التقى محمود درويش بـ حياة الهيني في عيد ميلاد صديقا لهم بمصر، كانت بينهم نظرات إعجاب ولم يكلمها ولم تكلمه، غادر لباريس، بعد عام عاد لنفس عيد الميلاد وتقابلا.. اتجه لها واتجهت بذات اللحظة له، تبادلا كلمات الإعجاب.
وحدث زواجهما، ولم يستمر سوى أشهر.
كتب فيها "يطير الحمام.. يحط الحمام"
والتي رفض أن يعطيها لـ مارسيل إلا قبل وفاته بفترة قليلة.
يحكى عن "الشاطر حمور" كبير اللصوص زمن السلطان قايتباي أنه أقتحم و عصابته دار تاجر كبير اسمه المرجوشي بالقرب من جامع الغمري.
و وجد التاجر كبير اللصوص على باب غرفة نومه هو و زوجته.
فقال اللص "حمور" لـ المرجوشي أستر أهل بيتك نحن اللصوص.