بدون مبالغة .. نهاية العالم في غزة
الآلاف يتزاحمون من أجل لقمة طعام، الرصاص من فوقهم والدبابات من خلفهم .
ليس أقسى من الجوع إلا أن يراه العالم ويعتاد عليه .
طفلةٌ شهيدة من غزة..
وُلدت في قلب الحرب، ورحلت قبل أن تعرف معنى الأمان.
لم تحمل سلاحًا، ولم ترتكب ذنبًا.
كل ما أرادته هو أن تعيش.
ما ذنبها؟ ومن يعيد لها حقها في الحياة؟
لمن لا يعلم ولا زال يهتم
منذ بداية الشتاء وحتى اللحظة مات أكثر من 12 طفل بسبب البرد الشديد في الخيام الممزقة بقطاع غزة.
كارثة حقيقية تحتاج كامل الاهتمام.