قصة تشيب لها الرؤوس، حدثت بالفعل في قطاع غزة.
اتصل ضابط إسرائيلي بشاب اسمه أدهم، وهدده: (اصعد إلى سطح المنزل لنقتلك بطائرة مسيّرة، وإلّا سنقصف المنزل ونقتل عائلتك جميعاً)
كان أدهم أمام خيارين لا ثالث لهما: إمّا أن يموت مع عائلته تحت القصف، أو يصعد إلى السطح ويواجه الموت وحده، لعل عائلته تنجو.
اختار أدهم أن يموت وحده كي تعيش عائلته، فصعد إلى السطح، وهناك قتلته طائرة مسيّرة إسرائيلية بالفعل.
تخيل أن يُجبر إنسان على الاختيار بين الموت مع عائلته، أو التضحية بنفسه لإنقاذهم.
هذه ليست قصة من فيلم رعب، بل جريمة عاشها شاب فلسطيني في غزة.
- قصة روتها عائلة الشهيد.
عشت في تعز 18 عام، وكان الجميع فيها سمن على عسل، لا يوجد شيء إسمه هاشمي وقبيلي، وسُني وشيعي، ومطلع ومنزل،
إلى أن سيطر حزب الإصلاح عليها في 2011م، وأتى بمسلحيه من كل المحافظات لاستهداف المعسكرات، وبث سمومه العنصرية والطائفية والسلالية، ليبقى جاثم بالقوة على صدور أبنائها حتى اليوم.