكتمل عِقد المكارم والسجايا ..
واشرقت شمسك
ولاحت فوق روس العالمين .
يا زعيم الشرق
يا فخر المداين والبرايا..
يارفيع المرتبة والشان
يا ليث العرين .
🇸🇦💚🇸🇦💚
#ولي_العهد#محمد_بن_سلمان_40_عام
صورة للتاريخ سنكرر نشرها هنا... 😉🚨:
أتى زعيم ومؤسس حركة الاخوان المسلمين " حسن البنا " في حج عام 1354هـ/1936م، وجثا على ركبتيه وقبّل يد امام العرب والمسلمين ملك المملكة العربية السعودية الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن رحمه الله، وطلب منه أن يفتح فرعًا لمكتب حزب ( الاخوان المسلمين ) في السعودية وأن يحتويهم ويدعمهم.
فقال له الملك عبدالعزيز مستغرباً ومستنكراً تلك التحزبات برد دبلوماسي وحكيم 📌:
كلنا ( اخوان ) وكلنا ( مسلمين ) ماله داعي انشاء الاحزاب والتيارات، بعدين وين تبينا نحط جماعتك؟ خلهم في بلدك مصر يخدمونها فوطنك أولى بالدعوة ان كانت نيتك صادقة.
ومن بعد ذلك الموقف انقلب الحزب رأساً على عقب واضعًا يده مع حكومات غربية وشرقية واصبح يتخابر مع سفارات الغرب، واصبحت منابرهم في المساجد وكراسيهم في الجامعات الى هذا اليوم تشيطن وتكفر السعودية وعلماءها وتتهم ملوكها وشعبها بالخيانة وبيع فلسطين والدول الاسلامية ووو الخ من الشعارات الظالمة والكاذبة على المسلمين.
كل ذلك بعد أن كان سيدهم يتباكى بالطربوش الاحمر ويقبل يد السعوديين طالباً مساعدة حزبه الماسوني من اجل تقسيم الامة والمجتمعات باحزاب وتيارات لم تأتي بها سنة نبينا صلى الله عليه وسلم!
فسبحان الله!